قسم اللغة و الأدب العربي
Permanent URI for this collection
Browse
Browsing قسم اللغة و الأدب العربي by Title
Now showing 1 - 20 of 73
Results Per Page
Sort Options
Item الإسهامات النقدية عند خلفاء بني العباس بين المعيارية الجمالية والأخلاقية(جامعة قسنطينة, 2005) بعداش, عمار; لراوي, العلميدون ملخصItem البناء الفني في شعر المخضرمين(جامعة أم البواقي, 2014) بليله, عبد القادر; عيكوس, الأخضريحاول هذا البحث الكشف عن بعض جوانب البناء الفني في شعر المخضرمين، من خلال تتبع قصائد لـ"حسان بن ثابت الأنصاري"، باعتباره أنموذجا يمثل شعراء هذه الفترة المهمة في حياة الشعر العربي، فتمت معالجة القصائد بقراءة لمضامينها، ومحاورة ما جاء فيها، انطلاقا من تحديد بعض الجوانب التي تثري بناءها الفني من: 1. اللغة ومستوياتها، من صوتي وصرفي وتركيبي. 2. الصورة الشعرية، من صورة بيانية وحسية، وما يندرج تحتهما من عناصر. 3. التعبير الموسيقي، من موسيقى خارجية وداخلية، وما يعتريهما من تلوينات إيقاعية. هذا مع تحديد لهيكل القصيدة، من مطلع، وتخلّص، وموضوع، وخاتمة. كما لم يغفل البحث عن تقديم صورة واضحة، في جانبه النظري للعلاقات التي تُكَوِّن العنوان، من بنية، بناء فني، وتحديد لشعر المخضرمين، لتكتمل حلقة العنوان عند عرْضنا للشاعر من خلال التعريف به، وبديوانه، وأهم أغراضه الشعرية، مع مناقشة أهم الآراء التي قيلت في شعره. وعمد البحث إلى تتبع بنية القصيدة العربية بين الجاهلية و الإسلام، وإبراز أهم المميزات والخصائص التي تميزت بها هذه الأخيرة عن الأولى، كما تمّ توضيح أثر الإسلام في الشعراء المخضرمين وشعرهم.Item البنى الأسلوبية في النصوص الشعرية لمصطفى الغماري(جامعة أم البواقي, 2012) دغبوش, مليكة; تبرماسين،, عبد الرحمانConçu de l'étude intitulée: "structures stylistiques dans les textes poétiques de Mustafa Mohamed El -Ghemari" pour découvrir les fondements de la beauté et les implications de la recherche qui se cachent derrière toute la structure de la langue, prise par le Bureau de la poésie "Poèmes secrets Menteved du Livre du Feu, "un modèle pour la recherche et l'étude et l'analyse, où confié à la division de la recherche à l'entrée des cinq chapitres et une conclusion. Adressée par l'entrée à la définition de la langue çt de la méthode appelée Quand les deux Arabes et l'Occident, et la définition de style où les Arabes et l'Occident, anciennes et modernes, en référence aux études les plus importantes de mois stylistique lorsque le Arabes à l'époque moderne. Où était-il le premier chapitre de représenter le niveau de lexical, où ils ont été l'extraction à partir de laquelle les domaines les plus importants qui déterminent la sémantique exacte lexique poétique par le poète, suivi par le deuxième trimestre représentés dans le plan morphologique et a posé la majorité des formules morphologiques de la valeur de style, et est entré niveau troisième chapitre pour les types de structure et d'extraction des peines et des caractéristiques de position dominante et les fonctions de la grammaire, et les écarts résultant de la transformation de la parole schéma normal dans le but de la grammaire ou la rhétorique, pour' se rendre à la quatrième trimestre à son niveau rythmique et ce qu'il représente pour surveiller les caractéristiques des poids et des rimes et des modèles d'étude, et la voix d'homogénéisation entre les lettres et la fréquence des outils pour lier utilitaire, pour régler l'affaire à la sémantique débrancher le cinquième et le poser sur la symboles les: plus importants et de l'importance, à la date limite pour la conclusion des résultats de recherche les plus importants.Item Item البني الأسلوبية في لامية الشنفري(جامعة تبسة, 2008) وهيبة, بهلول; رايس, رشيدLes structures stylistiques dans LAMIAT ASHANFARA est me étude qui a essayé de faire une approche stylistique de ce texte, à travers laquelle ont été détecté les structures stylistiques principales essentielles qui le forment: En appliquant les deux théories, la divergence structurale et la convergence de Michael Riffaterre, signalées dans son livre intitulé Stylistique Structurale et en conséquence de ces démarches s'est résulté la déduction des structures stylistiques principales dans LAMIAT ASHANFARA présentés par : le syntaxe rhétorique, le syntaxe de la grammaire ainsi que les structures de répétition et de divergence, puis la recherche des dimensions esthétiques; parce que c'est sur ces structures que le texte du LAMIAT s'est fondé: chaque structure est une base pour l'autre dont leur association avait le rôle principal dans la formation de l'édifice stylistique et significatif du texte de telle façon que chaque structure stylistique détectée est un repère de significatiom axée du texte présenté par la, sécession du Moi de la tribuItem البنية القصصية في رسالة النوابع والزوابع لإبن شهيد الأندلسي(جامعة أم البواقي, 2011) مرداس, كميلية; حمبلي, فاتحلقد تناولت الباحثة في طيات هذه المذكرة موضوع البنية القصصية في رسالة التوابع والزوابع "دراسة فنية" إذ أن هذه الأخيرة التي ألفها أبو عامر بن شهيد الأندلسي إبان القرن الهجري الخامس،وصور من خلالها تقلبه في مراتب الإجازة والتفوق على خصومه وحساده في قالب قصصي،ما عدها البعض منهم غير مكتملة البناء الفني،وبالتالي انتقصوا من قيمتها الفنية،كما لاحظوا فيها سيطرة الجنب النفسي على مجريات الأحداث ،والإغراق في الذاتية إلى حد بعيد،الشيء الذي انقص واضعف من القيمة الفنية للقصة. ثم إن عددا من هؤلاء النقاد والأدباء - ونقصدها هنا المحدثين منهم - وان اهتموا بدراسة البنية القصصية في "التوابع" فهم وان تناولوها بالدراسة والتحليل فقد اغفلوا الجوانب النفسية ،ونضرب لذلك مثلا بالدكتور "الموافي ناصر عبد الرزاق" في كتابه القصة العربية عصر الإبداع دراسة للسرد القصصي في القرن الرابع الهجري. لذا أبينا إلا أن نسلط الضوء على الجانب المظلم من قبل هؤلاء الدارسين ولمعالجة هذا الموضوع ارتأينا هذه الخطة التي نخالها الأمثل لمعالجته. وقد افتتحنا هذه الخطة بمدخل كأرضية تمهيدية أكثر ما تتمركز حول الحديث عن نشأة القصة عند العرب و عند الغرب و ابرز سماتها الفنية وفروعها وأنواعها . أما الفصل الأول الموسوم بـ : إبن شهيد الأندلسي الإنسان الفنان ،ففي تعريف المتلقي بشخصية المؤلف البدع و حياته وابرز أعماله الأدبية . و أما الفصل الثاني والمعنون بـ: "رسالة التوابع والزوابع " دراسة في الشكل والمضمون،ففيه وقفة بالقارئ عند طبيعة الرسالة و شكلها الأدبي وتاريخ تأليفها و أقسامها وابرز مصادرها ،والسبب من تأليفا،وأهم القضايا النقدية في ثنيا رسالة "التوابع والزوابع ". أما الفصل الثالث و هو الفصل التطبيقي و المعنون بـ: التحليل النفسي للبنية القصصية في رسالة التوابع والزوابع ،فهو مخصص للكشف عن البنيات الفنية والنفسية في "التوابع والزوابع ". لنختم بحثنا هذا بخاتمة كانت عبارة عن نتائج عامة كما توصلنا إليه من خلال بحثنا في هذا الموضوع وأبرزها هي : - أن الكاتب قد افلح في تشكيل وولادة عمل أدبي جديد يمثل طفرة في الأدب الأندلسي بخاصة والأدب العربي بعامة ،يتمثل في عمل قصصي يرحل فيه صاحبه من عالم الإنس إلى عالم الجن ، وفي نسيج غير مسبوق ،وفكرة جديدة حطمت كل أشكال النثر البسيط و الممثل في الخطبة والوصية ، إذ انه وثبة إلى الضفة الأخرى التي لا تتناول أحداثا من عالم آخر غير عالمنا هذا إنها قصة "التوابع والزوابع ". - إن رسالة التوابع هي رسالة من حيث قصة تأليفها ،وقصة من حيث موضوعها وبنائها الفني ، وان ابن شهيد في التوابع قد ابرز بحق معالم القصة الأدبية الفنية ،ذلك النتاج الأدبي الذي يمتاز بالتحليل والتعليل والقص والنقد ،وظهور الصور الذاتية ،وعليه يمكننا اعتبار "التوابع والزوابع " قصة أدبية مكتملة النمو من حيث البناء الفني والمضمون معا ، سواء من حيث اللغة أو البنية السردية المكونة من الأحداث والوصف والحوار والشخصيات وغيرها من العناصر الأخرىItem Item التشكيل الشعري ودلالته عند أبي الطيب المتنبي(جامعة أم البواقي, 2011) مفتاح, مصطفى; ويس, عمار- هل التشكيل الشعري دخيل على القصيدة الشعرية، أم نابع منها؟. - وهل هو ثابت على صورة واحدة أم يتحول ويتبدل عند كل قراءة، ولدى كل قارئ؟. وما هي المفارقات بين التشكيل الشعري والمصطلحات النقدية الأخرى مثل:الشكل والمضمون، الدال والمدلول,..؟ واخيرا هل هو(التشكيل الشعري) مقتصر على فن الشعر وحده، آم يمس فنونا ولكل هذا توصلت الباحثة إلى: ا- تسليط الضوء على هذا المصطلح ومدى علاقته بالقصيدة الشعرية ب- ابراز أهمية المصطلح كونه نابع من القصيدة وليس مسلطا علبه، على خلاف المصطلحات الأخرى المبنية على ثنائية اللفظ والمعنى، او الشكل، والمضمون من مثل (النظم، عمود الشعر، الشكل...). ج - بينت أيضا ان التشكيل الشعري لا يثبت على صورة واحدة، لكنه يتغير ويتبدل عندكل قراءة، ولدى كل قارئ. د- كما بينت أيضا ان التشكيل الشعري ليس مقتصرا على فن الشعر وحده، بل يمس فنونا أخرى مثل: الصباغة والنحت والسينما و- وأخيرا تكون قد سلطت الضوء على هذا المصطلح، كون الدراسات الأدبية السابقة لم تتناوله بصورة كافية. اما من حيث المنهج فقد اتبعت المنهج التكاملي، وذلك لما للتكاملية من فضائل منها: (الموسوعية، الإنتقائية، التركيبية والنصية)، كما انها البديل الحقيقي للمناهج الأحادية وهي أنسب وسيلة لتحقيق الغية المنشودة من نقد النص الأدبي إن الهدف العلمي من هذه الدراسة وكشف الستار عن هذا المصطلح (التشكيل الشعري) وفي نقس الوقت محاولة مني في إقراء المكتبة العربية والدراسات الأدبية والنقدية.Item التناص الشعري بين إبن هاني والمتنبي(جامعة أم البواقي, 2011) منشار, نوارة; حمبلي, فاتحتعتبر نظرية التناص نظرية استمدت وجودها من النقد الغربي حين صاغها مجموعة من الباحثين في صورتها الناضجة , وقد مثلت فيما بعد قراءة جديدة و كتابة ثانية مغايرة لما هي عليه في سياقها الأول, فتتجاذب على حد رأي هذه النظرية ــ النصوص مع بعضها البعض لإنتاج نص إبداعي جديد. و بعد أن اكتملت هذه النظرية عند الغرب اتجه إليها النقاد العرب بنهم كبير يتدارسونها و يترجمونها محاولين تطبيقها على اللغة العربية المتميزة بالتخصص و التفرد عن لغة الغرب, وهذا البحث هو محاولة أخرى لتطبيق هذه النظرية على شاعران قديمان هما ( ابن هاني و المتنبي) معتمدا في هذه الدراسة على خطة للبحث استندت على مدخل عام, لتعريف المصطلح عن طريق مختلف القواميس اللغة و السردية التي عرفته مع الدقة الإيجاز في ذلك, من خلال تبين مستويات و كيفية ظهور على مستويين الشكلي ألمضموني. و آلية المستخدمة في النص و أنواعه و وظيفته داخل النص و أهميته في تكوينه , ليتبين لنا أن المصطلح أصبح نظرية نقدية جديرة بالاهتمام لأنها تعد أداة من أدوات مشاركة النصوص الأخرى في بناء نص جديد ليتحول إلى عمل إبداعي يضمن لهاالاستمرارية سواء كان الطريق مباشرا أو غير مباشر. كما يمكن هذا المصطلح او النظرية من مشاركة القارئ الناقد كطرف رئيس لأنه وسيلة لتأويله, و هذا الأخير يدخل في حيز الإبداع, فكل تأويل لهذا النص هو إنتاج آخر للنص , ويدل على النصوص المشاركة فيه وقد تم في الفصل الأول الدراسة التاريخية لهذه النظرية , مبينا مسيرته و جذوره العربية و الغربية بدءا بالعربية القديمة منها, بتبيين أصولها في النقد العربي و التي أسندت عند النقاد الحداثيون إلى مجموعة من المصطلحات النقدية مقدمين في حججهم على ذلك , غير ان البحث حاول تبيين الفروق الدقيقة التي تكمن بين هذا المصطلح وبعض المصطلحات النقدية العربية القديمة متمثلة ثلاث مصطلاحات وهي السرقة , المعارضات و التضمين , وقد تبين أن هناك فروق بين هذه المصطلاحات ومصطلح التناص وخاصة بين السرقة و المعارضة .لان التضمين تتجمعه مع التناص علاقة التداخل.Item الحنين إلى الديار المقدسة في الشعر الأندلسي(جامعة أم البواقي, 2011) قوراري, السعيد; لراوي, العلميCette recherche vise à appliquer la méthode stylistique sur des extraits poétiques andalous sous le thème de la nostalgie aux Lieux Saints. Je n’ai pas sélectionné un recueil d’un poète donné, mais je fais recours aux extraits et aux textes andalous qui puisent de ce genre de poésie. Quand on entend ‘Hidjaz’, tous ont l’envie de visiter les Lieux Sacrés. Pour les andalous, ‘Hidgaz’ signifie le coeur du corps entier. On y trouve la Ka’ba, Mina, Arafat, Mouzdalifa et la mosquée du prophète Mohamed et sa couchette. La nostalgie d’un Andalous envers ces lieux a pour objectif d’apprendre la leçon grâce à leur valeur sur les plans religieux, civilisatioinel, culturel et historique, surtout que des prophètes et des envoyés du Dieu ont été des pionniers à y résider. La nostalgie aux Lieux Saints est l’une des thèmes communs entre les Andalous et les Maghrébins. Ce thème mérite une étude particulière. Ainsi, les chapitres de ma recherche sont comme suit : * Introduction : Intitulée ; ‘la nostalgie, le style et la stylistique’. J’explique ici la nostalgie comme il a été dit dans quelques dictionnaires arabes. Je mentionne aussi sa naissance et son développement pendant des ères littéraires. Je focalise sur la poésie de la nostalgie en Andalousie, pour terminer avec une citation de ce que signifient le style et la stylistique dans les patrimoines arabe classique et occidental. * Chapitre 1 : Intitule ; motifs et sujets de la poésie chez les andalous. Je classe les motifs qui mènent à cette poésie en motifs religieux, psychologiques, sociaux et objectifs. Parmi les sujets les plus intéressants est la nostalgie à la Mecque, la Médine et le sépulcre du prophète Mohamed. * Chapitre 2 : Contient les caractéristiques de la poésie nostalgique chez les Andalous à travers l’étude phonique du poème et selon la structure sonore, la rhétorique et la structure phonique en basant sur les sons aspirés et les sons muets, ainsi que sur les voyelles, les consonnes et la répétition des mots. Au niveau de la syntaxe, j’explique les termes ‘attributif et ‘métaphore’, et la nature de la succession des structures métaphoriques tel que l’appel, l’ordre, l’avancement et le retard. Au niveau de la sémiologie, j’ai étudié la métaphore dans la poésie, sa définition, ses moyens et ses fins chez les anciens. Apres, j’ai distingué entre pomparaison et métaphore.Après tous, il en résulte que : - Le poète andalou n’a pas écrit seulement dans la nostalgie à son pays natal lieu d’enfance et de souvenirs, mais aussi aux villes qui formèrent son identité et sa culture islamiques. - Je découvre que ces textes prennent en considération un sujet de même importance que d’autres sujets de la nostalgie, c’est l’envie religieuse. - La poésie religieuse se caractérise par la clarté. Le poète andalou puise du Coran, du Hadith et des poètes orientaux, les anciens en particulier. - Cette envie qui fascine les andalous, rend leur poésie pleine d’émotions et de subjectivité exprimant leur comportement psychique et leurs querelles sentimentales. - La nostalgie des Andalous aux Lieux Saints est un désir au symbole de la prophétie. - En ce qui concerne les caractéristiques esthétiques, les mots qui * expriment, le plus souvent l’envie, l’allégresse, l’amertume,... sont faciles et claires. - De la part musicale dans ce genre de poésie, le poète vise à effectuer le destinataire par la musique, la rime et le rythme intérieur et extérieur en utilisant des figures de style comme l’allitération, la comparaison,... Ils ont été quelques résultats qui peuvent être de nouveaux repères à faire d’autres recherches, sachant que la porte reste toujours ouverte pour celui qui veut travailler dans ce domaine fertile et qui touche les expériences subjective et religieuse de l’Andalou. Durent ce travail, j’ai opposé la difficulté de n’avoir pas quelques recueils de poèmes d’origine andalouse, ainsi que les références et les sources. Donc je n’affirme plus que j’ai tout bienfait, mais j’ai fait tout pour bien faire.Item الحنين إلى الديار المقدسة في الشعر الأندلسي(جامعة أم البواقي, 2010) قوراري, السعيدItem الخطاب السردي في روايتي بخور السراب وأشجار القيامة لبشير مفتي(جامعة أم البواقي, 2012) سديرة, عمار; العلمي, المكيتتلخص إشكالية البحث في عرض و تحليل التجربة الروائية الجزائرية عند الروائي بشير مفتي، كعينة ممن سالت أقلامهم في سبيل التعبيرعن كوامن المعاناة القاسية، التي تعرض لها الشعب الجزائري عبر التاريخ ابتداءا من الاستدمار الغاشم مرورا بالعشرية الدموية وصولا إلى ما خلفته من انكسارات لازالت بادية على أرض الواقع، تحمل في طياتها الأمل في التغيير وقد بدء الباحث بحثه بمقدمه اشتملت على تمهيد كان عبارة عن لمحة تاريخية وجيزة عن نشأة و تطور الرواية الجزائرية، تبعتها طرح للإشكالية ثم التدرج في تفصيل خطة البحث وتحديد المنهج المعتمد في الدراسة، و عرض لأسباب اختيار الموضوع و كذا ابرز الصعوبات التي اعترضت البحث، و انطلق الباحث للولوج من خلال تقديم أهم المفاهيم لسيميائية الخطاب السردي و ذلك بالوقوف عند ابرز النقاط التي تربط الخطاب والسرد داخل مايعرف بالسيميائية، بعرض مختلف المصطلحات و التعريفات وربطها منهجيا لما يخدم البحث ضمن التحليل السيميائي للنصوص الأدبية، مع إبراز أهم الآراء و نقاط التوافق و الاختلاف بين العرب و الغرب وقد تدرج البحث من خلال الجزء التطبيقي الذي احتوى على دراسة سيميائية للخطاب السردي لعملين روائيين تعرض فيه الباحث لأهم النقاط التي يمكن من خلالها إصدار حكم على مدىإستجابة النص الروائي الجزائري و بالأخص التجربة الإبداعية لبشير مفتي للتحليل السيميائي، والذي من خلاله توصل الباحث إلى أهم المفارقات في كتابات هذا الأخير. وقد اعتمد البحث على منهج تحليل سيميائي يتماشى مع النص العربي عامة وذلك من خلال التعرض لسيميائية الخطاب السردي في روايتي "أشجار القيامة" و "بخور السراب" للروائي الجزائري بشير مفتي، اوالكشف عن أهم الدلالات فيه من أجل إقامة مقاربة تحمل في نتاجها خفايا التجربة الروائية. وقد جاء البحث في مقدمة و فصل أول بعنوان:سيميائية الخطاب السردي احتوى على أربعة عناصر و هي السرد و الخطاب و مصطلحات السيميائية السردية بالإضافة إلى التحليل السيميائي للنصوص ثم فصلين تطبيقيين بعنوان: الخطاب السردي في الروايتين "بخور السراب" و "أشجار القيامة"عن الترتيب و خاتمة توجز أهم نتائج البحثItem الخطاب النقدي الجزائري(جامعة أم البواقي, 2012) حمداوي, سعيدة; فوغالي, باديستحاول هذه الدراسة استقصاء واقع النقد، بالنظر إلى تراكم المدونات النقدية الممتي اهتمت على وجه الخصوص بنقد السرد في الجزائر، والتي تحتاج إلى عملية تصنيف وتتبع دقيق، لمعرفة مدى تمثل نقادنا للمناهج على اختلفها. وفقا لذلك اختارت الباحثة هذا العنوان: الخطاب النقدي الجزائري – نقد السرد أنموذجا- ليقتصر بحثها على أهم المقاربات النقدية التي اهتمت بالأشكال السردية دون الشعر، كالقصة، والرواية، القصص الشعبية، مستندة على المنهج الوصفي والتحليلي. يثير هذا الموضوع العديد من التساؤلات من بينها: كيف كانت رؤية النقاد الجزائريين للنقد في مختلف ظاهره؟ وكيف خط النقد الجزائري مساره في ضوء المناهج السياقية والنسقية؟ هل كان هناك مراعاة لطبيعة النصوص السردية؟ ماذا عن حال الجهاز المصطلحي في فصله السردي؟ وهل واكبت الترجمة في الجزائر المد المعرفي للدراسات الغربية، وهل أسهمت بدورها في التعريف به؟ قسم البحث إلى: مدخل تناول أهم المفاهيم التي حددها النقاد الجزائريون لمصطلح النقد، مشيرا إلى أهم الفروق التي تميزه كخطاب عن غيره من الخطابات الأخرى كالأدب، كما توقفت الباحثة عند مصطلحات من قبيل الخطاب، النص، السرد. ركزت في الفصل الأول على بعض الدراسات النقدية التي استثمرت المناهج السياقية كالإنطباعية، والتاريخية، الواقعية، مع بعض العينات التي استعانت بالمنهج النفسي. أما الفصل الثاني، فأهتم بالإتجاهات الحديثة، حيث عمدت إلى تخصيص الرواية بجزء، والقصة بآخر، كما القصة الشعبية. خصص الفصل الثالث لمتابعة قضية المصطلح النقدي والسردي على وجه الخصوص، وإلقاء نظرة حول جهود النقاد في صناعة المصطلح، واستقراء واقع المنظومة المصطلحية في الجزائر، وتتبع بعض الجهود في ترجمة الدراسات السردية. انتهاءًا بخاتمة شملت أهم النتائج التي توصلت إليها الباحثةItem الخطاب النقدي عند رولان بارت(جامعة أم البواقي, 2012) شنيني, زهيرة; غيلان, عمرإن قضية التعدد والتنوع في الأطروحات النقدية هي محور الإشكالية التي حاولت الباحثة من خلاله أن تجيب عنها في هذا البحث، ساعية إلى التعرف على أهم المحطات في حياة رولان بارت، هذه الشخصية النقدية الهامة. كما تسعى الإشكالية لمعرفة أهم الأفكار النقدية التي قدمها بارت، ومراحل التحول في حياته النقدية، والخصائص التي ميزت مشروعه النقدي. وللإجابة على أسئلة الإشكالية ، قسمت البحث إلى ثلاثة فصول، الفصل الأول موسوم ب مفاهيم وقضايا النقد الأدبي عند رولان بارت، قسمت هذا الفصل إلى مبحثين؛ الأول خصصته للتعريف بشخصية رولان بارت، وسرد مختصر لسيرة حياته. كما عرضت بالذكر لأهم إنتجاته المنشورة أثناء حياته، أو تلك المنشورة بعد وفاته. أما المبحث الثاني فتناولت فيه قضايا ومفاهيم النقد الأدبي عند بارت، تمثلت في مفهوم النقد الأدبي، النقد والإبداع، قواعد المحتمل النقدي والنقد الجديد، الكاتب والمحرر، الفرق بين العمل الأدبي والنص الأدبي، النقد والحقيقة، وأخيرا تناولت قضية موت المؤلف، ولذة النص.أما الفصل الثاني، الموسوم ب:تحولات المسار النقدي عند رولان بارت، فقد قسمته إلى ثلاثة مباحث، الأول موسوم بالمرحلة ما قبل البنيوية، وفيه عرضت لكتاب الدرجة الصفر للكتابة، الذي يعد أشهر كتاب لبارت، تناول فيه قضايا الكتابة وتاريخها من منظور تاريخي سوسيولوجي. كما تناولت الحديث عن كتاب أسطوريات الذي حلل فيه بارت أساطير المجتمع البرجوازي الفرنسي. أما المبحث الثاني فيحمل عنوان المرحلة البنيوية. وفيه عرضت لكتاب عن راسين الذي كان بمثابة بداية التحول إلى البنيوية، والذي أثار صراعا حادا وجدلا كبيرا مع ممثلي النقد التاريخي، وعلى رأسهم ريمون بيكار. أما كتاب مقالات نقدية فقد تناولت فيه البحث عن دلالات اللغة، أما كتاب التحليل البنيوي للسرد، فقد تطرقت فيه للحديث عن دراسة البنية السردية المجردة،. وختمت الباحثة مبحث المرحلة البنيوية، بالإشارة إلى السيميولوجيا وحلم العلمية عند بارت، ومناقضته لمفاهيم دوسوسير فيما يخص علاقة السيميولوجيا واللسانيات، التي جعلها بارت أوسع منظومة ممكنة. كما تحدثت عن تصورات بارت حول علاقات الأدلة والدلالة. أما المبحث الاخير من الفصل الثاني،فخصصته للمرحلة ما بعد البنيوية عند رولان بارت.هذه المرحلة التي تميزت بالانتقال إلى الكتابة المتحررة من القيود المنهجية، والانتقال للكتابة المقطعية، والتحول للابتعاد عن القيود المنهجية والنظرية، والتحول إلى مساءلة الكتابة والقراءة واللذة. وقد تناولت في هذا المبحث كتب ،أس/زد والتحول إلى التحليل النصي، امبراطورية العلامات والنظام الرمزي الثقافي،الذات الكاتبة، وممارسة الكتابة المقطعية.وكذلك كتاب ساد وفورييه ولويولا، والتوجه لاختراق النسق. كما تطرقت لكتابة السيرة الذاتية من خلال كتاب رولان بارت بقلم رولان بارت ، وكتاب مقاطع من خطاب عاشقتجسيد الكتابة المقطعية. وأخيرا لذة النص والانفتاح على الكتابة والقراءة، والغرفة النيرة والحديث عن الفوتوغرافيا. وخصصت الفصل الثالث، لقضايا الكتابة والقراءة عند رولان بارت. وقسمته إلى مبحثين؛ تناولت في المبحث الأول الكتابة وقضاياها عند رولان بارت. وقد تطرقت فيه إلى مفهوم الكتابة عند رولان بارت، والانتقال من مفهوم الأدب إلى الكتابة، وكذلك تمظهر وأشكال الكتابة وأنواعها. كما تناولت علاقة الكتابة بالالتزام، والكتابة والأسطورة. والصلة القائمة بين الكتابة وكل من الكلام، والمجاز والإيحاء والمعنى. وختمت هذا المبحث برؤية بارت وممارسته لكتابة السيرة الذاتية. أما المبحث الثاني من الفصل الثالث فقد عنونته ب: القارئ والقراءة عند رولان بارت، وتحدثت فيه عن ميلاد القارئ وموت المؤلف، والاختلاف القائم بين القارئ والناقد، أو بالأحرى الخصوصيات التي تميز النقد والقراءة. كما تناولت في هذا المبحث شروط وقواعد القراءة عند بارت، وختمت الفصل بالحديث عن قراءة النص السردي لدى بارت، مثلما طبقها في كتابه أس/زد.Item الخـطاب الـقرآني في سـورة الشعـراء(جامعة أم البواقي, 2010) إسماعيلي, لزهر; كاتب, حسنلقد إجتهد الباحث في درس نسج الخطاب القرآني في سورة الشعراء دراسة وصفية تحليلية، حريصا، ما استطعت، على إكسابها الدقة والعلمية، قاصدا ما استقام لي النظر والتعقل، ملامسة بعض مظاهر فرادته في تشكيله الأسلوبي المتحد وجهي النسج، وكشف ترابطه وانسجامه وتماسكه الدلالي، وتحسس سطح الإفضاء الإعجازي لمقوله، وما يوفره كل ذلك من إمكانات ترقى بالعملية التبليغية إلى أعلى درجات التأثيرية والفاعلية. وخرج البحث بمجموعة متنوعة من النتائج، يؤطرها عنوانان كبيران: عامة، وخاصة. 1- النتائج العامة: أ. تحليل نسيج الخطاب القرآني، لا بد أن يكون تشريحا لبنائه الظاهري إلى الباطني، الذي يقدم تفسيرا وتعليلا للخصائص الفنية الجمالية المميزة شكله، ويتفاعل معه لتحقيقها. وهذا أمر قد تبين عسره؛ لأن التعامل هنا مع خطاب خارق حديّ، مباين في أعرافه وأدبيته للأدبية العربية، متميزة بثراء معناه، وعمقه، واتساع فضائه الذي يغطي محوري الزمان والمكان. ب. يتأبى النص القرآني على التأطير المنهجي؛ فهو مفتوح للقراءة والتفاعل؛ فلا يمكن لعدة تحليلية إجرائية واحدة أن تغني لمحاصرة مظاهر إفضائه الإعجازي. والرأي أن التركيب المنهجي المتسع المرن، المنطلق من ثمار جهود علمائنا الأوائل، والمنفتح على المناهج الحداثية، مع الاستفادة من العلوم المشتغلة على النص، أجدى بكثير. ج. غياب القرآن عن العقل العربي المسلم عامة، وعقل الأديب واللغوي والناقد خاصة، ابتعاد عن قلب الثقافة العربية؛ لذلك، من الواجب إعادة إحياء وتقوية ربط ذهنية العربي المسلم وذوقه الجمالي، مصدره الأسمى: حفظا، وتحليلا، وتوظيفا في كل مجال معرفي. 2- النتائج الخاصة: أ. مستوى النسيج التركيبي: 1- توظيف مستويات التركيب في النص، كان في أعلى درجات الدقة والإحكام؛ إلى على المستوى التوزيعي الأفقي، أو على المستوى الرأسي الاستبدالي. يشمل ذلك: المكونات الصوتية، والصرفية، والموضعة التركيبية السياقية. 2- كان توزيع أصناف التراكيب على مستوى الفضاء المادي للنص، بناء وهندسة فريدين، يتلاءم بدقة بالغة وإحكام متقن وخصائص الأبنية الدلالية للمدونة، كما يتفق والأنماط النصية الموظفة فيها: أ. تراكيب النمطين الحواري والحجاجي، متميزة بـ: - التقدم في درجة التعقيد. - اطراد التوسيع، وحشد المتممات، خاصة الأدوات الملونة التركيب. - تنوع الوظائف. - تداخل النسوج الإسمية والفعلية، وتنوع صورها. - الميل إلى الإنشاء الطلبي خاصة، ممثلا في صورتين بارزتين: الأمر، والاستفهام المحوّل إلى الإنكار والتوبيخ، والذي كانت أداته الأثيرة "ألا". - اطراد التركيب الشرطي التهديدي، الغالبة فيه "إن" أداة شرط. ب. أبرز مميزات تراكيب النمط السردي: - التقليل، في الغالب، من الكم التركيبي. - الميل إلى البساطة، وإلى الأسلوب الخبري. - طغيان الحركية الفعلية، وتأطيرها بالزمن التاريخي، مع تحويل السياق أزمنتها عن الزمن الصرفي، ما أكسبها بعدا إشاريا سيميائيا، خاصة في المشهد الأخروي. ج. تراكيب النمط الإخباري التقريري، الذي يقوم على تقرير وتثبيت حقائق عامة مطلقة غلب عليها: - الطابع الاسمي المؤكد. - البساطة. - الأسلوب الخبري. 3- تتضافر التراكيب وتتعاضد منفتحة على بعضها؛ لتشكيل بنائها الدلالي المكتفي، ولإثراء مضمونها وتوسيع امتدادها؛ لتؤدي دورها كاملا في تشكيل البنية الكلية للنص. تستوي في ذلك المتجاورة والمتباعدة؛ لذا، فإن الفصل الحاد بينها، له مخاطره الطامسة الحائلة. 4- نجد مجموعة من العناصر اللغوية تتردد في المدونة بصورة لافتة: - المؤكدات: ويؤثر منها الخطاب القرآني "إن" في المقام الأول، ثم "اللام المزحلقة" خاصة. ويرجع تواترها إلى حركة التدافع التي تميز العلاقة بين طرفين متضادين من حول الرسالة، وإلى الطابع الحجاجي الإقناع يذيب السلطان الأقوى في النص. - الاسم الموصول: المستثمر واسطة إلى صلته في مقامات التفصيل والتدقيق والتعليل، مع ما يؤدي كشف الكيان النفسي. - الضمير: وهو أكثر المكونات دورانا في النص، وأبرز وظائفه: أ- الاختصار. ب- الربط: على مستويين: 1- داخلي من ناحيتين: أ- بين الجمل. ب- بين الأنساق. وله عائد في السياق. 2- خارجي: وسيأتي ذكره في المستوى التواصلي. ومن الضمائر المستخدمة في النص: ضمير العظمة، العائد عليه سبحانه وتعالى، وتعليل ذلك راجع إلى إظهار القدرة المطلقة والسيطرة والتحكم الكاملين، إحدى أهم الأبنية الدلالية الكبرى المشكلة كيان النص الباطني. 5- غلب توظيف كلمة "رب" على استخدام كلمة "الله" في النص، بنسبة خمس وثلاثين مرة (35) للأولى، وثلاث عشرة مرة (13) للثانية. وتعليله كما يلي: الربوبية = الحضور الفاعل = الخلق والسيطرة والرعاية والإحسان = متجهة إلى المخلوقات الألوهية = العبودية = حركة متجهة من الإنسان إلى الله = نتيجة للسابقة. والأولى متحققة على مستوى النص، أما الثانية فشبه غائبة. وهذا يتناسب والاتجاه الحجاجي ألإقناعي للنص، الذي من أعهم وسائله: إظهار أنعمه تعالى على عباده. ب. مستوى النسيج الدلالي: 1- سورة الشعراء هي سورة: تقرير وتثبيت حقائق تاريخية، وسنن اجتماعية، تتعلق بطبيعة البشر في تعاطيهم مع رسالة السماء، وبمنهج ومبادئ الحركة التبليغية. وهذا ما يمثل البنية العليا للنص، المتحكمة فيه، جاعلته بناء متواشجا متكاملا. 2- يحتوي النسق الأول البنيات الدلالية الكبرى المشكلة مفردات البنية الكلية؛ فهو، بذلك، متحكم في النسقين الآخرين. وبالتالي؛ فإن ترتيب الأنساق في النص، هو الترتيب، رغم ما يبدو ما بين الأول والأخير من تقاطع، ومن مباينة كليهما للثاني، غير أنهما يحتضنانه كلاهما، فهو خادم الاثنين. ويمكن تجسيد العلاقات بين الأنساق كما يأتي: 3- تؤدي من التراكيب المكررة، دورا تذكيريا بالبنية الكلية، وتنظيميا رابطا لآخر تراكيب النسق الأول، وللصور المختلفة من النسق الثاني بها، كما أنها تشكل نقطة تقاطع بين السماوي المطلق الثابت (الرسالة)، والأرضي المحدود المتغير (الإنسان)؛ لذا، تكررت في النهايات، وغابت عن آخر النسق الثالث. وتؤدي معها قصة إبراهيم الوظيفة نفسها، خاصة في طرفها الأول (التذكير)، فلم تختم بها، وأخرت إلى نهاية المشهد الأخروي. أما منها، فمجالها الأرضي؛ لذا وجدناها تبدأ بما كان سببا في النهاية: التكذيب. 4- يكسب السياق في النص القرآني دلالات الألفاظ هويتها القرآنية المتميزة، التي هي غير دلالتها المعجمية، ولا هي دلالاتها في الاستعمال اللغوي العربي. وذلك عائد إلى المرجعية المتحكمة في إنتاجها، وهي متباينة بين الطرفين. فالسياق القرآني يأخذ اللفظة أو البناء التركيبي المحصور، لتتحرك في مختلف الاتجاهات داخل النص وخارجه. ويمكن التمثيل لذلك بلفظتي "التقوى" و"الشعراء". 5- توجد علاقة تجاذب بين الطابع الاسمي المحض البسيط للجملة، وكونها بؤرة دلالية، تمارس بتحررها من قيود الزمان والمكان والحدث، دورا توجيهيا للحركة في التراكيب الفعلية، وتحريرا لها من قيودها؛ لتغدوا ذات بعد إشاري سيميائي، وتحديدا لوظيفتها التواصلية. 6- تكرار عناصر أو بنيات تركيبية من أبرز الوسائل التي يصطنعها الخطاب القرآني لتشكيل البنية الكلية الدلالية للنص، ومد خيوط التعالق بين البنيات الدلالية الصغرى. من ذلك: ضمير الرسولe، ربك، التكذيب، الإيمان، التقوى، الظلم. 7- تتميز لغة النموذج الإنساني الكافر في دلالتها بكونها: تأكيدية توهينية تهويلية تهديدية افترائية إفكية، غير ثابتة (لا يصدقها الواقع)، مضطربة. فهو يمارس عملية تقليب للغة عن وجهها الصحيح؛ لذا، يبدو في العملية جهد وشدة ومعالجة، ويمكن أن ننظر ونتأمل في: "تنزّل على كل أفّاك أثيم". أما لغة النموذج الإنساني المؤمن (ممثلا في الرسل) فيمكن وسمها بـ: البلاغ المبين،: صدق، وصحة، وإحكام، وإقناع، وهدوء. ج. المستوى التواصلي: 1- يمثل المستوى الإبلاغي، والتأثير في كيان المتلقي، الغاية التي يجند لها الخطاب القرآني كل عناصر جميع مستويات اللغة. 2- يتداخل المتلقي الداخلي مع الخارجي بدرجاته، في التوجه إليهم جميعا، ومستوى الاهتمام والعناية القوية نفسها، بخطاب واحد منسوج بشكل بديع محكم، بكل يسر وسلاسة ومنطقية. 3- الضمير الذي لا عائد له في النص، عائده خارجي، وهذا مما يبدي الغرض التواصلي، ويدل على أن تفاعل مركب. وقد كان الربط الخارجي في بدايات ونهايات الأجزاء خاصة؛ فمنها نافذتان على الطرفين المتفاعلين: لعلـ(ك)، يكونـ(وا)، أكثر(هم)، نادى ربـ(ك)، واتل عليـ(ـهم). 4- أشكال الحذف والإيجاز المختلفة، والتعدد والثراء المعنوي المتحقق في كل أنماط التراكيب، وفسح المجال للأصوات الشركية كي تنبئ عن نفسها بنفسها، وتأجيل تدخل العناية الإلهية بالحركة التصحيحية إلى النهايات، بعد اتضاح مآل التدافع الحجاجي وحركة التبليغ، خاصة في مجموعة القصص المتشاكلة، كل ذلك إثراء للكم الإخباري، وتحقيق لنسبة عالية من التأثيرية في كيان المتلقي، من زاويتين: أ- استثارة عقله وخياله ودفعه إلى التفكر والتأمل والنبش عن المعاني الثاوية في الغياب. تحفيز وتحريك كيانه النفسي الوجداني؛ ليفتح أبواب قلبه لروح الرسالةItem Item الشخصية في الشعر الجاهلي(جامعة قسنطينة, 2006) بن زاوي, محمد; لراوي, العلميLe personnage dans la littérature antéislamique La poésie arabe ancienne est présentée et étudiée sous plusieurs angles et de multiples approches ce qui a permis de noter deux courant essentiels: l'un s'est penché sur l'étude de l'histoire de la poésie arabe, ses pionniers, ses grands poètes. L'autre courant s'est penché sur l'étude de la structure poétique, ses manifestations stylistiques et artistiques, à travers les différentes époques littéraires. La première partie de notre étude, traite essentiellement un aspect parmi tant d'autres qui constituent le champ esthétique de l'étude critique de la poésie, qui est le personnage du Héros. J'ai essayé d'éclaircir le sens de la notion de lhéroïsme, chez tous les peuples et nations en Occident comme en Orient, considérant que cette notion est universelle et q'elle constitue un thème central dans la poésie arabe ante J'ai étudié le concept sous ses différent aspects ; héroïsme individuel du personnage, héroïsme entre le subjectivisme individuel et son élan tribal, ainsi que les manifestations individuelles et collectives du sens de l'héroïsme a travers les textes poétiques. La deuxième partie de notre recherche est axée sur la recherche des différents modèles du personnage héros ; soit individuel (révolté, existentialiste, absurde,) qui exprime ses convictions personnels, ou bien le second modèle qui est le porte parole ; de la communauté tribale, reflétant ses aspirations, ses émotions, cette poésie caractérisée par la primauté du "Nous" sur le "Je".et notamment exprimée par deux grands poètes : " Zoheir Ben Abi Selma, et Amr Ben Kaltoum La troisième partie est consacrée à l'étude du personnage mythique, la relation entre mythe et poésie, la genèse du mythe et ses liens avec les croyances irréalistes, la recherche s'est penché sur les composants de la vie arabe avant l'islam; ou se manifeste plusieurs caractéristiques de croyances mythique, notamment les | personnages lié a ces croyances, tel que le magicien, le maître, le roi, le poète, le voyant, le chef, et le héros mythique. En conclusion, j'ai énuméré l' essentiel des résultats obtenu de cette recherche.Item الشعر الثوري عند أبي القاسم سعد الله(جامعة أم البواقي, 2010) قارة, وهاب; رايس, رشيدلقد حمل الشعر الجزائري الحديث رسالته بدأب حين لبى حاجات المجتمع الجزائري ورغباته ، وعبر عن اهتماماته ونوازعه ، فالجيل الجديد لم يعد يرض للشعر أن يكون كالآنية المرصعة تسر الناضرين برونقها وتثير إعجابهم بعجيب وجميل صنعها، فالجزائري يأمل أن يقع في الفن على ما يغذي روحه ويتجاوب مع أفكاره،وما يعبر عن آلامه وآماله . فكان الشعر الصوت المدوي في وجه الغزاة المستعمرين، والشوكة الواخزة في جنب الطغاة، كما كان الدافع والحافز الفعال على النهوض ، والثورة من أجل التحرير والانعتاق وكان المرآة الصادقة لنضال الشعب الجزائري المرير في سبيل انتزاع واسترجاع الحق السليب ،الذي آمنوا به ولم يبخلوا بالنفس والنفيس من أجل المطالبة به . وبعد جولة لذيذة متعبة ومضنية في رحاب شعر (سعد الله )، لا أدعي أنني أشبعت نهمي وتلهفي أو أشفيت غليلي أو أرضيت ضميري من شعر كلما تمعنت في ثناياه شاعت منه قبسات وومضات ،ولولا أنني كبحت جماح اليراع لأنقصت أشياء ولزدت أخرى لكن كان لزاما - علي - أن أضع نقطة النهاية والرضا بعض الشيء . فمن خلال دراستنا لـ ( أبي القاسم سعد الله ) وتحليلنا لأبعاد نفسيته ومدى انعكاس شخصيته على سمات شعره الأسلوبية ، نستطيع أن نقول أن ( سعد الله ) كان شاعرا متميزا في عصره ، صادق فيما تجود به قريحته ، فقد عبرت عاطفته عن صدق تأثره بالثورة ولا عجب في ذلك وهي التي أوحت إليه أسمى العواطف النبيلة وألهمته آيات الفن الرفيع ، فكانت قصائده نابعة من رحم الثورة، مفعمة بروح الكفاح والصمود يشحذ بها النفوس ويسعى من خلالها لاستنهاض الهمم والحض على الثورة ويسجل آيات الكفاح الجزائري ضد الاستعمار الفرنسي . ولقد تمخضت هذه الدراسة عن النتائج التالية : 1- لقد كانت العاطفة الصادقة والمتدفقة هي الميزة الأولى التي ميزت شعر (سعد الله) والتي توافقت مع جميع المواقف التي خاضها الشاعر وعبر عنها . 2- انعكست شخصية (سعد الله ) على لغته الشعرية بشكل واضح ، إذ ليس هناك انفصال بين شخصية المبدع وما يقدمه من إنتاج إبداعي ، فلا بد أن تنعكس شخصيته بتجاربها وانفعالاتها على إبداعه بشكل مباشر ، ومن هنا كان إلحاحه على ظواهر لغوية بعينها كميزات أسلوبية ميزت أسلوبه كانعكاس طبيعي لعاطفته . 3- لقد كان للمحيط الاجتماعي والثقافي والأدبي دور بارزا في تشكيل تجربة (سعد الله ) الشعرية التي تأثرت بالجو السياسي السائد وتجلياته في إبداعه الشعري . 4- تظل الأسلوبية علما ومنهجا يصبو إلى التطور من خلال علاقتها بالعلوم والمناهج الأخرى كالسميائية والبنيوية والتداولية والتأويل وغيرها. 5- حاولت استخدام المصطلحات البلاغية القديمة التي لا تزال محافظة على حيويتها والتي اكتسبت حيوية أكثر باحتكاكها بالمصطلحات الأسلوبية الحديثة ، وهذا ما يدل على أن الأسلوبية الوريث الشرعي للبلاغة القديمة امتدادا لها وإن اختلفتا بعض الشيء. 6- قابلية شعر ( سعد الله ) للتعامل مع المناهج النقدية المعاصرة وبخاصة التي تمنح دراسة أكثر تعمقا وأوسع أفقا للنص الشعري . 7- تنوع الصور الشعرية عند (سعد الله ) وتعددت بين صور بلاغية قديمة وأخرى حديثة معتمدة على التجسيم والخيال والتشخيص . 8- لقد كان التكرار هو الظاهرة الأسلوبية الأبرز في ديوان ( سعد الله ) إذ وظفه للتعبير عن أفكاره ومشاعره ، ولتأكيد مبدأ الثورة وترسيخه في أذهان المتلقي ولقد انعكس ذلك على لغته الشعرية من خلال اتكائه على التكرار بوصفه وسيلة لتنمية الفكرة والتأكيد عليها . 9-يبلغ التكرار في ديوانه ذروة أدائه الأسلوبي المتميز في تشكيل موسيقى شعره ، إذ يصل التكرار في شعره حد التدويم مما أثرى الموسيقى الداخلية لأشعاره فهو أداة إبلاغية جمالية . 10- لقد جاء إلحاح الشاعر على الأساليب الإنشائية واضحا في مواقع التأثر والانفعال ولقد شكلت عناصر أساسية أقام عليها الشاعر بناء قصائده . 11- كما ارتبطت الأساليب الخبرية المقترنة مع التوكيد والنفي في شعره الثوري بدفاعه عن حرية وطنه وحقه في الاستقلال . 12-لقد لجأ ( سعد الله ) إلى استعمال بعض الرموز اللغوية أو الأسطورية في بعض أشعاره الثورية . 13- يكشف لنا التشكيل الموسيقي عن هيمنة بحور كلا من الرمل ،الكامل ، المتقارب ، الرجز على قصائد ( سعد الله ) الثورية . 14- وظف ) سعد الله ) علم العروض عبر الأوزان المستعملة فيها مراعيا الزحافات والعلل، موظفا لكل إمكانيات الجوازات الشعرية ، مما ينبؤنا بمعرفته التامة ودرايته الكاملة بعلم العروض وإجادته له . وعلى العموم فإن ( سعد الله ) استطاع بانسجام الظواهر الأسلوبية المميزة لشعره مع شخصيته الواقعية أن يرينا نفسه من خلال شعره الثوري بكل صدق ، فعندما نقرأ ديوان ( سعد الله ) الشاعر فإننا نقرأ في الوقت ذاته ( أبا القاسم سعد الله ) الإنسان وهذه ميزة قليلا ما نجدها في غيره من شعراء عصره . وبحق يعتبر ( سعد الله) من المجددين في الشعر ، فقد جعله من حيث المضمون يعبر عن قضايا معاصرة بعيدا عن التقليد ومن حيث الأدوات الفنية فقد جدد فيها ، فموسيقاه شجية معبرة وصوره يستقيها من وحي واقعه لا من وحي الكتب ، ورموزه بسيطة بما تحتويه من طاقات إيحاء جديدة ، فهو أصيل في تجديده مستخدما اللغة العربية ، بعيدا عن التأثر بالآداب الأجنبية بالرغم من إطلاعه على الآداب الغربية وإتقانه أكثر من لغة . ويبقى (سعد الله) نجما متلألئا في سماء الأدب الجزائري الحديث ، ويظل أدبه ينتظر جهود أبنائه ليكشفوا عن الكنوز الكامنة في جوهره وحسبي أنني سلطت الضوء على بعض من أدبه (الشعر) وأضأت بعض الجوانب من حياته - أطـال الله في عمره - وذلك هو سعد الله الشاعر الذي قال الشعر مناضلا ثائرا وقاله ملهما مبدعا .Item الشعر النسوي الأندلسي في القرن الخامس الهجري(جامعة عنابة, 1986) بوفلاقة, سعد; مخلوف, عبد الرؤوفدون ملخصItem الشعر في صدر الإسلام بين الدعوة والمعارضة(جامعة أم البواقي, 2011) صيد, سعيد; العلمي, المكيOn a étendis dans cette Thèse le terme de ?? la Poésie dans la période de début islam entre la prédication et la contradiction ( étude comparative ), dans ses des devers cotés, essayant* trouver l'effet et les traces de la prédication islamique, et l'effet! et les traces préislamique sur la poésie de cette période, dans ses thèmes, sa langue, sa sémantique et son style . Notre but principal de cette étude, c'est d'avoir une aperçl sur la poésie de la période de début islam, de point du vue ? prédication et contradiction, une étude objective(descriptive concernant son contenu et ses types, et la comparaissaient entre، elles, ainsi l'effet de l'islam sur cette poésie . Pour atteindre ces buts, on a partagé notre étude a un avant! propos et trois chapitres commençant par une introduction et on a terminé par une conclusion. On a consacré l'avant-propos )pour parler sur la poésie dansj la période préislamique, et le statut du poète dans ces deuxl périodes Le premier chapitre est consacré pour parler sur la poésie de la prédication et celle de la contradiction de point de vue types ? thématique et ses principaux célèbres . Le deuxième chapitre étude de l'effet de la prédication islamique dans la poésie de la période de début islam, et ses j caractéristiques . On était obligé d'étudier l'effet de la prédication islamique sur la poésie des musulmans d'une part et j l'effet de la période préislamique su la poésie des mécréant