قسم تسيير التقنيات الحضرية
Permanent URI for this collection
Browse
Browsing قسم تسيير التقنيات الحضرية by Issue Date
Now showing 1 - 20 of 34
Results Per Page
Sort Options
Item دور شبكة الخدمات في التنظيم المجالي بولايتي عنابة والطارف(جامعة العربي بن مهيدي أم البواقي, 2009) بن غضبان، فؤاد; لكحل، عبد الوهابتندرج شبكة الخدمات ضمن السياسات الإرادية الطوعية التي قامت بها الدولة من خلال التقسيمات الإدارية المتعاقبة والتي رافقها العديد من الأنشطة الخدمية وتجميع السكان، إرتفاع نسبة التحضر وتراجع مستمر للمجال الريفي. إهتم هذا البحث بتشخيص مختلف الأنشطة الخدمية المهيكلة لشبكة الخدمات و دور هذه الأنشطة في تراتبية المراكز العمرانية ضمن مستويات هيراركيه من أجل تقديم الخدمات للسكان وإنعكاساتها على تنظيم المجال بولايتي عنابة والطارف بعد التحولات الإجتماعية والإقتصادية وسيطرة مطلقة لقطاع الخدمات. نتج عن تحليل نظام شبكة المراكز العمرانية من خلال الأنشطة الخدمية نظام يتميز بعدم التوازن ضمن 07 مستويات يترأسها مركز واحد (مدينة عنابة) بإحتلالها لقمة النظام الهرمي أين تتركز وتتكتل مختلف الأنشطة الخدمية وقاعدة عريضة تضم عددا كبييرا من المراكزالصغيرة تعاني من قلة وندرة الأنشطة الخدمية، مما أدى إلى حدوث تنقلات متعددة عبر عدة مستويات لتلقي الخدمات. أمكن تحديد 03 انماط لمراكز الخدمات، تنطلق من المراكز المحلية من الدرجة الثانية ثم المراكز المحلية من الدرجة الأولى إلى المركز الجهوي، وقد سمحت دراسة مجالات نفوذها من تحديد أحجام التنقلات السكانية وإتجاهاتها تبعا لنوع الخدمات المرغوب فيها والمناطق التي يخدمها كل مركز. لم يحقق التقسيم الإداري لسنة 1984 الأهداف المرجوة وإستمرارية ولاية الطارف تبعيتها الخدمية للولاية الم عنابة في بعض أنواع الخدمات .Item Etalement urbain et stratégies de développement durable(Université Oum El Bouaghi, 2018) Mazouz, Toufik; Adad, Mohamed CherifCe travail a pour objectif de mettre en oeuvre un jeu d'indicateurs pour mesurer et caractériser l'étalement urbain à l'échelle d'une ville intermédiaire. Les indicateurs choisis ont permis la définition du l'itinéraire de l'artificialisation des sols et ses composantes en termes d'aménagement du territoire. L'évaluation de l'étalement de la ville d'Aïn Beïda, au-delà des données démographiques, est le résultat de l'association de plusieurs indicateurs, de densité, d'occupation des sols et de la répartition spatiale des équipements divers. Ces derniers ont été mis en application en vue d'évaluer les orientations des instruments d'urbanisme (PUD, PDAU, POS) en matière de consommation des terres. En l'absence de stratégies de développement durable, nous assistons à une atteinte grave sur le court, moyen et long terme à l'équilibre environnemental menaçant la biodiversité, sous forme d'artificialisation des zones, qui a progressé rapidement depuis la dernière décennie, principalement au détriment des terres agricoles et des sites naturels. Sur le plan socio-économique, les indicateurs mesurés confirment le grand écart entre l'action économique et le degré de couverture et la protection sociale qui demeurent faibles et ne touchent que quelques tranches de la société. La pauvreté règne sur l'image de la ville, sous formes diverses : chômage, précarité. Dans cette thèse, on a choisi la surveillance de l'étalement urbain comme un indicateur pertinent de pression et qui pourrait être utilisé dans les systèmes de surveillance de l'état de l'environnement, de la biodiversité et du développement durable. L'objectif réalisé a été de développer un nouvel outil pour l'avenir des formes urbaines, et pour éviter l'étalement urbain grâce à une meilleure planification de l'aménagement.Item Etalement urbain et stratégies de développement durable(Université Oum El Bouaghi, 2018) Mazouz, Toufik; Adad, Mohamed CherifCe travail a pour objectif de mettre en oeuvre un jeu d'indicateurs pour mesurer et caractériser l'étalement urbain à l'échelle d'une ville intermédiaire. Les indicateurs choisis ont permis la définition du l'itinéraire de l'artificialisation des sols et ses composantes en termes d'aménagement du territoire. L'évaluation de l'étalement de la ville d'Aïn Beïda, au-delà des données démographiques, est le résultat de l'association de plusieurs indicateurs, de densité, d'occupation des sols et de la répartition spatiale des équipements divers. Ces derniers ont été mis en application en vue d'évaluer les orientations des instruments d'urbanisme (PUD, PDAU, POS) en matière de consommation des terres. En l'absence de stratégies de développement durable, nous assistons à une atteinte grave sur le court, moyen et long terme à l'équilibre environnemental menaçant la biodiversité, sous forme d'artificialisation des zones, qui a progressé rapidement depuis la dernière décennie, principalement au détriment des terres agricoles et des sites naturels. Sur le plan socio-économique, les indicateurs mesurés confirment le grand écart entre l'action économique et le degré de couverture et la protection sociale qui demeurent faibles et ne touchent que quelques tranches de la société. La pauvreté règne sur l'image de la ville, sous formes diverses : chômage, précarité. Dans cette thèse, on a choisi la surveillance de l'étalement urbain comme un indicateur pertinent de pression et qui pourrait être utilisé dans les systèmes de surveillance de l'état de l'environnement, de la biodiversité et du développement durable. L'objectif réalisé a été de développer un nouvel outil pour l'avenir des formes urbaines, et pour éviter l'étalement urbain grâce à une meilleure planification de l'aménagement.Item دور الحوكمة المحلية في التنمية و تنظيم المجال في الجزائر(جامعة أم البواقي, 2018) عزيزي, عثمان; بن ميسي, أحسنلتحقيق الحكم الراشد لابد من مقومات محددة و توفير الإرادة الحقيقية من طرف الهيئات المركزية للدولة في توفير البيئة التي تسمح لكل الفاعلين بأداء أدوارهم بصورة فعالة و مسؤولة في كل المستويات و ذلك بتكييف المنظومة القانونية مع الخصوصية الاجتماعية للمجتمع لتوجيهه وتأهيله لأداء دوره في التحكم في وسائل التنمية و إدارة و تدبير شأنه الوطني و المحلي على السواء و ذلك من خلال انتهاج الديمقراطية التشاركية الفعلية و عدم الاكتفاء بالديمقراطية التمثيلية التي أصبحت لا تعبر عن طموحات المجتمع بل تخدم مصالح فئوية ضيقة وهو ما انعكس سلبا على ممارسات الحوكمة المحلية و عطل عجلة التنمية المحلية و الوطنية و ذلك بتوفير الأطر القانونية للإشراك الحقيقي لكل المتدخلين على مستوى البلدية و إعطاء الهيئات المنتخبة مجالا كافيا من الحرية في اتخاذ القرارات التي تهم الشأن المحلي لاستغلال الامكانيات المتوفرة محليا لخلق الثروة التي تعتبر العامل الأساسي للاستقلالية في التسيير و المحرك الضروري للرفع من مستوى التنمية المحلية.Item واقع التراث العمراني الجزائري في ظل التنمية المستدامة(جامعة أم البواقي, 2019) دريسي, صدام حسين; عداد, محمد الشريفتعلم الإنسان على مر التاريخ كیف یتحكم بظروف البيئية والمناخية المحيطة به ، وتعامل معها كعامل رئيسي في تخطيط وبناء مسكنه، كما تعلم كیف یتعامل مع المناخ والبيئة المحیطة من أجل تحقيق راحته الجسدية و النفسية، وتمكن بفطرته وخبرته المكتسبة من أن یفهم البيئة والمناخ الذي یتواجد فیه، وأن یطور مسكنه بما یتلاءم مع تلك البیئة وذلك المناخ، لیحقق لنفسه ولعائلته مسكناً مریحاً یستطیع فیه أن یمارس حیاته ونشاطاته المختلفة ، في حين فشلت الكثير من النظريات و التصاميم الحديثة في تحقيق الانسجام مع بيئتها الطبيعية لأنها في الغالب لم تكن نتيجة للتطور التدريجي للنسيج العمراني و لم تأخذ الظروف البيئية و الاجتماعية في عين الاعتبار و لكنها عبارة عن تصاميم مستوردة و دخيلة على المنطقة ، ومن هنا وجب علينا دراسة التراث العمراني لمدننا و تحليل الخصائصها العمرانية ،حيث أن العديد من مدننا التقليدية أثبتت نجاعتها في أقسى الضروف الطبيعية . و من هنا فإن الإشكالية الرئيسية لهذه الدراسة تبدأ من دراسة التراث العمراني في العمران التقليدي الجزائري و استخلاص أسس و معايير استدامته و التي تعتبر الحلقة المفقودة في معظم مدننا الحاليةItem الاستشارة في أدوات التهيئة و التعمير بين التشريع و التطبيق(جامعة أم البواقي, 2019) حامدي, جمال عبد الناصر; الذيب, بلقاسمتناولت هذه الدراسة بالبحث و التحليل موضوع الإستشارة في إعداد أدوات التهيئة و التعمير مع أخذ مخططات شغل الأراضي كنموذج ، و تكتسي هذه المخططات أهمية بالغة لارتباطها المباشر بإطار حياة السكان، ما يمنحهم شرعية للمشاركة في إعدادها. و هي أيضا أوعية لبرامج التنمية الحضرية ما جعلها ميدان ذو حساسية لأنها بمثابة مؤشر يعكس مدى فعالية التدخل العمومي للسلطات المحلية. و قد إجتهد المشرع الجزائري للتجاوب مع هذا المنحى بسن تشريعات تنظم نشاط المشاركة، بشكل مباشر أو عن طريق تنظيمات المجتمع المدني. تفرع عن الدراسة قسم نظري تناول أدبيات المشاركة، و محاولة تأطير المفهوم الذي يمتاز بنوع من الليونة، ثم التعرض لكيفيات ممارسة المشاركة، مستوياتها و معيقاتها, في حين تعرض القسم التطبيقي منها لمحوران: إستعرضنا في الأول تحليل المسار التشاركي خلال إعداد مخططي شغل الأراضي رقم10 الواقع بحي الإخوة ملاخسو(شرق مدينة باتنة) و رقم 02 الواقع بحي تامشيط جنوبا، فتم تحليل خصائص المشاركة عبر مراحل إعداد الدراسة، أما المحور الثاني فقد إعتمد على تحليل نتائج التحقيق الميداني من خلال عينة عشوائية عن طريق استمارة إستبيانية، إلى جانب عدة مقابلات مع فاعلين أساسيين في إنتاج البيئة الحضرية. و قد استعان الباحث لإجراء الدراسة بالمنهج الوصفي و منهج تحليل المحتوى. خلصت الدراسة إلى تأكيد الفرضيات الفرعية الثلات ما سمح بالنتيجة من تأكيد الفرضية الرئيسية التي مفادها: إن عدم إلمام الإطار التشريعي للإستشارة بعناصر أبعادها الأساسية من حيث: الإعلام و كيفيات المشاركة و أسلوب تسيير فعاليات المشاركة إنعكس سلبيا على نتائج المسار التشاركي و قلل من مردودية الإستشارة. و قد توجت الدراسة بصياغة مجموعة إقتراحات لإثراء أسلوب إعداد هذه الدراسات.Item التحولات العمرانية وتأثيراتها على المحيط(جامعة أم البواقي, 2019) بشارة, سمير; عداد, محمد الشريفيعتبر التحول أحد الخصائص المهمة التي تتميز بها المدينة، فبضله تضمن الاستمرارية في الوجود، وتواكب التطورات التي تشهدها البشرية. لتتشكل بالمقابل أنسجة حضرية تعكس خصوصية كل مرحلة تاريخية تمر بها المدينة. وعندما يرتبط تأثير التحولات العمرانية على المحيط فان هذا يتجلى في جانبين هما: جانب خاص بالمحيط الطبيعي وجانب خاص بالمحيط العمراني. اهتم هذا البحث بدراسة التحولات العمرانية وتأثيراتها على المحيط في كل من مدينتي بسكرة وطولقة.معتمدين في ذلك على المنهج الوصفي التحليلي، المنهج المسحي، المنهج الاستنباطي، كذا المنهج المقارن. وباستخدام أدوات بحث ساعدتنا في هذه الدراسة أهمها: الاستمارة الاستبيانية، المقابلة، ومجموعة من البرامج (SPSS.DEPTHMAP.EXCEL) وأيضا التحقيق الميداني. بتحليلنا لمظاهر وخصائص التحولات العمرانية في منطقة الدراسة وجدنا أن المدينتين عرفتا تحولات هامة تمثلت في التحولات المجالية والمورفولوجية الحضرية والوظيفية الاقتصادية وكذا الاجتماعية، بفعل العوامل الإدارية والاقتصادية والاجتماعية. لتتوصل هذه الدراسة الى أن هذه التحولات كانت لها تأثيرات بصورة سلبية على المحيط بجانبيه الطبيعي والعمراني.Item Croissance urbaine et formes d'urbanité en pays de montagne(Université Oum El Bouaghi, 2019) Djeffal, Djafar; Bouchemal, SalahCette recherche porte sur le phénomène de la croissance urbaine de la ville de Tizi-Ouzou, depuis sa fondation à nos jours. Au fil de cette recherche, il a été question d'évaluer le phénomène de la croissance urbaine, sous son aspect spatial et a-spatial, tout en mettant en exergue les formes d'urbanité qui en découlent. Ici, par formes d'urbanité, il est question des pratiques des acteurs qui ont contribué, de manière formelle et informelle, au développement de la ville de Tizi-Ouzou. Ainsi, il a été convenu de privilégier l'approche horizontale, dite par le bas, afin de pouvoir élucider le rôle de chaque acteur dans le processus du développement urbain de la ville étudiée. Cette approche a consisté à replacer le citadin dans l'échiquier des intervenants urbains, de manière à le considérer comme acteur à part entière dans la dynamique urbaine de la ville. Autrement dit, il passe d'une situation de passivité, de récepteur et de consommateur de décisions, à un élément actif et producteur de l'espace urbain. De là, toute la réflexion s'est penchée sur les manières de vivre l'urbain et de faire la ville. Elle s'intéresse de près à l'apport des pratiques urbaines dans la formation et le développement de la ville de Tizi-Ouzou, ainsi qu'à la construction de sa personnalité. * ÊÊãÍæÑ åÐå ÇáÏÑÇÓÉ Íæá ÙÇåÑÉ Çáäãæ ÇáÍÖÑí (ÇáÊæÓÚ ÇáÚãÑÇäí) áãÏíäÉ ÊíÒí æÒæ ãäÐ äÔÃÊåÇ Åáì íæãäÇ åÐÇ. ÍíË äÓÚì Ýí åÐÇ ÇáÓíÇÞ Åáì ÊÞííã Çáäãæ ÇáÍÖÑí ááãÏíäÉ ÈÇáÅÖÇÝÉ Åáì ÃÔßÇá ÇáÊæÓÚ ÇáÍÖÑí ÇáäÇÌãÉ Úäå. åÐå ÇáÃÎíÑÉ ÇáÊí ÊÏÎáÊ ÝíåÇ ÇáãåÇÑÇÊ ÇáãÇÏíÉ æÛíÑ ÇáãÇÏíÉ ááÓÇßäÉ (ÇáÓßÇä) ÇáãÓÇåãíä Ýí ÊäãíÉ ãÏíäÉ ÊíÒí æÒæ. ÈãÇ ÈÇÊ íãËá ÔßáÇ ãä ÃÔßÇá ÇáãÍÏóÏÇÊ ÇáÎÇÑÌíÉ ááÊÌãÚÇÊ ÇáÓßÇäíÉ. æåßÐÇ ÊÈÏæ ÃÝÖáíÉ ÇáãÞÇÑÈÉ ÇáÃÝÞíÉ ãä ÎáÇá ÊÈííä ÏæÑ ßá ÝÇÚá ãÄËÑ Ýí ÚãáíÉ ÇáÊäãíÉ ÇáÍÖÑíÉ ááãÏíäÉ. æÈÇáãÚäì ÇáÊÞäí ÊÞæã åÐå ÇáãÞÇÑÈÉ ÈÅÚÇÏÉ æÖÚ ÇáÓÇßä ßãÊÏÎá ÈÇÑÒ ãÚ ÇáãÊÏÎáíä ÇáÍÖÑííä. Ãí Ãä íÕÈÍ ÝÇÚáÇð ÃÓÇÓíÇ íÊÌÇæÒ æÖÚå ÇáÓÇÈÞ ßãÊáÞí ááÞÑÇÑÇÊ Åáì ãäÊÌ æÕÇÍÈ ÞÑÇÑ Ýí ÇáäãØ ÇáÍÖÑí. ãä åäÇß íäÕÈ ÊÝßíÑäÇ Íæá ØÑÇÆÞ ÇáÚíÔ Ýí ÇáãäÇØÞ ÇáÍÖÑíÉ æßíÝíÉ ÕäÇÚÉ ÇáãÏíäÉ. ÍíË íåÊã åÐÇ ÇáØÑÍ Úä ãÞÑÈÉ ÈÇáÊØÈíÞÇÊ æÇáããÇÑÓÇÊ ÇáÍÖÑíÉ ÇáÊí ÊÏÎá Ýí ÊÔßíá æÊØæíÑ ãÏíäÉ ÊíÒí æÒæ¡ ßãÇ ÊÓÇåã ÃíÖÇ Ýí ÈäÇÁ ÔÎÕíÉ åÐå ÇáãÏíäÉ The present paper focuses on studying urban sprawl of the city of tizi ouzou from its inception to the present day. In this context we seek to assess the rate of urban sprawl and its results, focusing on practical and social resident's skills to acquire more information about population growth as a determinative factor. Thus the advantage of a horizontal approach was necessary to show the role of each influential actor in urban development process. In practical side this approach restores the importance of resident as a major interventionist with urban actors, by their contribution to take serious decision and becoming as excellent decision makers (planners). This perspective based on the function of the civic mindedness and its effect to demonstrate the urban design by launching a personal regard in urban planning in which they reveal their own identity .Item Croissance urbaine et formes d'urbanité en pays de montagne(Université Oum El Bouaghi, 2019) Djeffal, Djafar; Bouchemal, SalahCette recherche porte sur le phénomène de la croissance urbaine de la ville de Tizi-Ouzou, depuis sa fondation à nos jours. Au fil de cette recherche, il a été question d'évaluer le phénomène de la croissance urbaine, sous son aspect spatial et a-spatial, tout en mettant en exergue les formes d'urbanité qui en découlent. Ici, par formes d'urbanité, il est question des pratiques des acteurs qui ont contribué, de manière formelle et informelle, au développement de la ville de Tizi-Ouzou. Ainsi, il a été convenu de privilégier l'approche horizontale, dite par le bas, afin de pouvoir élucider le rôle de chaque acteur dans le processus du développement urbain de la ville étudiée. Cette approche a consisté à replacer le citadin dans l'échiquier des intervenants urbains, de manière à le considérer comme acteur à part entière dans la dynamique urbaine de la ville. Autrement dit, il passe d'une situation de passivité, de récepteur et de consommateur de décisions, à un élément actif et producteur de l'espace urbain. De là, toute la réflexion s'est penchée sur les manières de vivre l'urbain et de faire la ville. Elle s'intéresse de près à l'apport des pratiques urbaines dans la formation et le développement de la ville de Tizi-Ouzou, ainsi qu'à la construction de sa personnalité. *Item ديناميكية التوسع العمراني بمدينة بئر العاتربين أدوات التهيئة والتعمير وممارسات الفاعلين(جامعة أم البواقي, 2019) قريب, عيسى; بوشمال, صالحيندرج هذا البحث ضمن المواضيع المتداولة ولكنه يبقى دائما موضوع الساعة، وهو يتعلق بديناميكية التوسع العمراني وانعكاساته، إن مجال الدراسة يخص مدينة بئر العاتر بولاية تبسة الحدودية مع الجمهورية التونسية، والذي يعد كمثال توضيحي للمشاكل المطروحة على المستوى الوطني. تكمن أصالة هذا العمل في معالجة الإشكالية بالنسبة لأدوات التهيئة والتعمير وكذا ممارسات الفاعلين، وهذا لغرض وضع أسس لتهيئة متناسقة تقود للتحكم الفعلي في التوسع العمراني. تتشكل الأطروحة من جزئين، يتعلق الأول بالمرحلة النظرية للبحث التي توضح بشكل عام مفاهيم وخصوصيات التوسع العمراني، وأهم ما توصلت له البحوث العلمية في هذا الشأن، كما يقدم بالإضافة إلى ذلك تفاصيل وتوضيحات شاملة عن تسيير العقار الحضري في الجزائر، الذي يكتسي أهمية بالغة لارتباطه بالتوسع العمراني، وفي نهاية هذا الجزء يتطرق البحث بشكل مفصل للدور الذي تلعبه أدوات التهيئة والتعمير من حيث أهميتها في التخطيط الحضري ومن حيث فشلها في التحكم في التوسع العمراني. يمثل الجزء الثاني جوهر الموضوع من خلال استغلال مجال الدراسة؛ بدءا بتقديم مدينة بئر العاتر والتطرق لتوسعها العمراني، ويلي ذلك وصف لممارسات الأطراف الفاعلة في المدينة وعلاقتها باستخدام الأراضي وكذا التوسع العمراني، ويختتم هذا الجزء بتحليل الديناميكية الحضرية بمقاربة تعتمد على الملاحظة ودراسة أدوات التعمير والتحقيق الميداني المباشر.Item Croissance urbaine et formes d'urbanité en pays de montagne(Université Oum El Bouaghi, 2019) Djeffal, Djafar; Bouchemal, SalahCette recherche porte sur le phénomène de la croissance urbaine de la ville de Tizi-Ouzou, depuis sa fondation à nos jours. Au fil de cette recherche, il a été question d'évaluer le phénomène de la croissance urbaine, sous son aspect spatial et a-spatial, tout en mettant en exergue les formes d'urbanité qui en découlent. Ici, par formes d'urbanité, il est question des pratiques des acteurs qui ont contribué, de manière formelle et informelle, au développement de la ville de Tizi-Ouzou. Ainsi, il a été convenu de privilégier l'approche horizontale, dite par le bas, afin de pouvoir élucider le rôle de chaque acteur dans le processus du développement urbain de la ville étudiée. Cette approche a consisté à replacer le citadin dans l'échiquier des intervenants urbains, de manière à le considérer comme acteur à part entière dans la dynamique urbaine de la ville. Autrement dit, il passe d'une situation de passivité, de récepteur et de consommateur de décisions, à un élément actif et producteur de l'espace urbain. De là, toute la réflexion s'est penchée sur les manières de vivre l'urbain et de faire la ville. Elle s'intéresse de près à l'apport des pratiques urbaines dans la formation et le développement de la ville de Tizi-Ouzou, ainsi qu'à la construction de sa personnalité. * ÊÊãÍæÑ åÐå ÇáÏÑÇÓÉ Íæá ÙÇåÑÉ Çáäãæ ÇáÍÖÑí (ÇáÊæÓÚ ÇáÚãÑÇäí) áãÏíäÉ ÊíÒí æÒæ ãäÐ äÔÃÊåÇ Åáì íæãäÇ åÐÇ. ÍíË äÓÚì Ýí åÐÇ ÇáÓíÇÞ Åáì ÊÞííã Çáäãæ ÇáÍÖÑí ááãÏíäÉ ÈÇáÅÖÇÝÉ Åáì ÃÔßÇá ÇáÊæÓÚ ÇáÍÖÑí ÇáäÇÌãÉ Úäå. åÐå ÇáÃÎíÑÉ ÇáÊí ÊÏÎáÊ ÝíåÇ ÇáãåÇÑÇÊ ÇáãÇÏíÉ æÛíÑ ÇáãÇÏíÉ ááÓÇßäÉ (ÇáÓßÇä) ÇáãÓÇåãíä Ýí ÊäãíÉ ãÏíäÉ ÊíÒí æÒæ. ÈãÇ ÈÇÊ íãËá ÔßáÇ ãä ÃÔßÇá ÇáãÍÏóÏÇÊ ÇáÎÇÑÌíÉ ááÊÌãÚÇÊ ÇáÓßÇäíÉ. æåßÐÇ ÊÈÏæ ÃÝÖáíÉ ÇáãÞÇÑÈÉ ÇáÃÝÞíÉ ãä ÎáÇá ÊÈííä ÏæÑ ßá ÝÇÚá ãÄËÑ Ýí ÚãáíÉ ÇáÊäãíÉ ÇáÍÖÑíÉ ááãÏíäÉ. æÈÇáãÚäì ÇáÊÞäí ÊÞæã åÐå ÇáãÞÇÑÈÉ ÈÅÚÇÏÉ æÖÚ ÇáÓÇßä ßãÊÏÎá ÈÇÑÒ ãÚ ÇáãÊÏÎáíä ÇáÍÖÑííä. Ãí Ãä íÕÈÍ ÝÇÚáÇð ÃÓÇÓíÇ íÊÌÇæÒ æÖÚå ÇáÓÇÈÞ ßãÊáÞí ááÞÑÇÑÇÊ Åáì ãäÊÌ æÕÇÍÈ ÞÑÇÑ Ýí ÇáäãØ ÇáÍÖÑí. ãä åäÇß íäÕÈ ÊÝßíÑäÇ Íæá ØÑÇÆÞ ÇáÚíÔ Ýí ÇáãäÇØÞ ÇáÍÖÑíÉ æßíÝíÉ ÕäÇÚÉ ÇáãÏíäÉ. ÍíË íåÊã åÐÇ ÇáØÑÍ Úä ãÞÑÈÉ ÈÇáÊØÈíÞÇÊ æÇáããÇÑÓÇÊ ÇáÍÖÑíÉ ÇáÊí ÊÏÎá Ýí ÊÔßíá æÊØæíÑ ãÏíäÉ ÊíÒí æÒæ¡ ßãÇ ÊÓÇåã ÃíÖÇ Ýí ÈäÇÁ ÔÎÕíÉ åÐå ÇáãÏíäÉ The present paper focuses on studying urban sprawl of the city of tizi ouzou from its inception to the present day. In this context we seek to assess the rate of urban sprawl and its results, focusing on practical and social resident's skills to acquire more information about population growth as a determinative factor. Thus the advantage of a horizontal approach was necessary to show the role of each influential actor in urban development process. In practical side this approach restores the importance of resident as a major interventionist with urban actors, by their contribution to take serious decision and becoming as excellent decision makers (planners). This perspective based on the function of the civic mindedness and its effect to demonstrate the urban design by launching a personal regard in urban planning in which they reveal their own identity .Item Caractérisation physique et psychosociologique du bruit et son impact sur la qualité de vie(Univérsité Oum El Bouaghi, 2020) Ikni, Kahina; Debache Benzagouta, SamiraLes sonorités des villes n'existent pas au départ (Schafer 2010), elles sont créées par les usagers. Elles se construisent au fur et à mesure des variations temporelles des sons et des bruits à différentes échelles (journalière, hebdomadaire, saisonnière, annuelle, historique… etc.). Cette recherche tente de démontrer la spécificité de la temporalité historique du paysage sonore sur la qualité de vie urbaine. Elle propose de mettre au jour des données spécifiques pour la recherche sur le paysage sonore dans le cadre des "?Soundscape Studies?", en développant une réflexion trialectique entre morphologie urbaine, usage de l'espace et ambiance sonore. Notre volonté a été d'explorer les caractéristiques spatio-temporelles et formelles du centre historique de Béjaïa par l'étude des espaces urbains et des usages sonifères créés ou bien hérités par lesquels l'environnement sensible s'est construit au fils du temps. Nous problématisons notre réflexion autour de deux questions majeures : Quels sont les paramètres et dispositifs urbains, socioculturels associés au centre historique de Béjaïa en termes de qualité sonore urbaine?? et si on peut ressortir avec une démarche/stratégie tirée de ces tissus anciens applicables à la réflexion contemporaine en termes de qualité sonore?? Nous avons adopté le choix d'une procédure d'analyse pluridisciplinaire, en établissant une méthodologie de recherche apte à relier les données objectives aux données subjectives, ce qui a impliqué un travail de mesure et d'enregistrement sonore appuyé par des documents graphiques et par une enquête de terrain qui s'est déroulée en deux temps : un questionnaire qualitatif des usages urbains basé sur la méthode des différentiels sémantiques et des promenades sonores dans la ville, Sound Walk effectué avec deux personnes extérieures. En parallèle de ce travail de terrain, nous avons effectué la collecte et l'analyse d'un corpus textuel et photographique sur Béjaïa des années 40 à 90. Cette recherche sur le paysage sonore de Béjaïa illustre l'importance de la prise en compte de la dimension sonore des aménités urbaines des villes algériennes, qui perdent leurs repères tant sur le plan urbain que sonore. Il existe dans le monde beaucoup d'exemples de travaux sur le paysage sonore très inspirants, mais le fait est qu'il n'existe pas de paysage sonore idéal. Chaque ville, chaque quartier se doit de s'inspirer de lui-même, de son histoire, de ses usages passés, présents et à venir, afin de trouver des solutions contextualisées aux défis auxquels doit faire face l'urbanisme d'aujourd'hui que ce soit au niveau du paysage sonore ou des autres phénomènes d'ambiances. Par ce travail de recherche, nous avons montré que les sons et leur signification sont variables selon les cultures et les âges. Entre les sons qui sont hérités et ceux qui sont crées, les sons vernaculaires et ceux issus de la mondialisation, les sons nous immergeant dans l'anonymat et ceux nous incitant à la rencontre, les sons qui nous invitent à la découverte et à l'exploration et ceux qui nous font fuir. Ils peuvent représenter tout et rien en même temps. أصوات المدن لا وجود لها في البداية (Schafer 2010)، يتم إنشاؤها من قبل المستخدمين.فهي تنشأ و تتطور بشكل مستمر خلال فترات زمنية مختلفة (يومية، أسبوعية، موسمية، سنوية، تاريخية... الخ). هذا البحث في سياق إظهار خصوصية الزمنية التاريخية للطبيعة الصوتية وتأثيرها على نوعية الحياة الحضرية. لقد شرعنا في تحديث بيانات البحث العلمي في مجال « Soundscape Studies» ، وذلك من خلال اقتراح انعكاس تجريبي بين المعطيات الميدانية التالية «التشكل الحضري ،استخدام الفضاء ،الأجواء الصوتية». يزعم هذا العمل على استكشاف الخصائص المكانية والزمنية والشكلية للمدينة القديمة لبجاية من خلال دراسة المساحات الحضرية والاستخدامات الصوتية المعاصرة أو الموروثة التي تم من خلالها بناء البيئة الحساسة. إشكالية الأطروحة تدور حول السؤالين الرئيسيين التاليين: ما هي المعايير والأجهزة الحضرية والاجتماعية والثقافية المرتبطة بالمدينة القديمة لبجاية من حيث جودة الصوت الحضري؟ وهل باستطاعتنا صياغة منهجية/ إستراتيجية مستمدة من هذه الأنسجة العمرانية القديمة بحيث تكون قابلة للتطبيق على التفكير المعاصر من حيث جودة الصوت؟ لقد اعتمدنا اختيار إجراء متعدد التخصصات، وإنشاء منهجية بحث يمكن أن تربط البيانات الموضوعية بالبيانات الذاتية. وينطوي تحقيق ذلك على عمل من القياسات والتسجيلات الصوتية المدعومة بوثائق بيانية (صور ملتقطة) و تحقيق ميداني أجري خلال مرحلتين: توزيع استبيان الفروق الدلالية للمستخدمين، و القيام بجولة صوتية Sound Walk مع اثنين من الغرباء. بالتوازي مع العمل الميداني ، تم جمع مجموعة نصية وصور فوتوغرافية عن بجاية من الأربعينيات إلى التسعينيات. البحث عن الطبيعة الصوتية لمدينة بجاية وضح أهمية دراسة الجو الصوتي للمرافق الحضرية في المدن الجزائرية التي تفتقد لمعالمها الحضرية والصوتية. توجد عدة أمثلة على أعمال صوتية ملهمة للغاية حول العالم، ولكن الحقيقة هي أنه لا يوجد طبيعة صوتية مثالية. كل مدينة، كل حي يجب أن تكون مستوحاة من نفسها ، من تاريخها، من استخداماتها السابقة والحالية والمستقبلية و ذلك من أجل إيجاد حلول سياقية للتحديات التي تواجه التخطيط الحضري، سواء كان ذلك من حيث الأجواء الصوتية، أو غيرها من الأجواء. هذا العمل أثبت أن الأصوات ومعناها تختلف باختلاف النسيج العمراني والثقافات والأعمار الحضرية. هناك أصوات موروثة و أخرى معاصرة ،أصوات عامية وأخرى عالمية ،تلك التي تبقينا في السرية وتلك التي تدعونا إلى المقابلة، تلك التي تدعونا إلى الاكتشاف والاستكشاف وتلك التي ترغمنا على الفرار. يمكنها تمثيل كل شيء وفي نفس الوقت لا شي The sounds of cities did not exist at the beginning (Schafer 2010). They are created by users. They vary over time at different scales (daily, weekly, seasonal, annual, historical, etc.). This research try to demonstrate the specificity of the historical temporality of the soundscape on the urban life quality. It proposes to update data for research on the Soundscape Studies, by developing a trialectical reflection between urban morphology, use of space and sound environment. Our desire has been to explore the spatio-temporal and formal characteristics of the historic center of Béjaïa by studying the urban spaces and the sonic uses created or inherited by which the sensitive environment has been built over time. We problematize our thinking around two major questions: What are the urban, socio-cultural parameters and devices associated with the historic center of Béjaïa in terms of urban sound quality? and if we can bring out with an approach / strategy drawn from these ancient fabrics applicable to contemporary thinking in terms of sound quality? We adopted the choice of a multidisciplinary procedure by establishing a research methodology that can link objective data to subjective ones. It implies a sound recording work supported by graphic documents and a field survey that took place in two stages: a distribution of the semantic differentials questionnaire intended for users, assisted by a Sound Walk carried out with two external people. In parallel with the fieldwork, we collected a textual and photographic corpus on Béjaïa from the 1940s to the 1990s. The research on Béjaïa soundscape illustrates the importance of taking into account the sound dimension of urban amenities in Algerian cities which are losing their urban and sound marks. There are many examples of very inspiring soundscape works, but the fact is that ideal soundscape doesn't exist. Every city, every district, must be inspired by itself, its past, present and future uses in order to find contextualised solutions to the challenges facing current urban planning, whether it is about the soundscape or other ambiences phenomena. Through this work, we prove that sounds and their meaning are variable according to urban fabrics, cultures and ages. There are sounds that are inherited or created, those that are vernacular and those that come from globalisation. There are also those that immerse us in anonymity and those that incite us to the encounter or those that invite us to discover and explore and those that make us flee. They can represent everything and nothing at the same time.Item La Dynamique de la ville au travers de ses composantes urbaines(Univérsité Oum El Bouaghi, 2021) Lamri, Rayene; Mazouz, SaidLe but de cette recherche est d'étudier la dynamique de la ville à travers des composantes bien précises : en premier lieu nous avons mis l'accent sur les infrastructures de transports qui ont un double impact sur la ville (elles peuvent être une source d'animation comme elles peuvent constituer une cause d'atténuation du dynamisme), en deuxième lieu nous avons essayé d'expliquer le rôle des grands équipements dans la dynamisation de la ville. Nous avons choisi la ville de Chelghoum Laïd comme contexte d'étude, cette dernière représentait un village colonial traversé par la RN5, cette route constituait la base de développement de la ville d'une manière linéaire et le lieu de concentration de commerces, ces derniers sont connus au niveau régional grâce à la qualité du service qu'ils garantissent aux passagers de la RN5. L'apparition de l'autoroute Est-Ouest ayant le même tracé de la RN5, le déplacement des flux de circulation vers l'autoroute et l'absence d'un échangeur au niveau de la ville sont tous des raisons qui donnent l'impression de marginalisation de la ville, cette particularité qu'elle a provoqué notre curiosité scientifique pour vérifier si l'autoroute (une infrastructure de transport destinée au désenclavement des régions) est devenue dans notre contexte une source de marginalisation de la ville. Pour vérifier cette hypothèse nous avons suivi une approche systémique pour démontrer comment l'ancien village colonial associé à la RN5 ont participé à la création de la ville contemporaine, ainsi une approche comparative afin d'expliquer les impacts de l'apparition de l'autoroute Est-Ouest sur le dynamisme de cette ville. Dans le cadre de délimitation des impacts de l'autoroute, nous avons choisi la zone industrielle et le marché de gros des fruits et légumes en tant qu'équipements primordiaux de l'animation de la dynamique dans la ville, et nous avons conclu que l'apparition de l'autoroute a un impact positif sur son dynamisme, et que la marginalisation n'a touché que les commerces de la RN5, aussi nous pouvons dire que la diversification de la base économique de la ville a empêché l'atténuation de son dynamisme tout en mentionnant que la présence d'un échangeur au niveau de la ville est toujours nécessaire pour son développement. The aim of this researche is to study the dynamics of the city through specific composents ; in the firste place, we have emphasized the trasport infrastructure which has a double effect on the city (it can be an animation source or a cause of dynamism atteuation). Secondly, we have tried to explain the role of the major equipements in the city's dynamism. We have chosen Chelghoum Laïd city as study contexte, the latter constituted a colonial village crossed by TR5 which constituted in a linear way the developpement of the city and main trading place which are known at regional level thanks to facilities and services rendered to users of the TR5. The East-West highway having the same alignement as the TR5, the removal of the traffic flow to the highway and the absence of the highway interchanger towards the city are the reasons which make it look as a marginalized city, this feature stimulates our scientifique curiosity to check wether if this highway (transport infrastructure destinated to the opning up of regions) become in our context a source of marginalization of the city ou not. To verify this hypothesis we have followed a systemic approch to show how both the ancient colonial village and the TR5 participated in the creation of the contemporary city as well as a comparative approch to explain the impact of emergence of the East-West highway over the dynamism of the city. Within the delimitation framework of the highway's impacts, we have chosen the industrial zone and wholesale fruit and vegetable market as promordial equipements of the dynamic's animation in the city and we have concluded that the enmergence of the highwiy has a positive impact on the city's dynamism and the marginalization has touched only the TR5 tradings only, we can say also taht the city's divercification of economic base has prevented attenuation of its dynamism while mentioning that the presence of an interchanger at the level of the city is necessary for its developpement. الهدف من هذا البحث هو دراسة ديناميكيات المدينة من خلال مكونات دقيقة للغاية: أولاً وقبل كل شيء ، ركزنا على البنى التحتية للنقل التي لها تأثير مزدوج على المدينة (يمكن أن تكون مصدرًا لديناميكيتها كما يمكن أن تشكل سببًا لإضعافها) ، وثانيًا حاولنا شرح دور المرافق الكبيرة في تنشيط المدينة. اخترنا مدينة شلغوم العيد كمجال للدراسة ، فهذه الأخيرة كانت تمثل قرية استعمارية يقطعها الطريق الوطني رقم 5، وهذا الطريق يشكل أساس تطور المدينة بشكل خطي ومكان تمركز المحلات التجارية ، التي اصبحت معروفة على المستوى الإقليمي بفضل جودة الخدمة التي يقدمونها للمسافرين. وجود الطريق السيار شرق – غرب الذي له نفس مسار الطريق الوطني 5، نقل تدفق حركة المرور نحو الطريق السيار وغياب التقاطع على مستوى المدينة ، كلها أسباب تعطي انطباع بتهميش المدينة ، هذه الخصوصية التي أثارت فضولنا العلمي للتحقق مما إذا كان الطريق السريع (بنية تحتية للنقل تهدف إلى انفتح المناطق) قد أصبح في مجال دراستنا مصدرًا لتهميش المدينة. للتحقق من هذه الفرضية، اتبعنا اسلوبا منهجيًا لشرح كيفية مشاركة القرية الاستعمارية السابقة و الطريق الوطني 5 في إنشاء المدينة المعاصرة ، بالإضافة إلى نهج مقارن لشرح آثار ظهور الطريق السيار شرق-غرب على ديناميكية هذه المدينة. في إطار تحديد تأثيرات الطريق السيار ، اخترنا المنطقة الصناعية وسوق الجملة للخضار والفواكه كتجهيزات أساسية لتحريك ديناميكية المدينة ، وخلصنا إلى أن ظهور الطريق السيار له تأثير إيجابي على هذه الاخيرة ، وقد أثر هذا التهميش فقط على التجارة المتواجدة على مستوى الطريق الوطني 5، لذلك يمكننا القول أن تنوع القاعدة الاقتصادية للمدينة حال دون تهميشها. مع الإشارة إلى أن وجود ممر للطريق السيار على مستوى المدينة يعتبر امرا ضروريًا لتطورها. .Item دور نظم المعلومات الجغرافية في تخطيط وتسيير المحال الحضري, مدينة تبسة نوذجا(جامعة أم البواقي, 2021) جابري, محمد الطيب; بوسماحة, أحمدتعد المدينة سجلا حافظا لتاريخ سكانها و مرآة عاكسة للخصوصيات الحضارية و الثقافية والعمرانية التي سجلت تراكمات على مر المراحل التاريخية التي ميزت كل فترة حيث عرفت تدخلات على البنية الحضرية من خلال التخطيط الحضري و التسيير المديني و الذي كان في الغالب هادفا الى تجاوز الإخفاقات و الإشكالات الحضرية والارتقاء بالمنظومة الحضرية من كل الجوانب قصد بلوغ حياة حضرية ذات جودة شاملة يكون فيها التخطيط الحضري عاملا فاعلا في تحقيق الرفاهية و الأريحية للساكنة ،وبالتالي فان أي خلل يصيب هذا النظام يتأثر به ويؤثر فيه مما ينتج عنه الكثير من المشكلات البيئية والحضرية والعمرانية. عانت المدن الجزائرية عامة ومدينة تبسة بوجه خاص من سوء التقيد بالتخطيط الحضري و استخدام ادواته وتفعيلها في متابعة التطورات الحضرية على مختلف الآماد الاستخفاف بها و التعدي على توجيهاتها انتج منظومة حضرية مختلة احتوت العشوائية وتردي البيئة الحضرية في شتى المستويات ، خاصة ما تعلق بتوظيفها بصفة فعالة تتماشى مع متطلباتها "كاستخدامات الأرض وتوزيع مختلف الخدمات الحضرية المختلفة"؛ وعليه كان لزاما إجراء دراسات قائمة على الأساليب العلمية الحديثة و المتطورة كاستخدام نظم المعلومات الجغرافية من أجل الحصول على حلول مناسبة تتماشى و خصائص المنطقة و ذلك بالاعتماد على العديد من العوامل و المتغيرات من جهة وعلى مختلف المعايير و الأسس العلمية المنهجية المتبعة في التخطيط و التسيير الحضري المعمول بها قانونيا من جهة أخرى، وذلك لأهمية هذه المعايير في الحد من تفاقم مشاكل التخطيط الحالية التي تؤثر بصفة آلية على تخطيط المدينة مستقبلا. فكان من الضروري إجراء دراسة تتناول سبل تخطيط وتسيير لمجال الحضري من حيث تنظيم البنية الحضرية في ظل تلبية الطلب المتزايد على تحسين واستغلال أمثل للمختلف مكونات النظام الحضري للمدينة من حيث الخدمات وتوزيعها ومواقعها ووظائفها La ville est considérée comme un support préservant l'histoire de ses habitants, et reflétant les particularités civilisationnelles, culturelles et urbaines qui ont enregistré des accumulations au cours des étapes historiques qui ont caractérisé chaque période, car elle a identifié des interventions sur la structure urbaine à travers l'urbanisme. Urbaniser et moderniser le système urbain afin de parvenir à une vie urbaine de qualité dans laquelle l'urbanisme est un facteur efficace pour assurer le bien-être et le confort des habitants, et donc tout défaut affecte ce système, ce qui entraîne de nombreux problèmes environnementaux et urbains. Les villes algériennes en général, et la ville de Tébessa en particulier, ont souffert d'une mauvaise application des règles d'urbanisme, de l'utilisation de ses outils et de leur mise en œuvre sur différentes périodes. En conséquence, il était nécessaire de mener des études basées sur des méthodes scientifiques modernes et avancées telles que l'utilisation de systèmes d'information géographique afin d'obtenir des solutions appropriées et cohérentes avec les caractéristiques de la région, en fonction de nombreux facteurs et variables et sur les différentes normes scientifiques et fondements méthodologiques utilisés dans l'aménagement et la gestion urbaine. Dans ce contexte, cette étude porte sur les modes de planification et de fonctionnement de la sphère urbaine en termes d'organisation de la structure urbaine et l'utilisation des SIG, en vue de répondre à la demande croissante d'amélioration et d'utilisation optimale des différentes composantes de structure urbaine, en termes de services, leur distribution, leurs emplacements et leurs fonctions dans le but d'assurer la cohérence urbaine dans la ville de Tébessa The city is considered as a support which preserves the history of its inhabitants. It mirrors their characteristics, activities, culture, heritage, and civilasation. It's planning takes into account its urban system, and it aims at its organization as well as its management. Any defect in this system affects and is affected by it which results in various environmental and urban problems. The city is just a reflection to the society's achievements and civilization. Its flourishing is related to the development of the urban system and structure. Algerian cities suffer from a lack of organisation and coordination. The urban system has evolved at an unpredictable rate as a result of population growth. Tebessa suffered from the lack of meaningful and effective guidance for the urban development. Despite the efforts made by the responsible authorities to remedy the deficiencies by providing various plans, the ineffectiveness of the latter resulted in negative consequences. It was a necessity to conduct studies based on modern and advanced scientific methods, by Many factors and variables should be taken into consideration. We should depend on the different criteria and the scientific methodological foundations used legally in urban planning and managing. Finally, that is why we need to conduct a study which deals with contemporary directives towards urban planning of modern and contemporary topics "GIS: geographic information system" expanding with world development in order to reduce the grow up of urban space in terms of organizing the urban structure, in the light of meeting the growing demands for the improvement and the optimal exploitation of the various components of the city's urban.Item التخطيط الحضري للمجالات السكنية وفق منظولر التنمية المستدامة بالمدن الجزائرية(جامعة أم البواقي, 2021) طرطار, نسيمة; علقمة, جمالتعتبر المجالات السكنية بالمدن الجزائرية ارضية خصبة لدراسة التخطيط الحضري وفق مؤشرات التنمية المستدامة. ومن أجل هذا تم الاعتماد على المقاربة النسقية والمندمجة في دراسة مدينة تبسة التي لم يكن اختيارها محل صدفة بل كان مقصودا كونها من قلائل المدن الجزائرية التاريخية التي نجحت في التوسع الحضري خارج أسوارها. ولقد تم القيام بدراسة مؤهلاتها التاريخية، الطبيعية، السكانية والعمرانية وكذا القيام بدراسة معمقة لأدوات التخطيط الحضري وظروف الانتاج المجالي المصاحبة لتطورها العمراني التي ساهمت في تقييم التخطيط الحضري للمجالات السكنية وفقا لمنظور التنمية المستدامة بها. The residential spaces in Algerian cities are considered fertile ground the study of urban planning according to sustainable development indicators. For this reason, a systematic and integrated approach was adopted in the study of the Tebessa city, which was not chosen by chance, but because it is one of the rare Algerian historical cities that succeeded in expanding outside its walls. A study of its historical, natural, demographic and urban qualifications was carried out, as well as an in-depth study of urban planning tools and spatial production conditions associated with its urban development that contributed to the evaluation of urban planning for residential spaces according to the perspective of sustainable development. Les espaces résidentiels dans les villes algériennes sont considérés comme un terrain fertile pour l'étude de la planification urbaine selon des indicateurs de développement durable. Pour cette raison, une approche systémique et intégrée a été adoptée dans l'étude de la ville de Tébessa, qui n'a pas été choisie par hasard, mais parce qu'elle est l'une des rares villes historiques algériennes qui a réussi à s'étendre hors de ses murs. Une étude de ses potontialités historiques, naturelles, démographiques et urbaines a été réalisée, ainsi qu'une étude approfondie des outils la planification urbaine et des conditions de production spatiale associés à son développement urbain qui ont contribué à l'évaluation de la planification urbaine des espaces résidentiels selon la perspective du développement durable.Item المشروع الحضري المستدام آفاق و رهانات ترشيدية مجالية(جامعة أم البواقي, 2022) نعيمي, خالد; حومر, سميةلم يمنع الطابع الشمولي ووضوح ايديولوجية التنمية المستدامة ، من اصطدامها بالكم الكبير والمعقد للواقع التنموي للأغلفة المجالية في الاقاليم الجزائرية ، ومباشره بعد تبنيها من طرف السلطات الجزائرية خاصة بعد التخلي عن استحضار نسختها الخاصة بميدان التعمير، أي المشروع الحضري كما رهن امكانيات نجاح هذه الاداه وبالتالي الايديولوجية عموما بالاظافة إلى تقاطع الرهانات التنموية وتضائل الآفاق التنموية ، وتعدد الاخطار المرافقة لهما ، كل من أشكال العجز المتراكمة في سياسة التنمية الحضرية ، على كل من مستوى تحسين السياسة الحضرية ، على مستوى التحسين الحضري والاقليمي ، أو حتى على مستوى وسائل التجسيد الحضري، والتي كانت كفيلة بنسف النسخة الجزائرية ، أو المشروع الحضري في مدينة باتنة. حيث ارجات الدراسة بشكل حاسم ضرورة الاختيار بين انتظار البلوغ السياسي للمدينة الجزائرية ، أو تحديد المتغير البيئى كضرورة ترشيدية في معادلة التنمية المحلية في مدينة باتنة. وبين الخيار الأول والثاني فإنه يتضح جليا فشل سياسة تبني ايديولجية ضخمة بحجم التنمية المستدامة، أو حتى نسختها في ميدان التعمير دون توخي البصمة الحضرية للمدن والاقاليم الجزائرية ، خاصة في ميدان يعرف بالتعقيد والتركيب مثل المدن. La nature holistique et la clarté l'idéologie du développement durable ne l'ont pas empêchée de se heurter à la réalité vaste et complexe du développement des couvertures spatiales dans les régions algériennes, et immédiatement après son adoption par les autorités algériennes, surtout après l'abandon de sa version du champ de la reconstruction, c'est-à-dire le projet urbain. les possibilités de succès de cet outil et donc de l'idéologie en général, outre l'intersection des enjeux de développement. l'amenuisement des perspectives de développement, et la multiplicité des dangers qui les accompagnent ont hypothéqué chacun des déficits accumulés dans la politique d'aménagement urbain, au niveau de l'amélioration de la politique urbaine, au niveau de l'amélioration urbaine et régionale, ou encore au niveau des moyens de réalisation urbaine, qui a été capable de détruire la version algérienne, ou le projet urbain dans la ville de Batna. L'étude a résolument reporté la nécessité de choisir entre attendre la maturité politique de la ville algérienne, ou définir la variable environnementale comme une nécessité rationalisante dans l'équation du développement local de la ville de Batna. Et entre la première et la deuxième option, on voit clairement l'échec de la politique consistant à adopter une grande échelle idéologique de développement durable, voire à la copier dans le domaine de la reconstruction sans tenir compte de l'empreinte urbaine des villes et des régions algériennes. surtout dans un domaine connu par sa complexité et sa omposition comme les villes The holistic nature and clarity of the ideology of sustainable development did not prevent it from colliding with the large and complex development reality of the spatial covers in the Algerian regions, and immediately after its adoption by the Algerian authorities, especially after abandoning its version of the reconstruction field, that is, the urban project. He also subjected the possibilities of success of this tool and thus the ideology in general, in addition to the intersection of developmental stakes, the dwindling of development prospects, and the multiplicity of dangers accompanying them, each of the accumulated deficits in urban development policy, at the level of urban policy improvement, at the level of urban and regional improvement, or even on the The level of the means of urban embodiment, which was capable of destroying the Algerian version, or the urban project in the city of Batna. Where the study decisively postponed the necessity of choosing between waiting for the political attainment of the Algerian city, or defining the environmental variable as a rationalizing necessity in the local development equation in the city of Batna. And between the first and second options, it is clearly evident the failure of the policy of adopting a huge ideological scale of sustainable development, or even copying it in the field of reconstruction without considering the urban footprint of Algerian cities and regions, especially in a field known as complexity and structure such as cities. : الكلمات المفتاحية المشروع الحضري المستدام؛ الرهانات؛ مدينة باتنةItem La vulnérabilité de la ville d'El Oued et sa conurbation face aux défis de la remontée des eaux(Université De Larbi Ben M’hidi Oum EL Bouaghi, 2022) Abdaoui, Gihen Rym; Bouchemal, Salah; Bousmaha, AhmedL'urbanisation rapide qui est due à la croissance démographique, aux volontarismes économique et administratif, est responsable de graves problèmes liés à la remontée des eaux de la nappe phréatique, cette remontée bien qu'elle apparaisse dans quelques quartiers, même si la majeure partie du tissu urbain est exposée à cette problématique. C'est pourquoi le choix des terres privilégiées pour l'urbanisation est basé sur le fait que ces dernières sont à l'abri du problème de la remontée des eaux, cela est devenu une part inéluctable d'une planification urbaine adéquate. La ville d'El Oued et sa conurbation ont été choisies pour ce travail afin de trouver les meilleurs endroits pour la construction future. Il s'agit de déterminer le degré d'adéquation des différentes catégories d'occupation des sols, ce qui constitue une nouveauté de ce manuscrit. Les travaux ont été exécutés au moyen d'une analyse multicritères fondée sur le SIG, et un total de six critères ont été utilisés pour trouver les endroits adéquats pour le développement bâti. Le processus de hiérarchie analytique ou AHP a été utilisé pour calculer les poids de chaque critère en utilisant une matrice de comparaison par paires. La carte finale d'adéquation du site a été préparée avec cinq classes différentes : très adéquate, adéquate, modérée, inadéquate, très inadéquate et restreinte, le pourcentage de terrain est élevé dans la catégorie inadéquate qui est de 43,53 %, ce pourcentage qui couvre, principalement les terres les plus populairement denses et les terres qui ont plus de difficulté d'accessibilité. Les résultats de ces travaux seraient fructueux pour les décideurs, les intervenants et les planificateurs, en déterminant les endroits idéals pour les projets de développement intense dans un avenir proche. The rapid urbanization which is due to demographic growth and to economic and administrative voluntarism, is responsible for serious problems linked to the rise in the water level of the water table, this rise although it appears in some districts, even if the major part of the urban fabric is exposed to this problem. This is why the choice of preferred land for urbanization is based on the fact that the latter are sheltered from the problem of rising waters, this has become an inevitable part of adequate urban planning. The city of El Oued and its conurbation were chosen for this work in order to find the best places for future construction. It is a question of determining the degree of adequacy of the different categories of land use, which constitutes a novelty of this manuscript. The work was carried out using a multi-criteria analysis based on the GIS, and a total of six criteria were used to find suitable locations for built development. The analytical hierarchy process or AHP was used to calculate the weights for each criterion using a pair comparison matrix. The final site suitability map has been prepared with five different classes: very adequate, adequate, moderate, inadequate, very inadequate and restricted, the percentage of land is high in the inadequate category of 43.53%, which covers, mainly the most densely populated lands and the lands that have more difficulty of accessibility. The results of this work would be fruitful for decision makers, stakeholders and planners, identifying the ideal locations for intense development projects in the near future. التحضر السريع المترتب عن سياسات التنمية الاقتصادية، الترقية الإدارية والنمو السكاني، كان مسؤولا عن مشاكل خطيرة تتعلق بارتفاع منسوب مياه الطبقة الحرة، وإن كانت المياه الصاعدة تظهر في أحياء دون غيرها، رغم أن معظم النسيج الحضري معرضا لهذه المشكلة. لهذا السبب، فإن اختيار الأراضي المفضلة للتوسع الحضري يستند إلى ضرورة أن تكون هذه الأخيرة محمية من مشكلة ارتفاع منسوب المياه أصبح جزءاً لا مفر منه من التخطيط الحضري الملائم. اختير التجمع الحضري ما بين البلديات الواد-كوينين-البياضة والرباح نموذجا لهذا العمل من أجل إيجاد أفضل الأماكن للبناء في المستقبل. وهي مسألة تحديد درجة ملائمة استخدام الأراضي حسب مختلف الفئات، هذه الأعمال تشكل حداثة لهذه المخطوطة. أُنجز العمل باستخدام تحليل متعدد المعايير يستند إلى نظام المعلومات الجغرافية، واستُخدم ما مجموعه ستة معايير لإيجاد مواقع مناسبة للتنمية المبنية. تم استخدام عملية التسلسل الهرمي التحليلي أو AHP لحساب الأوزان لكل معيار فرعي باستخدام مصفوفة مقارنة زوجية. تم إعداد خريطة الملائمة النهائية للموقع بخمس فئات مختلفة فهي: كافية للغاية، كافية، معتدلة، غير كافية وغير كافية جدا، النسبة المئوية المرتفعة للأراضي كانت في الفئة غير الكافية حيث بلغت 43.53%، والتي تغطي في المقام الأول الأراضي ذات الكثافة السكانية الكبرى والأراضي التي تفتقر إلى الطرقات. إن نتائج هذا العمل ستكون مثمرة لصانعي القرار وأصحاب المصلحة والمخططين، مع تحديد المواقع المثالية لمشاريع التنمية المكثفة في المستقبل القريب.Item أثر المنظومة التجارية على تنظيم ووظيفة النسق العمراني لولاية تبسة(جامعة العربي بن مهيدي أم البواقي, 2022) تومي, فهمي; علقمة, جماليعاني النسق العمراني لولاية تبسة كغيرها من الولايات الجزائرية اختلالا في التطابق بين الحدود المجالية النابعة عن القرارات الادارية مع الحدود الوظيفية التي يتم تحديدها من خلال تفاعل جملة علاقات موجودة بين مختلف الانشطة والوظائف تمثل فيها المنظومة التجارية قاسما مشتركا تتضح فيه مختلف ملامح هذه التفاعلات. ولا يمكن البرهنة على هذا الا من خلال الاعتماد على مناهج تحليل تعتمد على قوانين وبرامج احصائية تمكن من دراسة العلاقة بين متغيرات البحث المتمثلة في المنظومة التجارية ومختلف متغيرات البحث الأخرى. إن دراسة هذه المتغيرات تقود الى تطبيق النماذج التحليلية المساهمة في فهم وادراك أثر المنظومة التجارية على تنظيم ووظيفية النسق العمراني لولاية تبسة. Le système urbain de la wilaya de Tébessa, comme les autres wilayas algériennes, souffre d'une hétérogénéité entre les limites Administratives résultantes des décisions administratives et les limites fonctionnelles déterminées par l'interaction d'un ensemble de relations qui existent entre différentes activités et fonctions dans lesquelles le système commercial représente un dénominateur commun des différentes caractéristiques de ces interactions. Cela ne peut être prouvé qu'en s'appuyant sur des méthodes d'analyse qui s'appuient sur des lois et des programmes statistiques pour étudier la relation entre les variables de recherche représentées dans le système commercial et les différentes autres variables de recherche. L'étude de ces variables conduit à l'application des modèles analytiques qui contribuent à comprendre et à réaliser l'impact du système commercial sur l'organisation et le fonctionnement de la structure urbaine de la wilaya de Tébessa. Like the other Algerian Wilayas, the urban system of the Wilaya of Tébessa suffers from heterogeneity between the spatial boundaries resulting administrative decisions with functional boundaries determined by the interaction of a set of relationships that exist between different activities and functions in which the trading system represents a common denominator of the different characteristics of these interactions. This can only be proven by using methods of analysis that rely on statistical programs and laws that enables studying the relationship between the research variables represented in the trading system and the various other search variables. The study of these variables leads to the application of analytical models that contribute to understanding and realizing the impact of the commercial system on the organization and functioning of the urban structure of the Wilaya of Tébessa.Item La Qualité de vie urbaine un référentiel pour le diagnostic urbain(Université de Larbi Ben M’hidi-Oum Oum El Bouaghi, 2022) Chouaf, Houria; Gherzouli, LazharLe monde dans lequel nous vivons est devenu de plus en plus urbain. Dès le milieu du XXème siècle, les villes ont connu de très fortes extensions urbaines. Ces dernières sont considérées comme le produit de l'interaction de plusieurs facteurs. Néanmoins, ce phénomène n'a pas été sans conséquences sur l'espace urbain notamment dans les pays du tiers monde. En Algérie, cette croissance urbaine, qui n'a cessé de s'évoluer, a fait de la ville d'aujourd'hui synonyme de crise urbaine aigue. Le cas est pareil pour la ville d'Ain-Beida, conçue autrefois comme une entité spatiale homogène. Actuellement, elle se trouve face à de nombreux problèmes urbains : crise du centre ancien et prolifération de périphéries, dégradation du patrimoine, difficulté de déplacement, embouteillage et manque de mobilité douce, pollution atmosphérique, … Autant de problématiques urbaines ont menacé le bien-être des individus et ont détruit sa qualité de vie quotidienne. Toutes ces tensions amères ont fait que le besoin du bon vivre s'impose aujourd'hui comme une revendication sociale pour tous et une priorité fondamentale des politiques urbaines. La qualité de vie préoccupe alors aussi bien ceux qui gèrent la ville que ceux qui la vivent. De tels constats nous ont mis devant la nécessité de procéder à un diagnostic urbain de la ville d'Ain-Beida afin de mettre l'accent sur les disparités urbaines qui la caractérisent afin de rendre compte de l'agrément, du bonheur et de la prospérité à ses habitants. Pour ce faire, notre attention dans ce travail a été accordée à la construction d'un référentiel contextuel censé guider la démarche d'évaluation de la qualité de vie. Compte tenu de sa multi- dimensionnalité et sa pluridisciplinarité, et dès son émergence, cette notion a suscité de grands débats quant à son évaluation. Elle a fait l'objet tantôt de mesure subjectives, tantôt de mesures objectives. Ces deux approches ont subi plus tard de fortes critiques une fois utilisée en disjonction. Afin de mener à terme notre objectif de la recherche, nous avons fait appel à la méthode mixte dans une optique de combinaison séquentielle des deux approches qualitative, à travers des entretiens auprès d'acteurs professionnels, et quantitative par le biais du questionnaire auprès d'habitants. Les résultats obtenus ont permis de construire le sens subjectif de la qualité de vie qui s'est traduit par l'élaboration du modèle conceptuel de la qualité de vie, puis ils ont été soumis à un test d'ordre quantitatif en donnant lieu à la création du référentiel d'évaluation basé sur un ensemble d'indicateurs issus d'une définition partagée et collective. The world we live in has become more urban. Ever since the midst of the 20th century, cities has know a great number of urban extensions. These latter are considered as the product of the interaction of numerous factors. Nevertheless, this phenomenon has never been without consequences on the urban area, namely the countries of the third world. In Algeria, this urban growth whose evolution never stopped turned the nowadays city into the synonym of a sharp urban crisis. This case is similar for Ain-Beida city that was once constructed as a homogeneous spatial entity. Currently, the city faces various urban problems: old center crisis and peripheral proliferation, deterioration of the patrimony, movement traffic jam and lack of smooth mobility, atmospheric pollution, etc. Various urban issues have threatened individuals' well-being and ruined the quality of their daily lives. All this actual bitter stress led to the emergence of the need for a good life as a social demand for everyone and a fundamental priority of urban policies. Thus, the quality of life concerns both those who manage the city and those who live in it. Such observations imposed a need to carry out an urban diagnosis of Ain-Beida city so as to emphasize the urban disparities that characterize it in order to reflect the pleasantness, happiness and prosperity of its inhabitants. For its realization, the focus of this work has been shed on the construction of a contextual frame of reference that is supposed to guide the quality of life assessment process. Since its debut, and given its multidimensional and multi-disciplinary nature, this notion provoked the rise of great debates concerning its evaluation which sways from subjective to objective measurement. These two approaches later came under heavy criticism when used in disjunction. For the sake of attaining the research objective, a mixed method was used with a sequential combination of both qualitative approach, through interviews with professional actors, and quantitative approach, through the questionnaire submitted to inhabitants. The obtained results rendered the construction of the subjective sense of the life quality possible, enabling the elaboration of its conceptual model. After being subjected to a quantitative test, it was possible to the create the evaluation benchmark which was based on a set of indicators resulting from a shared and collective definition. ان العالم الذي نعيش فيه أصبح أكثر فأكثر تحضرا. منذ منتصف القرن العشرين شهدت المدن توسعات عمرانية جد متسارعة. وقد اعتبرت هذه الأخيرة نتاج تفاعل لعدة عوامل. لكن هذه الظاهرة لم تكن دون عواقب على الفضاء العمراني خاصة على مستوى دول العالم الثالث. في الجزائر هذا النمو الحضري الذي لازال في تطور مستمر جعل من مدينة اليوم مرادفا لازمة عمرانية حادة. نفس الحال ينطبق على مدينة عين البيضاء التي اسست سابقا كوحدة مجالية متجانسة نجدها حاليا تواجه عدة مشاكل حضرية ˸ازمة المركز القديم، وتوسع الضواحي، تدهور التراث، صعوبة في التنقل وازدحام مروري، غياب الحركية اللطيفة، التلوث البيئي ... متعددة اذن هي الإشكاليات العمرانية التي أدت الى تهديد رفاهية الافراد وتهديم جودة حياتهم. كل هذه الضغوطات المريرة جعلت من الحاجة الى المعيشة الجيدة مطلب اجتماعي لدى الجميع وأولوية أساسية للسياسات العمرانية فهي تعني هؤلاء المهتمين بتسيير المدينة وكذلك القاطنين بها. مثل هكذا حقائق جعلتنا امام حتمية اجراء تشخيص عمراني لمدينة عين البيضاء لتحديد الفوارق الحضرية التي تميزها وذلك بهدف إعادة تحقيق اللذة والسعادة والازدهار لسكانها. من اجل ذلك تم إيلاء اهتمامنا في هذا العمل لبناء إطار مرجعي سياقي من شانه توجيه عملية تقييم جودة الحياة. هذه الأخيرة منذ ظهورها ونظرا لتعدد ابعادها ومجالات تخصصها كانت محل نقاشات كبيرة فيما يخص عملية تقييمها اذ خضعت أحيانا لقياسات ذاتية وأحيانا لقياسات موضوعية الا ان هذه المقاربات تعرضت فيما بعد الى انتقادات شديدة في حالة تبني كل واحدة على حدا. ولأجل تحقيق هدف البحث قمنا باستخدام الطريقة المختلطة انطلاقا من منظور المزج التسلسلي للمقاربة النوعية، من خلال اجراء مقابلات مع الفاعلين في مختلف المجالات المهنية، والمقاربة الكمية، من خلال استجواب السكان. ولقد أدت النتائج المتوصل اليها الى بناء المعنى الذاتي لجودة الحياة والذي ترجم بإنشاء النموذج المفاهيمي لجودة الحياة، فيما بعد تم اخضاع هذه النتائج لاختبار كمي والذي أدى الى انشاء المرجع التقييمي على أساس مجموعة من المؤشرات والتي نجمت عن التعريف المشترك والجماعي لجودة الحياة.Item الديناميكية الحضرية وتأثيراتها البيئية والعمرانية على المجال المجاور(جامعة العربي بن مهيدي أم البواقي, 2022) بولقصع، ليلى; بوسماحة، أحمدإن نمو المدينة يجعلها في حركية مستمرة، نحو الخارج وعلى المجالات المجاورة لها، فتأثر وتتأثر بالبيئة،حتى أصبحت تشكل خطرا على استدامتها، مما دعا إلى بدل مجموعة من الجهود الرامية إلى حماية البيئة من آثار الديناميكية الحضرية، ولأنه لا يمكن تفاد مشكلة ما أو حلها دون معرفة كيفية حدوثها جاءت دراستنا لتبحث في إشكالية التأثيرات البيئية والعمرانية للديناميكية الحضرية على المجال المجاور أخدين مدينة سكيكدة ومجالها المجاور كنموذج،عن طريق إتباع المنهج التحليلي الذي يعمل على تحليل مجموعة من المعطيات النظرية وكذا لمعطيات المستقاة من الدراسة الميدانية والاستبيان مدعمين الدراسة بالمنهج التاريخي الذي يوضح لنا النسق التاريخي لتطور التخطيط الحضري ونمو مدينة سكيكدة ومجالها المجاور، وكذا مختلف الإجراءات المتعلقة بتنظيم التعمير وحماية البيئة على المستويين الدولي والوطني. حيث خلص البحث إلى أن الديناميكية الحضرية تؤثر سلبيا على المجال المجاور لمدينة سكيكدة والتي أصبحت تعاني من العشوائية في غالب الأحيان، وتعاني بيئتها من انتشار النفايات بكل أنواعها، ومن مشاكل التلوث خاصة الناتجة عن النشاط الصناعي، وفقد المجال خصوصيته خاصة من الناحية الوظيفية، ففقدت هذه المجالات خصوصيتها كأراض فلاحية عالية الخصوبة والإنتاجية،وتغير الأشكال الحضارية كلما اتجهنا من وسط المدينة نحو مجالها المجاور، فغابت الطرقات أحيانا وتدهورت في أحيان أخرى، وغابت المساحات الخضراء وساحات الترفيه، وظهرت العشوائيات الحضرية والمخالفات العمرانية، رغم وجود وسائل التهيئة والتعمير وترسانة من القوانين المنظمة للتعمير والرامية لحماية البيئة. وتجلى بوضوح ضرورة تدعيم المنظومة التشريعية لحماية لبيئة وتنظيم التعمير في الجزائر بقوانين أكثر صرامة، وردعية لضمان التقليل من التجاوزات على البيئة إلى الحد الأدنى.و وضع استراتيجيات جادة لتسيير النفايات بأساليب حديثة تضمن أقصى حماية ممكنة للبيئة من تأثير الانتشار الواسع للنفايات بكل أنواعها خاصة في المناطق الحضرية، والمجالات المجاورة للمدن. إضافة إلى ضرورة تدعيم حس الوعي البيئي لدى المجتمع عن طريق زرع الوعي بضرورة حماية البيئة في الأجيال الناشئة. La croissance de la ville la rend en mouvement continu, vers l'extérieur et les zones adjacentes, affectées et affectées par l'environnement, jusqu'à ce qu'elle devienne une menace pour sa durabilité. Sans savoir comment cela s'est produit, notre étude est venue examiner les impacts environnementaux et urbains du la dynamique urbaine sur la zone adjacente, en prenant comme cas la ville de Skikda et sa zone adjacente, en suivant la méthode analytique qui analyse un ensemble de données théoriques ainsi que des données issues de l'étude de terrain et du questionnaire, l'étude avec l'approche historique qui clarifie le schéma historique du développement de l'urbanisme et de la croissance de la ville de Skikda et de ses Zones adjacentes, ainsi que les différentes procédures liées à la réglementation de l'urbanisation et à la protection de l'environnement au niveau international et les niveaux nationaux. Là où la recherche a conclu que la dynamique urbaine affecte négativement la zone adjacente à la ville de Skikda, qui souffre souvent de l'aléatoire, et son environnement souffre de la propagation de déchets de toutes sortes, et de problèmes de pollution, notamment résultant de l'activité industrielle, et là l'espace a perdu ses caractéristiques, en particulier en termes fonctionnels, il a donc perdu cela Les espaces sont caractérisés comme des terres agricoles de haute fertilité et productivité, et les formes culturelles changent à mesure que nous nous déplaçons du centre de la ville vers la zone voisine, donc les routes ont été parfois absents et détériorés à d'autres moments, et les espaces verts et les places de divertissement étaient absents, des bidonvilles urbains et des irrégularités urbaines sont apparus, malgré l'existence de moyens de préparation et de reconstruction et d'un arsenal de lois réglementant la reconstruction visant à protéger l'environnement. Il a été clairement démontré la nécessité de renforcer le système législatif pour protéger l'environnement et organiser la reconstruction en Algérie avec des lois plus strictes et dissuasives pour assurer que les atteintes à l'environnement soient réduites au minimum dans les zones urbaines, et adjacentes aux villes. En plus de la nécessité de renforcer le sens de la conscience environnementale dans la communauté en faisant prendre conscience de la nécessité de protéger l'environnement chez les jeunes générations, pourquoi ne pas programmer l'éducation environnementale comme une matière à part entière enseignée dans les premiers niveaux de l'enseignement, puisque les générations futures hériteront de la ville et de l'environnement. The growth of the city keeps it in continuous movement towards the outside and the adjacent areas, affected by the environment, until that growth becomes a threat to its sustainability without knowing how it happened. Our study came to examine the problem of the environmental and urban effects of urban dynamism on the neighboring area, taking the city of Skikda and its neighboring area as a case, by following the analytical approach that demonstrate a set of theoretical data as well as data obtained from the field study and surveys, we supported the study with the historical approach that clarifies the delicate situation, we have the historical pattern of the development of urban planning and the growth of the city of Skikda and its surrounding area, as well as the various measures related to the regulation of urbanization and environmental protection at the international and national levels. The research concluded that urban dynamism negatively affects the area adjacent to the city of Skikda, which often suffers from randomness, and its environment suffers from the spread of wastes of all kinds and from pollution problems, especially the one resulting from industrial activity, the land has lost its privacy, especially in functional terms, this areas of Skikda are characterized as agricultural lands of high fertility and productivity, and the cultural forms change as we move from the center of the city towards the neighboring area, roads were absent sometimes and deteriorated at other times, and green spaces and entertainment squares were also absent, urban slums and urban irregularities appeared, despite the existence of the means of preparation and reconstruction and an arsenal of laws regulating reconstruction Aiming to protect the environment. In this thesis we clearly demonstrate the need to strengthen the legislative system to protect the environment and organize reconstruction in Algeria with stricter, deterrent laws to ensure that encroachments on the environment are reduced to a minimum. In addition to the need to strengthen the sense of environmental awareness in the community by planting awareness of the need to protect the environment in the younger generations as an example program environmental education as a separate subject taught in the first levels of education, since future generations will inherit the city and the environment.