زعيمي، ليلىمدفوني، صوريةوهاب، حمزة2026-04-062026-04-062025http://dspace.univ-oeb.dz:4000/handle/123456789/22668مثل العنف ضد المرأة معضلة اجتماعية و أخلاقية رافقت المجتمعات عبر عصورها ، فتوجهت التشريعات على اختلاف مرجعياتها لإيجاد حل لها ، و كذا لوضع حد لتوسعها خصوصا مع تطور المدنية ، و يظهر في هذا الميدان ثلاث مجالات حاولت مقاومة العنف ضد المرأة ، و هي التشريع إسلامي ، و كذا القوانين الدولية و الوطنية ، و المجال الثالث الإعلام بمختلف مؤسساته و وسائله ، و قد اعتمد كل مجال على آليات و أسس حاولت من خلاله معالجة المشكلة ، سواء اتفقت هذه المجالات في بعض المنطلقات و الآليات أم اختلفت فإن المعتبر في هذا مدى جدوى و نجاح كل محاولة في تقليص دائرة العنف . فتتبع هذا الآليات و الأسس المعتمدة قد يضعنا أمام صورة تجلى لنا مدى جدية كل محاولة ، و مدى نجاحها في مقاومة العنف ضد المرأة ، خصوصا في ظل توسع دائرة تعنيف النساء ، و كذا أخذا بعين الاعتبار كون الظاهرة معقدة بشكل يجعل معالجتها أو محاولة التقليص منها أمر صعب ، فبيان الأسس التي اعتمدها التشريع الجزائري و الاتفاقيات الدولية قد يعطينا تصورا متكاملا لما من شأنه أن يحمي المرأة .otherالعنف ضد المرأة؛ آليات الحماية؛ التشريع الجزائري؛ الإتفاقيات الدوليةجريمة العنف ضد المرأةOther