ريغي، إبراهيم2025-03-122025-03-122023http://dspace.univ-oeb.dz:4000/handle/123456789/21204يحتاج المجتمع إلى مجموعة معقدة من العوامل ليكون مجتمعاً راقياً ينعم بالكرامة والاستقرار، لكن هذه العوامل تبقى مرهونة بأمر واحد وهو الأمن، فالأمن هو الأساس ومن دونه لن يحقق المجتمع أي رقي، ويبقى مهددا ًبالفناء أو على الأقل الاضطراب الذي يتركه غارقاً في التخلف والانحراف. ومن هنا تظهر جلياً ضرورة الأمن الاجتماعي وأهمية البحث فيه من مختلف الجوانب والتخصصات، لفهم ماهيته ودراسة وسائل الحفاظ عليه، ومن هذه الوسائل ما يتعلق بالتشريع الذي يضبط العلاقات بين أفراد المجتمع، وهو الغرض الذي جاءت أحكام الشريعة من أجله أي من أجل ضبط العلاقات بين الناس وحفظ حقوقهم. لذلك كانت إشكالية هذه المداخلة تتمحور حول التأصيل للأمن الاجتماعي في الإسلام من خلال دراسة قواعده ومقاصده الكبرى، فما في أهم المرتكزات الفقهية والمقاصدية التي تثبت وتؤكد اهتمام الشريعة الإسلامية بالمحافظة على الأمن الاجتماعي؟ وكيف تجلت العلاقة بين هذه القواعد والمقاصد وبين تحقيق الأمن الاجتماعي؟ وللإجابة عن هذه الإشكالية يتطلب الأمر دراسة استقرائية تحليلية على مستوى قواعد الفقه الإسلامي وأصوله ومقاصد الشريعة الإسلامية، وهذا يستوجب تقسيم البحث إلى ثلاثة مطالب وهي: المطلب الأول: مفهوم الأمن الاجتماعي في الإسلام. المطلب الثاني: القواعد الفقهية والأصولية المتعلقة بحفظ أمن المجتمع. المطلب الثالث: مقاصد الشريعة الكبرى المتعلقة بحفظ أمن المجتمع.otherأمن المجتمع في الإسلامدراسة تأصيلية في قواعد الفقه ومقاصد الشريعة الإسلاميةArticle