البنية الإيقاعية في شعر عبد الله العشي

dc.contributor.authorلكو, فوزية
dc.contributor.authorبوحوش, مرجانة
dc.date.accessioned2018-11-04T11:18:00Z
dc.date.available2018-11-04T11:18:00Z
dc.date.issued2013
dc.description.abstractلعل أهم ما يميز التشكيل الشعري في شان العربي، هو ذلك الانتظام الصوتي، أو لنقل توالي الحركات والسكنات في نسق ما، تميزه حواس المتلقي، ويستشفه الذوق والنظر لذلك فإن دراسة البنية الإيقاعية لقصيدة ما، أو ديوان ما، هو دراسة موسيقاها الداخلية والخارجية، التي لكل منها مميزاتها الخاصة بها ،و التي تزيد القصيدة جمالأ ورونقا، ونغما في الأذن وانفعالأ للنفس، وتنبيها للخواطر. ودراسة هذه البنية تستوجب منا التمييز بين نمطين من الشعر: الشعر العمودي، والشعر الحر، فالشعر العمودي هو ذلك الشعر الذي تربع على عرش الإبداع العربي آمادا طويلة، وما زال يحيا إلى وقتنا الحالي، وهو شعر يعتمد نظام الشطرين. إلا أن شعرائنا المعاصرين عامة، والجزائريين خاصة يميلون أكثر إلى نوع جديد ظهر مع ( نازك الملائكة وبدر شاكر السياب ) في العراق وهو شعر"النقعيلة" الذي يشد السطر بدل البيت، فهو إذن ذلك الشعر الذي ثار على القديم، ولكنه لم يتخل عنه، بل أضاف تعديلات جوهرية عليه، أي أن الشاعر المعاصر لم يكن يهدف إلى تحطيم جمالية القصيدة القديمة، أو التخلي عنها كلية، بل كان يبحث عن إيقاع موسيقي جديد يناسب حالته النفسية، والشعورية، لأن هناك حالات نفسية للشاعر لا يستطيع التعبير عنها بإيقاع موسيقي قديم، فراح يبحث عن الجديد بل راح يبحث عما يلائمه، ويلائم روح عصره، وبعبارة أخرى راح يعزف على إيقاع عصره باحثا عن موسيقى جديدة، وشكل جديد يستوعب كل ذلك وهذا ما نجده في ديوان "مقام البوح" (لعبد الله العشي) الذي نظمه على نمط "شعر التفعيلة''، فقد عبر فيه الشاعر عن ذاته وحالاتها المختلفة، وفق إيقاعات متباينة. وهنا نسجل أن الإيقاع مصطلح شائك بالغ التعقيد، صعب التحديد، وهذا لكثرة استخدامه في مختلف الفنون التي يعد الشعر واحدا منها. ولقد قامت دراسات جادة وكثيرة حول البنية الإيقاعية قديما وحديثآ وأشادوا بأهمية الإيقاع وضرورته، ولكن ما يجعل دراسة البنية الإيقاعية لديوان ما دراسة جديدة هو أن إيقاع وموسيقى القصائد دائما في تجدد واختلاف. وما دفعنا لاختيار هذا الموضوع الذي عنوانه «البنية الإيقاعية في شعر عبد الله العشي "مقام البوح" نموذجا»، هو قيمته الإيقاعية من جهة، ومن جهة أخري هو تسليط الضوء على الشعر الجزائري، عموما الذي يزخر بقيم إيقاعية وجمالية مما يجعله مادة صالحة للدراسة، وشاعر التصوف المعاصر (عبد الله العشي) خصوصأ الذي يعبر شعره عن صدق التجربة، فحين تقرأ قصائده فإنك تحسن بتأجج في عواطفك، وبارتياح وانشراح في النفس. وسنحاول من خلال هذا البحث الإجابة عن مجموعة من الأسئلة من بينها ما المقصود بالإيقاع عند العرب القدماء والمحدثين، وما مفهومه عند الغربيين؟ و ما هو الفرق بينه و بين الوزن؟، وما المقصود بالبنية الإيقاعية في شعر المعاصر؟، وبما يتميز "مقام البوح" من قيم إيقاعية؟ أهي الإيقاع الداخلي فقط؟ أم أنه يتعدى ذلك إلى الإيقاع الخارجي؟ كل هذه الإشكاليات ، وغيرها سنحاول البحث والإجابة عنها وفق خطة قوامها مدخل، وفصلين، وأنهينا هذا البحث بخاتمة جعلناها محصلة لأهم النتائج التي توصلنا إليها. واعتمدنا في هذه الدراسة على "المنهج الأسلوبي" الذي من خلاله أبرزنا مختلف الممات الأسلوبية للبناء الإيقاعي لهذا الديوان، مع الاستفادة من المنهج الاحصائيar
dc.identifier.urihttp://hdl.handle.net/123456789/6119
dc.language.isootherar
dc.publisherجامعة أم البواقيar
dc.subjectالتشكيل الشعريar
dc.titleالبنية الإيقاعية في شعر عبد الله العشيar
dc.title.alternativeديوان مقام البوح أنموذجاar
dc.typeOtherar
Files
Original bundle
Now showing 1 - 1 of 1
No Thumbnail Available
Name:
البنية الإيقاعية في شعر عبد الله العشي.pdf
Size:
14.21 MB
Format:
Adobe Portable Document Format
Description:
License bundle
Now showing 1 - 1 of 1
No Thumbnail Available
Name:
license.txt
Size:
1.71 KB
Format:
Item-specific license agreed upon to submission
Description: