غناي، إلهامزغلامي، فريد2022-11-022022-11-022022http://hdl.handle.net/123456789/14186شهد ميدان النقد الأدبي في العصر الحديث عدة تحولات نتيجة الاختلاف الرؤى حول العملية النقدية والأسس والآليات الأنجع لتحقيقها، بحيث تقدم دراسة شاملة تتدارك كل نقائص المناهج السابقة، وقد جاء النقد الثقافي مواكبا لهذه الموجة على اعتباره بديلا عن النقد الأدبي، هذا النقد الذي تعددت مشاربه حيث استفاد نظريا من حقول ومجالات معرفية رائدة، آخذا منها استراتجياته ومفاهيمه التي تشكله كنظرية قائمة بذاتها، الأمر الذي جعله يتميز بالتكامل والتوسع والشمول والضرورة والاكتشاف. وإذ كان النقد الثقافي غربي المنشأ فإنه لقي الاستقبال والقبول في العالم العربي من طرف الباحثين والنقاد، على أن جذوره الفكرية كانت مترسخة في الوعي العربي منذ مدة. ويقوم النقد الثقافي في دراسته للخطابات على كشفه للأنساق الثقافية بنوعيها الظاهرة والمضمرة فيها، استنادا على آليات استنطاق النصوص والبحث في ما ورائياتها، وبعبارة أبسط كشف المسكوت عنه فيها. وقد تناول البحث ما سبق في جانبه النظري، في حين ركز جانبه التطبيقي على رصد مختلف الأنساق الثقافية المضمرة في رواية الإرتري حجي جابر بعنوان سمراويت باعتماد آليات التحليل الثقافي، مقتصرا على الأنساق الاجتماعية والسياسية واللغوية والدينية وأنساق العادات والتقاليدotherالنقدالنقد الثقافيالأنساق الثقافيةالثقافةالأنساق الثقافية في رواية سمراويت لحجي جابرOther