النقد النفسي في الخطاب النقدي العربي

No Thumbnail Available
Date
2017
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
جامعة أم البواقي
Abstract
شكل الدرس السيكولوجي رافدا هاما للنقد الأدبي وغدت الدراسات النقدية تؤسس لمقولة الربط بين الأدب والمجتمع، فنجد علم النفس يقف موقفا متميزا في مقاربته للإبداع محاولا فك شفرات النص والمبدع معا. وساعيا للإجابة عن أسئلة تتصل بحقيقة الفن والكتابة الأدبية. وإذا كان فرويد قد وضع حدود الدراسة السريرية من منظور الطب النفسي، فان شارل مورون تجاوز ذلك إلى الدراسة المحايثة التي تندرج في حقل النقد الأدبي. تؤول أهمية هذه الدراسة إلى تتبع المسار النقدي لمجموعة من الباحثين الذين أولوا عناية كبيرة بالتحليل النفسي أو النقد النفسي، ولكن قبل هذا كان لابد أن نقف عند حدود المصطلح ومحاولة ضبطه، خاصة وان الحركة النقدية العربية بحاجة إلى التعامل بوضوح ودقة مع مفهوم التحليل النفسي والنقد النفسي وتحررهما من الاشتباك مع مجموعة كبيرة من المصطلحات المجاورة أو المقاربة كالاتجاه، والمقاربة، التيار، المدرسة، المذهب وما إلى ذلك. وان تحذر من تحويل المنهج إلى علم أو فلسفة أو إيديولوجيا. تسعى هذه الدراسة أيضا إلى تحقيق جملة من المحاور، اهتمت بالعلاقة بين الأدب وعلم النفس وهي: - الأدب والتحليل النفسي وتحديدا المدرسة الفرويدية (اتجاهاتها، مدارسها، مبادئها). - الأدب والنقد النفسي وتتلخص في إسهامات شارل مورون في محاولة منه الارتقاء بالنقد النفسي إلى مجال الدراسات الأدبية بعيدا عن حياة الكاتب وسياقاته. وكل من جاء بعده حاملا شعار الدراسة النسقية ك جاك لاكان وبنية اللاوعي وجان بيلمان نوي ل ولاوعي النص. - التلقي العربي للنقد النفسي (التعريف بالنظرية، الترجمة، التأليف)، والكشف عن الجهود العربية لتأصيل النقد النفسي. - مدى حضور التحليل النفسي والنقد النفسي في الخطاب النقدي العربي، والدراسات التطبيقية التي حاولت استيعاب آلياتهما وتشمل الشعر والنثر
Description
Keywords
النقد النفسي, التحليل النفسي, التلقي العربي للنقد النفسي (شعر ونثر), السطحية المنهجية, الحرفية المنهجية, أزمة التحليل النفسي في الوطن العربي
Citation