قسم علوم التسيير
Permanent URI for this collection
Browse
Browsing قسم علوم التسيير by Issue Date
Now showing 1 - 20 of 38
Results Per Page
Sort Options
Item دور أخلاقيات الإدارة في تحقيق المسؤولية الإجتماعية(جامعة أم البواقي, 2015) لكبير, إيمان; بوسنة, محمد رضاإن ما يشهده العصر الحالي من تطورات وتغيرات، وبعد أن كانت مضاعفة الأرباح الشغل الشاغل الوحيد للمؤسسات، أصبحت القضايا الأخلاقية تشكل أهمية عظمى لهذه الأخيرة. وبما أن المؤسسات تسعى جاهدة للبقاء والاستمرار كان لزاما عليها تبني اختيار المسؤولية الاجتماعية، الذي أصبح من أكبر التحديات التي تواجهها المؤسسات في البلدان النامية. وقد جاءت هذه الدراسة بهدف معرفة مدى مساهمة أخلاقيات الإدارة في تحقيق المسؤولية الاجتماعية ولتحقيق ذلك تم إعداد الاستبيان واستخدام الأساليب الإحصائية الملائمة وذلك بدراسة حالة مؤسسة سونلغاز-مديرية التوزيع أم البواقي-حيث أظهرت النتائج أن هناك أثر إيجابي ذو دلالة إحصائية لمساهمة أخلاقيات الإدارة في تحقيق المسؤولية الاجتماعية، ودعمت هذه الدراسة بمجموعة من التوصيات الهادفة إلى زيادة الاهتمام بالأخلاقيات والمسؤولية الاجتماعية.Item أثر التمكين على تحقيق الإبداع الإداري(جامعة أم البواقي, 2015) تدرانت, فاطمة; خميلي, فريدفي ظل التطورات الحاصلة الناجمة عن التقدم العلمي والمعرفي، أصبحت هناك بيئة أعمال ذات منافسة شرسة البقاء فيها للأقوى، والبقاء فيها لمن يبدع ويأتي بالجديد الأمر الذي يجعل من الإبداع ضرورةً لا إختيار ، ولأن الإبداع الإداري هو أساس باقي أنواع الإبداع فإنه يتحتم على المنظمات البحث عن الأسلوب الأنجع في القيادة والذي يمكنها من تحرير مبادرات الأفراد للكشف عن قدراتهم الكامنة سيما ما يتعلق بطرق وأساليب تسييرها. وفقاً لهذا المنطق جاءت هذه الدراسة لمعرفة أثر التمكين في تحقيق الإبداع الإداري، إذ تم إعداد استبيان لتحقيق ذلك الغرض واستخدام الأساليب الإحصائية الملائمة (اعتماداً على البرنامج الإحصائي SPSS) عن طريق دراسة حالة مؤسسة بناء الهياكل المعدنية المصنعة BATICIM _وحدة أم البواقي_Item Expatriates in Algria(Oum El Bouaghi University, 2015) Khezzar, Nedjela; Bouras, Ahmed"People's minds are like parachutes - they only function when they are open " Sir James Dewar (1842-1923) Scientist This Research addresses the inadequacy of the literature of International Human Resource Management (IHRM) explaining expatriation in developing countries and, in particular, in Algeria. A key reason for the return of expatriates before the official end of their foreign assignment is the uncertainty and frustration resulting from poor cross-cultural adaptation. The literature provides this general, normative view without much to say about the interpersonal conflict expatriates experience in the workplace abroad causes by cultural differences. Building on these arguments, this research investigates the different types of training that are provided to the western expatriates and their family members whilst on international assignments in Algeria as antecedents to their adjustment and performance in the host country. This research study advences our understanding about expatriate management, in particular, the nature of cross-cultural management in Algeria involving Western expatriate and Algerian host national manager, the important features of adjustment for expatriates living and working there, and the type of training which will assist them to adjust and to work successfully in this North African environment. Qualitative and quantitative data on each issue was gathered during in-depth interviews in Algeria, using structured interview schedules, with 55 expatriates and 31 host national managers drawn from a cross-section of functional areas and organizations. The inability of the spouse and/or family to adapt to Algeria is identified as a major reason for expatriate assignments to fail, though the causes have less to do with living away from family and friends, than with Algeria environment. The adjustment of expatriate managers is facilitated by a strong orientation towards career development and hard work, possession of technical professional expertise, and a willingness to engage in a process of continuous 'active learning' with respect to the host national society and culture. This thesis reviews previous research undertaken in this area and highlights the need for this study and the benefits this study can offer. The novelty about this study is adding to a limited literature in the field of human resource management in my chosen geographical area which is Algeria. Although there are empirical studies that have been done abroad with regards to the issues of expatriates, a limited amount has only covered the North African settings and specially Algeria. Many studies have been conducted on multinationals, but only few have relevance to the North African setting, none of the studies has ever investigated deeply the importance of understanding Islamic culture and the underlying implications to multinational business in Algeria. Literature on HRM in the Maghreb is an III emerging area. At present there is a limited literature specifically focusing on cultural issues within MNCs in the Maghreb. The research will provide a contribution to this emerging literature as well as produce a set of data that could be beneficial to both the academic community and multinational companies operating in the region. The novel about this study is to find out the best model that will be useful for the managing international staff in Western MNC operating in Algeria. A four-part model of management training suitable for Algeria is derived from the study data it consists of a pre-departure briefing, post-arrival cross-cultural training and language training and in how to communicate more effectively in English with non-native speakers. The research contributes to the fields of international human resource management and also has key messages for policy makersItem التمكين كاستراتيجية للاستثمار في رأس المال الفكري بالمنظمة المتعلمة(جامعة أم البواقي, 2017) عروف, راضية; زرقين, عبوديمثل رأس المال الفكري الركيزة الأساسية لأي منظمة، ففعاليتها تقاس بمدى كفاءة وقدرة هذا المورد على الأداء الجيد، إذ أنه يعكس صورة المنظمة ويترجم إستراتيجيتها إلى أعمال وإنجازات، لذلك أصبح من الضرورة الاستثمار فيه بكل الوسائل والبدائل المتاحة، ومن بين هذه البدائل تبرز إستراتيجية التمكين كمدخل حديث لتحسين أداء الموارد البشرية والكوادر منها من خلال تعزيز مهاراتهم وقدراتهم عن طريق التشاركية في المعلومات وإعطاء حيز أوسع من الحرية والاستقلالية في انجاز المهام بما يدعم الوصول إلى القرارات المثلى تحقيق أهداف المنظمة، وتبرز مؤسسات التعليم العالي كنموذج منظمي يرتكز في هيكلته وموارده ورأس ماله على الكفاءات البشرية لذا يتوجب عليه الاستثمار في هذا النوع من رأس المال (الفكري)، والبحث عن السبل الكفيلة بذلك، وهذا ما انطوت عليه دراستنا وبالخصوص في بعض المؤسسات الجامعية الجزائرية. وتناولت الدراسة استقصاء وتحليل العلاقة والأثر بين إستراتيجية التمكين من خلال أبعادها وهي (المشاركة في المعلومات، الحرية والاستقلالية، التوجه نحو فرق العمل الموجه ذاتيا، المقدرة والتأثير) على الاستثمار في رأس المال الفكري لدى عينة بحثية بلغت (450) مبحوثا، من أساتذة بعض المؤسسات الجامعية الجزائرية، وقد أشارت النتائج بأن للتمكين العاملين وبأبعاده في الاستثمار في رأس المال الفكري بالمؤسسات محل الدراسة، غير أن مستوى تطبيق التمكين بهذه المؤسسات كان متوسطا وكذلك بالنسبة للاستثمار في رأس المال الفكري فإنه مازال بعيدا نوعا ما عن المستوى المطلوب.Item دور الإدارة المتكاملة للموارد المائية فيب تحقيق التنمية الزراعية المستدامة(جامعة أم البواقي, 2018) الحمزة, عبد الحليم; زرقين, عبودخطت إدارة الموارد المائية في العقود الماضية خطوات كبيرة، فقد تبنت العديد من المؤتمرات العالمية وضع مفاهيم للإدارة المتكاملة للموارد المائية كنهج جديد في إدارة الموارد المائية، وقد تزامن هذا التطور مع تطورات أخرى في مضمون وأهداف التنمية، فظهر مفهوم التنمية الزراعية المستدامة، وفي هذا السياق تُجمع كل الدراسات على جدوى الإدارة المتكاملة للموارد المائية باعتبارها الوسيلة الأكثر ضمانا لتحقيق مستويات معتبرة من التنمية الزراعية المستدامة، ولقد تفطنت الجزائر إلى ذلك فسارعت منذ بداية الألفية الجديدة إلى التعبير عن رغبتها في تنفيذ أسلوب الإدارة المتكاملة للموارد المائية من خلال إصدار قانون المياه سنة 2005، الذي ساهم في تهيئة البيئة المواتية من خلال الاستراتيجيات والسياسات والخطط المائية الجديدة، وترافق ذلك مع تنويع المنظومة المؤسسية والقدرات البشرية لإدارة قطاع الموارد المائية، ولكن لم يكن لتطبيق نهج الإدارة المتكاملة للموارد المائية الأثر الكبير والمتوقع على قطاع الزراعة الجزائري، حيث بقيت حصيلة انجازات التنمية الزراعية المستدامة في الجزائر متواضعة على صعيد الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، ويبقى على الجزائر مضاعفة الجهود في العقود القادمة لتحقيق مراحل متقدمة في تنفيذ الإدارة المتكاملة للموارد المائية تحقيقا لغايات وأهداف التنمية الزراعية المستدامة.Item أثر القرارات المالية ومحدداتها على القيمة السوقية للمؤسسة الاقتصادية(جامعة أم البواقي, 2018) سهايلية, نبيلة; بوكثير, جبارتم في هذه الدراسة دراسة علاقة التأثير للقرارات المالية ومحدداتها على القيمة السوقية للمؤسسة الاقتصادية بشكل عام و واقع هذه العلاقة في مجمع صيدال الجزائري بشكل خاص، وللإجابة على هذه الاشكالية تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي من خلال عرض مختلف القرارات المالية ومحدداتها، عرض النظريات والمداخل التي تفسر العلاقة بين قرار التمويل (الهيكل المالي) وقيمة المؤسسة، قرار توزيع الأرباح وقيمة المؤسسة، أما بالنسبة للجانب التطبيقي فقد تم استخدام مجموعة من الأدوات الاحصائية 9Eviews . وتم التوصل من الناحية النظرية أنه توجد مداخل ونظريات أيدت وجود علاقة بين قرار التمويل (الهيكل المالي) وتيار معارض لوجود هذه العلاقة، أما قرار الاستثمار فقد تمت الإشارة إليه فقط من قبل موديغلياني وميلر، حيث اعتبرا في حالة غياب الضرائب فإن القيمة السوقية للمؤسسة تمثل انعكاس لقرارات الاستثمار وليس لها علاقة بقرارات التمويل، وكذلك اهتمت الدراسات المالية بدراسة العلاقة بين قرار توزيع الأرباح والقيمة السوقية للمؤسسة، ويوجد تيار مؤيد لوجود هذه العلاقة وتيار آخر معارض. وبالنسبة للجانب التطبيقي فقد تم التوصل لوجود علاقة بين قرار التمويل الممثل بنسبة إجمالي الديون إلى الأموال الممتلكة والسعر السوقي لسهم المجمع الصناعي صيدال خلال فترة الدراسة، وهي علاقة عكسية، وعدم وجود علاقة بين متغيرات قرار الاستثمار والسعر السوقي لسهم المجمع، وبالنسبة لقرار توزيع الأرباح فإنه لا توجد علاقة بين توزيعات الأرباح والسعر السوقي لسهم المجمع، وأيضا لا توجد علاقة بين الأرباح المحتجزة والسعر السوقي لسهم المجمع. كما ركزت هذه الدراسة في الجانب التطبيقي على تحليل العلاقة بين بعض محددات القرارات المالية والسعر السوقي لسهم المجمع الصناعي صيدال الجزائري، ووجدت عدة نماذج مقبولة إحصائيا ضمت نسبة الرفع المالي، تكلفة الديون، التكلفة المرجحة للتمويل، المردودية الاقتصادية، المردودية المالية، الضريبة وفق مقياس Titman & Wessels، الضريبة وفق مقياس:Sorensen Kim &، مخاطر الأعمال.Item أثر تطبيق ممارسات إدارة الموارد البشرية على أداء المؤسسات الصغيرة والمتوسطة(جامعة أم البواقي, 2018) غنام, نعيمة; عياش, زبيرتهدف هذه الدراسة إلى البحث في واقع ممارسات إدارة الموارد البشرية داخل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بدلالة حجم المؤسسة وملكيتها من جهة، والبحث في أثر هذه الممارسات على أداء العاملين من جهة أخرى، حيث تم حصر ممارسات إدارة الموارد البشرية في التوظيف، التدريب، التعويض، تقييم الأداء والسلامة المهنية، أما الأداء الوظيفي فتم قياسه من خلال المحددات التالية: جودة المهام، السلوك الإبداعي، مهارات الموارد البشرية والإلتزام الوظيفي. وقد تم التركيز على المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الصناعية، حيث شملت دراستنا الميدانية 14 مؤسسة صغيرة ومتوسطة صناعية بمنطقة حاسي مسعود و322 فردا من العاملين بها، وبعد تحليل البيانات باستخدام برنامج التحليل الإحصائي SPSS الإصدار 20، توصلنا إلى مجموعة من النتائج أهمها: أولا، من حيث واقع ممارسات إدارة الموارد البشرية فهي تتم بطريقة رسمية في المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، ثانيا، هناك فروق ذات دلالة إحصائية في ممارسات إدارة الموارد البشرية تعزى إلى ملكية المؤسسة (خاصة أو عمومية) وحجم المؤسسة (صغيرة أو متوسطة) حيث تم قياس الحجم حسب معيار عدد العمال. ثالثا، يوجد أثر إيجابي لهذه الممارسات على الأداء الوظيفي من خلال محدداته، غير أن هذا الأثر يختلف باختلاف ملكية المؤسسة وحجمها.Item إستراتيجية المسؤولية الإجتماعية وأثرها على تنمية الموارد البشرية(جامعة أم البواقي, 2018) بلايلية, ربيع; زرقين, عبودتطبق استراتيجية المسؤولية الاجتماعية ضمن نطاق واسع لإدارة الموارد البشرية كمدخل إداري حديث ينبغي مراعاته بشكل جدي لمواجهة المواقف المختلفة تجاه مجموعة واسعة من أصحاب المصالح، ويرجع ذلك إلى أن مفهوم المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات عرف تطورا ملحوظا على مدى السنوات المتعاقبة حيث أنه انتقل من المنظور التقليدي القائم على الرؤية الاقتصادية الضيقة ليبلغ أرقى مستوياته كجزء لا يتجزأ من فلسفة المؤسسات المحددة لمسؤوليتها الطوعية في كيفية تصرفها المناسب مع الأفراد العاملين فيها وتغطية احتياجاتهم، وكذا الاستثمار البشري في قدراتهم وطاقاتهم عن طريق اعتماد برامج اجتماعية ثرية تحفزهم على تحسين أدائهم الوظيفي، في ظل تدعيم روابط الثقة بينهم و بين مرؤوسيهم من خلال ترسيخ الممارسات الأخلاقية لديهم و تنفيذ أنشطة مسؤولة عن تنمية قدراتهم و تطوير كفاءاتهم بما يوفر لهم فرصا جديدة للإبداع علاوة على مساهمتهم في تحقيق الكفاءة التنظيمية و تحسين الأداء الكلي لمؤسساتهم. و لدراسة الأثر الذي يترتب على تبني استراتيجية المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات على تنمية الموارد البشرية، ارتأينا تسليط الضوء على واقع بعض المؤسسات الالكترونية في الجزائر لما يحظى به هذا القطاع من مستقبل واعد كونه يشكل بديل حقيقي لقطاع المحروقات من جهة، و باعتباره منبع لتحريك الفكر البشري و دفعه قدما للإبداع لمواكبة مستجدات المنافسة العالمية من جهة أخرى. ولهذا الغرض قمنا بدراسة احصائية على مستوى عينة تتكون من ستة مؤسسات الكترونية (CONDOR, ABABOU, IRIS, ATLAS, BRANDT, GEANT)، و قد اقتصرت دراستنا الميدانية على استقصاء آراء الطاقم الإداري لهذه المؤسسات لمعرفة نقاط التقاطع و الاختلاف فيما بين المصالح الإدارية المختلفة بخصوص الرؤيا الصحيحة لكيفية بناء توجه استراتيجي مسؤول تجاه العنصر البشري و كيفية الالتزام الطوعي بالمسؤولية الاجتماعية تجاهه لتحقيق أهداف تنميته و ضمان استقراره الوظيفي.Item تطوير الخدمات البنكية كمدخل لتحقيق رضا الزبون في ظل اقتصاد المعرفة(Oum-El-Bouaghi, 2018) بوكحيل, نسيم; عياش, زبيرلقد أفرز ميلاد اقتصاد المعرفة مستجدات كثيرة وتحولات جذرية في مجال الأعمال بصورة عامة والمجال البنكي والمالي بصورة خاصة، حيث شهد القطاع البنكي تنافسا شديدا بسبب التطور المستمر في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصال من جهة وتزايد الاهتمام بدور المعرفة كأحد مصادر تحقيق ميزة تنافسية للبنك، مما أستدعى تكاثف الجهود لتطوير خدمات بنكية تتماشى مع احتياجات ورغبات الزبون بغية الوصول إلى رضاه، وهذا بما يتوافق مع متطلبات عصر اقتصاد المعرفة الذي يعتبر المعرفة المحرك الأساسي لخلق الثروة وزيادتها وأساسا للابتكار والتطوير. لقد أولت الجزائر في بداية الألفية اهتماما كبيرا باقتصاد المعرفة كنموذج اقتصادي جديد يساعدها على مواكبة سير التطور العالمي في المجال البنكي، ويظهر ذلك جليا عبر سعي البنوك الجزائرية لاستغلال وإدماج التطورات التكنولوجية، إضافة إلى استخدام المعرفة كمحرك أساسي في تطوير نشاطاتها وابتكار خدمات جديدة ذات جودة تتسم بالسرعة والأمان وتتماشى مع رغبات الزبائن بغية تحقيق رضاهم، ضمانا لبقائها في ظل المنافسة التي يعرفها هذا القطاع. وتهدف هذه الدراسة إلى تحليل وقياس أثر تطوير الخدمات البنكية على رضا الزبون في ظل اقتصاد المعرفة عبر دراسة حالة البنوك العاملة بولاية جيجل، وهذا بعد التطرق للصناعية البنكية في ظل اقتصاد المعرفة، وانعكاس هذا الأخير على تطوير الخدمات البنكية، وكذا دراسة وتحليل رضا الزبون، إضافة إلى كيفية تحقيق رضا الزبون من منطلق تطوير خدمات بنكية ذات جودة، في ظل إدراك العديد من البنوك الجزائرية ضرورة تحسين جودة خدماتها عبر استغلال المعرفة، إضافة إلى استخدام آخر ابتكارات التكنولوجيا البنكية في تقديم خدماتها البنكية والمالية بما يتماشى مع رغبات زبائنها في ظل هذا التوجه الاقتصادي الحديث المسمى باقتصاد المعرفةItem استراتيجية تطوير الكفاءات وتحسين الأداء البشري في الجامعة(جامعة أم البواقي, 2019) بلعابد, دليلة; جرمان, الربعيتعتمد الجامعات مهما كانت طبيعتها، وطنية أو أجنبية، خاصة أو عمومية لتحقيق أهدافها على ما تمتلكه من موارد وكفاءات، وهي بذلك مطالبة بتطويرها والتحسين المستمر لأدائها. على هذا الاساس جاءت الدراسة الحالية لتناول موضوع استراتيجية تطوير الكفاءات وتحسين الأداء البشري في الجامعة، وقد تم معالجته من عدّة زوايا مهمة: التقييم، المعرفة، التدريب، التطوير، التعلم المنظمي. تهدف هذه الدراسة لتحديد أثر استراتيجية تطوير الكفاءات على تحسين الأداء البشري في الجامعة، وذلك باعتماد المنهج الاستنباطي والاستقرائي، كما تم تصميم استبيان خاص وتوزيعه على عينة مكونة من 663 فردا من أعضاء الهيئة التدريسية والادارية بالجامعات: أم البواقي، خنشلة وباتنة1. اعتمادا على برنامج SPSS23 تم معالجة محاور وعبارات الاستبيان، ومن خلال التحليل الاحصائي لمخرجات البرنامج تم التوصل الى مجموعة من النتائج، أهمها ما يرتبط بالإجابة على أسئلة الدراسة الميدانية واختبار الفرضيات والتي تؤكد في مجملها وجود تأثير لاستراتيجية تطوير الكفاءات على تحسين الاداء البشري في الجامعات محل الدراسة، وذلك في مقابل بعض الممارسات الغير فعالة لاستراتيجيات التدريب، إدارة المعرفة، Six sigma.Item حوكمة الشركات ودورها في تحقيق جودة المعلومات المحاسبية وانعكاساتها على كفاءة الأسواق المالية(جامعة أم البواقي, 2019) رجال, فيروز; غياط, شريفهدفت هذه الدراسة إلى إبراز دور حوكمة الشركات في تحسين جودة المعلومات المحاسبية، ومن ثم تنشيط حركة أسواق المال ورفع مستوى كفاءتها، وذلك بالبحث في طبيعة العلاقة بين متغيرات الدراسة على مستوى شركات المساهمة في بورصة الجزائر، من خلال الالتزام بتطبيق المعايير الدولية للمحاسبة والمراجعة والتوجه نحو تبني نظام محاسبي مالي يستجيب لهذه المعايير، حتى يمكن تحسين نوعية المعلومة المحاسبية والوثوق بها على الصعيد الوطني والدولي، ومن ثم توطيد العلاقة بين الشركة ومستخدمي هذه المعلومات بهدف حماية مصالحهم واستثماراتهم المالية. وقد خلصت الدراسة إلى أن هناك علاقة جد وثيقة بين حوكمة الشركات والمعلومات المحاسبية، وذلك من خلال تحليل نتائج استمارتي الاستبيان الموزعتين، التي أظهرت أن تبني النظام المحاسبي المالي الذي يتوافق؛ في معظمه؛ مع المعايير المحاسبية الدولية، يمثل قوة دافعة ودعامة أساسية لإرساء مبادئ الحوكمة في الشركات الجزائرية، بما يضمن لها تقديم معلومات محاسبية صادقة وشفافة تعكس حقيقة وضعها المالي إلى كافة مستخدميها. وأن ذلك لا يتحقق إلا بتطبيق جملة من التشريعات والآليات والمعايير التي تكفل تحضير بيئة مناسبة لتطبيق مثل هذه النظام في إطار تحقيق الحوكمة. وقد قدمت الدراسة جملة من المقترحات لتهيئة بيئة الأعمال الجزائرية وتحسين مناخ الاستثمار فيها، لعل أبرزها العمل على تطوير آليات الرقابة في البورصة على حسابات الشركات المدرجة بها لمنع الفساد، بمعنى تقييد قـدرة الإدارة على التلاعب في الحسابات من خلال المراجعة المحايدة، والاهتمام بنشر ثقافة البورصة ونشر الوعي للعمل بمبادئ الحوكمة من خلال التركيز على المشاركة الفعالة لمختلف المتعاملين الاقتصاديين في عقد ندوات ومؤتمرات، إلى جانب التركيز على التدريب وإقامة التربصات للإطارات المحاسبية بغية ضمان التطبيق السليم للنظام المحاسبي المالي، والاهتمام بتطوير ممارسة مهنة المراجعة بما يتوافق مع المعايير الدولية للمراجعة. Cette étude vise à mettre en évidence le rôle de la gouvernance d'entreprise dans l'amélioration de la qualité de l'information comptable et à dynamiser l'évolution des marchés financiers en examinant la nature des relations entre les variables d'étude au niveau des sociétés par actions cotées en Bourse d'Alger, grâce à l'engagement d'appliquer les normes internationales de comptabilité et d'audit, et la tendance à adopter un système comptable et financier qui répond à ces normes, afin que la qualité et la fiabilité des informations comptables puissent être améliorées aux niveaux national et international, renforçant ainsi la relation entre l'entreprise et les utilisateurs de ces informations afin de protéger leurs intérêts et investissements financiers. L'étude a conclu qu'il existe une relation très étroite entre la gouvernance d'entreprise et de l'information comptable, en analysant les résultats des deux formulaires de questionnaire distribué, qui ont montré que l'adoption d'un système comptable et financier conforme largement aux normes comptables internationales, est une force motrice et un pilier essentiel pour établir les principes de la gouvernance dans les sociétés Algériennes, afin d'assurer qu'elles fournissent des informations comptables honnêtes et transparentes reflétant la réalité de leur situation financière à tous les utilisateurs. Et cela ne peut être réalisé que par l'application d'un certain nombre de législations, de mécanismes et de normes qui assurent la préparation d'un environnement approprié pour l'application d'un tel système dans le cadre de la réalisation de la gouvernance. L'étude a fait un certain nombre de suggestions dans le cadre de la préparation de l'environnement d'affaires Algérien et d'améliorer le climat d'investissement, notamment le travail sur le développement des mécanismes de contrôle dans la bourse sur les comptes indiqués par les sociétés cotées pour prévenir la corruption, au sens de limiter la puissance de l'administration à manipuler les comptes grâce à l'audit neutre, et de l'intérêt de publier la culture boursière et pour promouvoir la connaissance des principes de gouvernance, en mettant l'accent sur la participation effective de divers concessionnaires économiques à la tenue de séminaires et de conférences, et en mettant l'accent sur la formation et l'établissement de stages pour des cadres comptables afin d'assurer une application correcte du système comptable et financier et développer la pratique de la profession d'audit conformément aux normes internationales d'audit. Summary This study aims to highlight the role of corporate governance in improving the quality of accounting information and thus activating the movement of financial markets and raising their efficiency, by researching in the nature of the relationship between the study variables at the level of the stock companies listed on the Algiers Stock Exchange, through a commitment to apply international standards of accounting and auditing and the trend towards the adoption of a financial accounting system that responds to these standards, so as to improve the quality and reliability of accounting information at the national and international levels and thus consolidate the relationship between the company and the users of this information, in order to protect their interests and financial investments. The study concluded that there is a very close relationship between corporate governance and accounting information by analyzing the results of the two distributed questionnaire forms, which showed that the adoption of a financial accounting system largely conforms to international accounting standards is a driving force and an essential consistent for establishing the principles of governance in Algerian companies, to ensure that they provide honest and transparent accounting information reflecting the reality of their financial situation to all users. And that can be achieved only through the application of a number of legislation, mechanisms and standards that ensure the preparation of an appropriate environment for the application of such a system in the context of achieving governance. The study presented a number of suggestions for the creation of the Algerian business environment and improving the investment climate. The most important of these suggestions is working on the development of control mechanisms in the financial markets on the accounts given by the listed companies to prevent corruption, in the sense of restricting the ability of the administration to manipulate the accounts through neutral audit and interest in spreading the culture of stock exchange and raise awareness to work on the principles of governance by focusing on the effective participation of various economic concessionaires in holding seminars and conferences, as well as focusing on training and establishing internships for accounting frameworks in order to ensure correct application of the accounting and financial system and to develop the practice of the audit profession in in line with international auditing standards.Item إدارة المعرفة ودورها في تفعيل التجارة الإلكترونية في المؤسسة(جامعة أم البواقي, 2019) بن وارث, حكيمة; بوعشة, مباركتهدف هذه الدراسة إلى توضيح الدور الذي يمكن أن تلعبه إدارة المعرفة من خلال نظامها و مختلف عملياتها في تفعيل التجارة الإلكترونية في المؤسسة، حيث اخترنا أن نناقش الموضوع من وجهة نظر العميل الذي يعتبر أحد أهم أطراف العلاقة التجارية بين المؤسسة و محيطها. و قد تم ذلك بواسطة بناء نموذج استوحيناه من نموذج ديلون و ماكلين DeLone & McLean واسع الانتشار لقياس نجاح نظام المعلومات (ISSM)، حيث قمنا بتطويره على أساس ثلاثة أبعاد لنظام إدارة المعرفة تتمثل في جودة النظــــام، جودة المعرفة و جودة الخدمة بالنسبة للمتغير المستقل، أما المتغير التابع فتمثل في نجاح التجارة الإلكترونية باعتبار أن التفعيل يعني تحقيق الهدف المنشود و هو النجاح، كما تم الاعتماد على متغيرين وسيطين هما: استخـدام العميل لنظـــــــــام إدارة المعرفـــــــة و رضا العميل على هذا النظام، و قد أضفنا وسائل التواصل الاجتماعي كمتغير معدل. و قد تم اختبار هذا النموذج على عينة من المؤسسات في عدة ولايات من الوطن خاصة عنابة، سكيكدة، سوق اهراس، قالمة، الجزائر، سطيف، برج بوعريريج، وهران، سواء عن طريق الاتصال الميداني المباشر أو من خلال ارسال استمارة الأسئلة عبر الشبكة الاجتماعية المهنية LinkedIn بعد تحويلها إلى الشكل الإلكتروني باستخدام برمجية Google Forms. و قد بلغ عدد الاستمارات الصالحة للدراسة 221 استمارة. و لتحليل البيانات استخدمنا مقاربة المربعات الصغرى الجزئية لنمذجـــــة المعادلـــــة الهيكليــــة (PLS-SEM) بالاستعانة بالبرنامج الاحصائي SmartPLS بالإضافة إلى برنامج SPSSv23، و قد تبين أن النتائج تدعم جميع الفرضيات الموضوعة عدا ثلاثة، و هي الفرضية المتعلقة بتأثير جودة النظام على استخدامه من طرف العميل و الذي لم يكن تأثيرا معنويا، بالإضافة إلى الفرضيتين المتعلقتين بالمتغير المعدل وسائل التواصل الاجتماعي الذي كان تأثيره سلبيا على العلاقة بين كل من استخدام نظام إدارة المعرفة و رضا العميل من جهة، و نجاح التجارة الإلكترونية من جهة أخري، و بالتالي توصلنا إلى أن الإدارة الجيدة للمعرفة من خلال نظام المعرفة للبوابة الإلكترونية أو الموقع الإلكتروني للمؤسسات محل الدراسة تؤدي إلى إقامة علاقات جيدة مع العميل مما يعني تحقيق رضاه و بالتالي زيادة تعاملاته التجارية مع المؤسسة التي تترجم من خلال مؤشرات مباشرة و غير مباشرة، و قد فسر هذا النموذج حوالي 50 من التباين في نجاح التجارة الإلكترونية في المؤسسات المدروسة. و على أساس النتائج المتوصل إليها تم تقديم مجموعة من الاقتراحات التي قد تفيد المؤسسات الجزائرية في تضييق فجوة المعرفة التي تعاني منها، و استغلال الفرص التي تتيحها التطبيقات الجديدة لتكنولوجيا المعلومات و الاتصالات و المتمثلة خاصة في وسائل التواصل الاجتماعي للاستفادة من مزايا إدارة المعرفة و التجارة الإلكترونية في آن واحد Cette étude vise à élucider comment la mise en place d'un système de gestion des connaissances rend le commerce électronique plus efficace au sein de l'entreprise. Nous avons choisi d'aborder ce sujet selon la perspective du client qui considère ce dernier comme un acteur principal de la relation commerciale entre l'entreprise et son environnement. Cet objectif a été réalisé grâce à la construction d'un modèle inspiré du modèle répandu de DeLone & McLean pour mesurer le succès des systèmes d'information (Information System Success Model ou ISSM). Le modèle adapté a été développé à base des trois dimensions du système de gestion des connaissances, à savoir : la qualité du système, la qualité des connaissances et la qualité du service, et qui représentent les variables indépendantes ou explicatives. ?tant donné que l'amélioration de l'efficacité du commerce électronique signifie l'atteinte de l'objectif escompté qui est, dans notre cas, le succès, la variable dépendante ou expliquée indique le succès du commerce électronique. Deux variables intermédiaires ont été adoptées : l'utilisation du système de gestion des connaissances par le client et la satisfaction du client à l'égard de ce système. Nous avons également ajouté les médias sociaux comme variable modératrice. Le modèle proposé a été testé sur les réponses à un questionnaire soigneusement élaboré d'un échantillon d'entreprises dans plusieurs wilayas du pays, notamment Annaba, Skikda, Souk Ahras, Guelma, Alger, Sétif, Bordj Bou Arreridj et Oran. Deux modes de diffusion ont été utilisés pour ce questionnaire : la distribution manuelle au sein de chaque entreprise, et l'envoi via le réseau social professionnel LinkedIn de son format électronique généré grâce à Google Forms. Le nombre de questionnaires valides est 221. Nous avons utilisé l'approche de la modélisation par équations structurelles se basant sur la méthode de régression par les moindres carrés partiels ou PLS (PLS-SEM) pour analyser les données collectées à l'aide des logiciels SmartPLS 3.0 et SPSSv23. Les résultats obtenus ont montré que toutes les hypothèses préalablement posées ont été validées, à l'exception de trois hypothèses. La première hypothèse invalidée concerne l'impact non significatif de la qualité du système de connaissances sur son utilisation par le client. Les deux autres hypothèses non approuvées sont liées à la variable modératrice représentant les médias sociaux. Ces derniers ont révélé un impact négatif sur la relation, d'une part, entre l'utilisation du système de gestion des connaissances et le succès du commerce électronique, d'autre part, entre la satisfaction du client et le succès du commerce électronique. Nous sommes arrivés à conclure que la bonne gestion des connaissances via le système de connaissances du portail ou du site Web des entreprise étudiées conduit à établir une bonne relation avec le client, ce qui signifie une satisfaction accrue de celui-ci et donc l'augmentation de ses transactions commerciales avec l'entreprise, ce qui se traduit par des indicateurs directs et indirects. Notre modèle explique environ 50% de la variation du succès du commerce électronique dans les entreprises étudiées. Sur la base des résultats obtenus, des propositions ont été établies qui pourraient aider les entreprises algériennes à combler leur fracture de la connaissance et à exploiter les opportunités offertes par les nouvelles applications des technologies de l'information et de la communication, en particulier les médias sociaux, pour tirer profit des avantages de la gestion des connaissances et du commerce électronique en même temps The present study aims to shed light on the role of knowledge management in making e-commerce more efficient within the company, focusing in particular on its system and different operations. We have chosen to approach this subject from the perspective of the customer, who is considered as one of the most significant actors in the commercial relationship between the company and its environment. This objective was achieved by building a model based on the popular DeLone & McLean Information Systems Success Model (ISSM). The adapted model was developed based on the three dimensions of the knowledge management system, namely: system quality, knowledge quality and service quality, which represent the independent or explanatory variables. Since improving the efficiency of e-commerce means achieving the expected objective, which in our case is success, the dependent or explained variable indicates the success of e-commerce. Two intermediate variables were adopted: customer use of the knowledge management system and customer satisfaction with the system. We also added social media as a moderator variable. The proposed model was tested on a sample of companies in several wilayas across the country, including Annaba, Skikda, Souk Ahras, Guelma, Algiers, Sétif, Bordj Bou Arreridj and Oran. Two methods of distribution were used for this questionnaire: manual distribution within each company, and sending its electronic format, generated by Google Forms,via the professional social network LinkedIn. The number of valid questionnaires is 221. We used the structural equation modeling approach based on the partial least square (PLS-SEM) to analyze the collected data using SmartPLS 3.0 and SPSSv23 software. The obtained results showed that all the previously made hypotheses were validated, except three. The first invalidated hypothesis concerns the insignificant impact of the quality of the knowledge system on its use by the customer. The other two unapproved hypotheses are related to the moderator variable representing social media. The latter revealed a negative impact on the relationship between the knowledge management system use and the e-commerce success on the one hand, and between customer satisfaction and e-commerce success of on the other hand. We concluded that good knowledge management through the portal or website knowledge system of the studied companies leads to a good relationship with the customer, which means achieving customer satisfaction; therefore; increasing his transactions with the company, which is reflected in direct and indirect indicators. Our model explains about 50% of the variation in the e-commerce success in the studied companies. On the basis of the results obtained, proposals have been drawn up that could help Algerian companies to bridge their knowledge gap and exploit the offered opportunities by new applications of information and communication technologies, in particular social media, to take advantage of the benefits of knowledge management and e-commerce at the same tiItem نظام مراقبة التسيير المدمج لأبعاد المسؤولٍية المجتمعية وأثره على استدامة القيمة للمؤسسة الإقتصادية(جامعة أم البواقي, 2019) خلف الله, كريم; بريكة, السعيديعتبر نظام مراقبة التسيير من الأنظمة الهامة التي أدخلت على التسيير العام للمؤسسات، فهو النظام المحكم الذي يقوم بقياس و تقييم عمليات التسيير من أجل ضمان تسيير ما خططته المؤسسة والوصول إلى الأهداف التي تسعى إليها، حيث يعتمد مراقب التسيير أثناء أداءه لوظيفته على مجموعة من التقنيات والأدوات التي تمكنه من تحقيق ما أراده من هذه الوظيفة، كما أن الهدف الرئيسي لمراقبة التسيير هو ضمان تحسين ظروف التسيير و توجيه المؤسسة إلى ما تسعى إليه في المستقبل من أهداف و استراتيجيات. و لكن في ظل اقتحام مفهوم التنمية المستدامة و المسؤولية المجتمعية عالم المؤسسات تغيرت قواعد مراقبة التسيير لتخضع لمبادئ المسؤولية المجتمعية و تنتقل من مجرد قياس الأداء المحاسبي و المالي إلى قياس و تقييم الأداء الشامل بأبعاده الثلاثة: الاقتصادي و الاجتماعي و البيئي، باستعمال أدوات حديثة استحدثت نتيجة القصور في أدوات القياس التقليدية. و تتمثل أدوات مراقبة التسيير الحديثة أساسا في لوحات القيادة التسييرية المدمجة للمؤشرات المالية و الاجتماعية و البيئية، لوحات القيادة الإستراتيجية و المتمثلة في بطاقة الأداء المتوازن و لوحة قيادة الرأسمال الفكري، بالإضافة إلى أنظمة المحاسبة عن المسؤولية المجتمعية، التدقيق البيئي،...إلخ. كل هذا لا يساهم في خلق القيمة للمؤسسة فحسب، بل يؤدي إلى استدامتها للأطراف ذات المصلحة معها The management control system is among the important systems of global institution's management, it is the arbitrator who shall measure and evaluate the operations of management to ensure the operation planned by the institution and to reach the goals they seek, where the dependent observer of management during the performance of the function on a set of techniques and tools which enables it to achieve what he wanted from this function, as the main objective to monitor the management is to ensure that conditions improve management and directing the institution to seek it in the future of the goals and strategies. But in the storming of the concept of corporate social responsibility, the rules of management control has changed and move from simply measuring of financial performance to measuring global performance with his three dimensions: economic, social and environmental, using new tools introduced on account of shortcomings in the traditional measurement tools. The new tools of management control are: management scorecards integring financial, social and environmental indicators, Balanced Scorecard and scorecard of intellectual capital (Skandia navigator), in addition to accounting systems for social responsibility, environmental audits ...etc. All of this has contributed to the creation of value for the stakeholders, while striving to achieve its sustainabilityItem دراسة تحليلية لأساليب إدارة الجودة كسبيل لتأهيل مؤسسات الصناعة الخفيفة الجزائرية(جامعة أم البواقي, 2019) منيعي, فتيحة; بوعشة, مباركأرجحت الإستراتيجية الصناعية الجزائرية منذ الاستقلال مابين الاعتماد على صناعة استخراجية ثقيلة تم اعتبارها مصدرا ماليا أساسيا للاقتصاد، و صناعة خفيفة منتجة للسلع الاستهلاكية . إلا أن لكل منهما قيود فالأولى تابعة لتقلبات الأسعار العالمية، و الثانية صعب عليها ممارسة نشاطها و مسايرة نظيراتها الأجنبية لأسباب تقنية، تسييرية و مالية، و مع انخفاض أسعار المحروقات وانفتاح السوق على الخارج لقيت مؤسسات الصناعة الخفيفة نفسها رهينة للوضع التنافسي الذي يهدد بقاءها رغم كل البرامج التشجيعية الداعمة لها و العاملة على تأهيلها لمواجهة ذلك، فتوجه النظر تلقائيا نحو جودة منتجاتها الاستهلاكية و منه محاولة تطبيق و تحسين أساليب ادارة هذه الجودة. و تهدف دراستنا إلى البحث عن مدى تطبيق أساليب ادارة الجودة في مؤسسات صناعة المشروبات غير الكحولية باعتبارها فرع من فروع الصناعة الخفيفة منتجة لسلع غير ضرورية و متميزة بتنوع منتجيها وكثرتهم. كما يعمل هذا البحث على تحديد أثر ذلك على التأهيل لرفع الأداء التنافسي للمؤسسات محل الدراسة. و من أجل ذلك تم توزيع استبيان حول موضوع الدراسة على عينة من منتجي المشروبات غير الكحولية في الجزائر، و تحليل البيانات المتحصل عليها باستعمال الحزمة الإحصائية للدراسات الاجتماعية SPSS و تم التوصل إلى تبني المؤسسات قيد الدراسة لأساليب ادارة الجودة بصفة نسبية مع تأثير قوي لذلك على التأهيل لرفع الأداء التنافسي لمؤسساتها ، و هذا ما يدعو للأخذ بعين الاعتبار هذه الأساليب، تطويرها و تطبيقها بصفة موسعة بالمؤسسات الصناعية للنهوض بهذا القطاع، و حمايته من المنافسة المفروضة عليه، و ضمان بقائه و لما لا توسعه و اقتحامه لأسواق عالمية La stratégie industrielle de l'Algérie tend depuis l'indépendance entre le recours à une industrie extractive lourde, considérée comme une source de financement économique de base, et une industrie légère produisant des biens de consommation. Cependant, chacune a ses propres limites, la première due aux fluctuations des prix internationaux et la deuxième lui y difficile de mener à bien ses activités et de suivre le rythme de ses concurrents étrangers pour des raisons techniques, financières et de gestion. L'industrie légère se trouve avec la diminution des prix du carburant et l'ouverture du marché à l'extérieur, prise en otage par la concurrence, même avec l'application des différents programmes de soutien et de mise à niveau. Ce qui nous mène à nous intéresser aux méthodes de gestion de la qualité pour y faire face. Notre étude vise à déterminer les méthodes de gestion de la qualité qui sont appliquées par les entreprises des boissons non alcoolisées étant une branche de l'industrie légère produisant des biens de consommation secondaire et se distinguant par un collectif de producteur important. Cette recherche à pour but également la détermination de l'impact des méthodes de gestion de la qualité sur la qualification pour augmenter la performance concurrentielle des entreprises étudiées. En conclusion, une enquête a été élaborée sur un échantillon de producteurs de boissons non alcoolisées en Algérie et l'analyse des données à l'aide du logiciel de statistiques SPSS à été obtenues. Les entreprises étudiées adoptent les méthodes de gestion de la qualité de manière relative. Or son impacte sur la qualification et la performance concurrentiel est pertinent, c'est pourquoi ces dernières devraient prendre en compte le développement et l'application de ces méthodes afin de promouvoir le secteur industrielle, augmenter la performance concurrentielle de ses entreprises et assurer leurs survie . Summary : The industrial strategy of Algeria has been since independence between the use of a heavy extractive industry, considered as a source of basic economic financing, and a light industry producing consumer goods. However, each has its own limitations, the first due to fluctuations in international prices and the second is difficult for it to carry out its activities and keep pace with its foreign competitors for technical, financial and management reasons. The light industry is with the decrease in fuel prices and the opening of the market outside, taken hostage by the competition, even with the application of different support and upgrade programs. This leads us to look at quality management methods to deal with them. Our study aims to determine the quality management methods that are applied by non-alcoholic beverage companies as a branch of the light industry producing secondary consumer goods and distinguished by a large producer collective. This research also aims to determine the impact of quality management methods on qualification to increase the competitive performance of the companies studied. In conclusion, a survey was conducted on a sample of non-alcoholic beverage producers in Algeria and data analysis using the SPSS statistical software was obtained. The companies studied adopt quality management methods relatively. However, its impact on qualification and competitive performance is relevant, which is why the latter should take into account the development and application of these methods in order to promote the industrial sector, increase the competitive performance of its companies and ensure their survival.Item آليات واستراتيجيات التصدي للأزمات المالية العالمية(جامعة أم البواقي, 2020) عشوب, ليلى; عطيوي, سميرةشهد الاقتصاد العالمي على مر السنوات الأخيرة العديد من الأزمات المالية، أين شكلت هذه الظاهرة المثيرة للقلق والاهتمام تهديدا حقيقيا على الاستقرار الاقتصادي والسياسي للكثير من الدول. حيث أن استفحال ظاهرة الأزمات المالية مع نهاية القرن العشرين والتي مست مختلف دول العالم سواء المتقدمة منها أو النامية، والتي كانت ناتجا مباشرا لتوجهات العولمة الرأسمالية، فرض على العديد من الدول ضرورة البحث عن أنجع السياسات لمحاربة وتفادي حدوث أي أزمات مالية في المستقبل، وكذا إدارتها بفعالية عند حدوثها ووضع آليات لمواجهتها. من هذا المنطلق كان الهدف من خلال دراستنا هو إبراز أهم الإستراتجيات والآليات اللازمة على الدول اتخاذها بهدف الوقاية من الأزمات المالية وكذا معالجة وتخفيف حدتها في حال وقوعها، وذلك من خلال التركيز على أزمة الديون السيادية الأوروبية باعتبارها واحدة من أهم وأخطر الأزمات بعد أزمة الرهون العقارية الأمريكية. في هذا السياق تم التوصل إلى أن تداعيات وانعكاسات الأزمات المصرفية على اقتصاديات مختلف الدول قد خلقت تكاليف مالية متعددة، الأمر الذي دفع بالعديد من الدول المتقدمة وبالتعاون مع مختلف المؤسسات النقدية والمالية الدولية إلى محاولة تطوير وإيجاد مؤشرات إنذار مبكر لمثل هذه الأزمات. وذلك لما سيكون لها من أهمية كوسيلة فاعلة ليس فقط في تقييم الأداء المالي للبنوك وإنما أيضا في تحديد المخاطر الكامنة وكيفيات إدارتها، كما يمكن أن يستخلص من الدراسة التحليلية والقياسية لأزمة الديون السيادية في دول الإتحاد الأوروبي بأن هذه الأزمة لم تكن نتيجة مباشرة لأسباب مالية بل نتيجة لأسباب اقتصادية خفية لم تكشف عنها الدول الأوروبية، حيث اتضح لنا ذلك من خلال استخدام جداول مؤشرات الإنذار المبكر الاقتصادية الكلية أنه كانت المؤشرات الاقتصادية الكلية أكثر قدرة على التنبؤ باحتمال وقوع أزمة الديون السيادية. L'économie mondiale a été témoin de la récurrence de ces crises financières, qui constituaient un phénomène préoccupant et une menace réelle pour la stabilité économique et politique des pays. Ces changements survenus dans le monde à la fin du premier siècle du XXe siècle étaient des crises financières affectant de nombreux pays développés et en développement et ils ont été créées par la mondialisation capitaliste à son début. Puis, ils ont augmenté en parallèle avec leurs risques poussant les ?tats à rechercher les politiques les plus efficaces pour combattre et prévenir les futures crises et les gérer efficacement lorsqu'elles se produisent, ainsi que mettre en place des mécanismes pour y faire face. Dans cette optique, nous avons essayé à travers ce travail de recherche de mettre en évidence les stratégies et les mécanismes requis par les pays pour prévenir, guérir et atténuer les crises financières, en mettant l'accent sur la crise de la dette souveraine en Europe qui est une des crises les plus graves après la crise des subprimes aux ?tats-Unis. On a également conclu que les répercussions et les effets des crises bancaires sur les économies des pays avaient entraîné des coûts financiers, ce qui a amené de nombreux pays développés et en coopération avec diverses institutions monétaires et financières internationales à essayer de trouver et de développer des indicateurs d'alerte précoce pour la crise, car il représentent des moyens importants non seulement pour l'évaluation de la performance financière des banques mais aussi pour l'identification des risques sous-jacents et de la manière de les gérer. Comme le montre cette étude analytique et analogique de la crise de la dette souveraine dans les pays de l'Union européenne, cette crise n'était pas le résultat des raisons financières mais plutôt des causes économiques profondes que les pays européennes n'ont pas révélées. Ceci a été découvert à travers l'utilisation du tableau des indicateurs d'alerte précoce des macroéconomies et des microéconomies car ces indicateurs macroéconomiques étaient plus efficaces en matière de prévoyance des crises de la dette souveraine que les indicateurs d'alerte financière partielle précoce. The global economy has witnessed the recurrence of these financial crises as a worrying phenomenon and a real threat to the economic and political stability of countries. These changes in the world at the end of the late twentieth century were financial crises affecting many developed and developing countries and were created by capitalist globalization at its beginning. Then, they have risen in parallel with their risks pushing states to seek the most effective policies to combat and prevent future crises and manage them effectively when they occur, as well as put in place mechanisms to deal with them. In this spirit, we have tried through this research to highlight the strategies and mechanisms required by countries to prevent, cure and mitigate financial crises, focusing on the sovereign debt crisis in Europe which is one of the most important crises in Europe after the subprime crisis in the United States. It was also concluded that the repercussions and effects of banking crises on the economies of the countries had led to financial costs, which led many developed countries, in cooperation with various international monetary and financial institutions, to try to find and develop early warning indicators for the crisis, as they represent important means not only for assessing the financial performance of banks but also for identifying underlying risks and the ways to manage them. As this analytical and econometric study of the sovereign debt crisis in the European Union shows, this crisis did not result from financial reasons but from profound economic ones which the European countries did not reveal. This point has been shown through the use of Early Alarm System table of macroeconomics and microeconomics that were much more efficient than the partial financial early alarm indicators of sovereign debt crises.Item أثر نموذج التوحيد المحاسبي في الجزائر على إدارة النتيجة(أم البواقي, 2020) بولجنيب, عادل; لحيلح, الطيبحاولت هذه الأطروحة، الموسومة بـــــ "أثر نموذج التوحيد المحاسبي في الجزائر على إدارة النتيجة -دراسة حالة عينة من المؤسسات الاقتصادية"، معرفة ما إذا أدى تطبيق النظام المحاسبي المالي إلى الحد من ممارسات إدارة النتيجة، والأساليب المستعملة في هده الممارسات في المؤسسة الجزائرية، وقد اعتمدت الرسالة في ذلك على أسلوب المجموعة التجريبية و المجموعة الضابطة و نموذج الفروق المزدوجة و نموذج للانحدار المتدرج، وذلك انطلاقا من عينة من المؤسسات الاقتصادية الجزائرية. وقد تم التوصل إلى أن النظام المحاسبي المالي لم يساهم في الحد من ممارسات إدارة النتيجة.كما تم التوصل إلى أن الأساليب المستعملة في هذه الممارسات هي إنشاء احتياطيات سرية؛ من خلال مؤونة تدني المخزون ومؤونة الأخطار والأعباء ، و منحCette thèse, intitulée " L'impact du modèle de normalisation comptable en Algérie sur la gestion du résultat - étude de cas d'un échantillon d'entreprises économiques ", essaye d'apprécier si l'application du Système Comptable Financier a induit une diminution des pratiques de gestion du résultat et les différentes techniques utilisées dans ces pratiques. L'analyse a été bâtie sur une étude cas-témoin, un modèle de doubles différences et un modèle de régression pas à pas, à partir d'un échantillon d'entreprises économiques Algériennes. L'étude a conclu que l'application du Système Comptable Financier n'a pas conduit à une diminution des pratiques de gestion du résultat. L'étude a aussi démontré que les techniques les plus utilisées dans ces pratiques sont la création de réserves occultes ; par le biais des provisions pour dépréciation des stocks et provisions pour risques et charges, l'octroi des remises et des facilités de paiement, et la manipulation des frais discrétionnaires. This thesis, entiteled "the impact of accounting standard-setting model in Algeria on earnings management- a case study of a sample of firms", tries to determine whether earnings management practices have decreased since the application of the Financial Accounting System (SCF) as well as the techniques employed in such practices. The analysis was built on a case-control study, a stepwise regression model and a double differences model. The study concluded that earnings management practices didn't decrease after SCF application. It also showed that the most widely used earnings management techniques include creating hidden reserves ; through inventory provisions and provisions for risks and expenses, granting discounts and payment facilities, and manipulating costs.Item Instauration d'une cellule d'intelligence économique au sein des entreprises algérienne(Oum-El-Bouaghi, 2020) Hemache, Abdelkhalek; Bourahli, Ahmed ToufikA la lumière des évolutions des technologies de l’information et de communication, l’information circule de plus en plus massivement et rapidement. Donc il devient nécessaire aux entreprises de faire appel à l’intelligence économique pour maitriser le flux d’informations en vue d’être plus compétitives et plus performantes. L’objectif visé par ce travail est de savoir comment les entreprises économiques situées sur la région de Batna réagissent et se comportent face aux initiatives d’instauration d’une cellule d’intelligence économique, en vérifiant leur prédisposition à instaurer ce type de cellules d’une part. D’autre part, savoir si l’environnement des entreprises est propice pour l’instaurer à travers l’analyse de la disposition et la réunion des conditions préalables et des facteurs favorables à l’émergence d’une pratique d’intelligence économique. Les résultats obtenus montrent que le concept d’intelligence économique reste confondu entre autres termes ainsi sa pratique n’a pas atteint le niveau désiré qu’il fallait avoir. En effet, les entreprises enquêtées ne réunissent pas les conditions préalables et les facteurs (d’ordre culturel ; individuel ; stratégique et d’ordre informationnel et technologique) favorables à l’instauration d’une cellule d’intelligence économique. Nous avons conclu que les freins majeurs à l’instauration des cellules d’intelligence économique ne sont pas d’ordre financier car les entreprises ont un manque de moyens humains et de compétences en premier lieu et un manque de conscience par rapport à l’intérêt d’instauration de ce type de en deuxième lieu. في ضوء التطورات الحاصلة في تكنولوجيات الاعلام والاتصال، تنتشر المعلومات بكثافة وبسرعة أكبر. حيث أصبح من الضروري للمؤسسات اللجوء إلى الذكاء الاقتصادي للتحكم في تدفق المعلومات من أجل أن تكون أكثر تنافسية وأكثر فعالية. الهدف من هذا العمل هو معرفة كيف تتفاعل المؤسسات الاقتصادية المتواجدة في منطقة باتنة وتتصرف في مواجهة المبادرات الرامية إلى إنشاء خلية ذكاء اقتصادي، وذلك من خلال التحقق من استعدادها لإنشاء هذا النوع من الخلايا من ناحية. من ناحية أخرى، معرفة ما إذا كانت بيئة الأعمال مواتية لإنشائها من خلال تحليل توفر وتلبية الشروط المسبقة والعوامل المواتية لظهور ممارسة للذكاء الاقتصادي. أظهرت النتائج التي تم التوصل اليها أن مفهوم الذكاء الاقتصادي لا يزال محل خلط مع مصطلحات أخرى، لذلك لم تصل ممارسته إلى المستوى المطلوب الذي كانت مطالبة بتحقيقه. في الواقع، فإن المؤسسات التي شملها الاستطلاع لا تستوفي الشروط والعوامل (الثقافية⸵ الفردية⸵ الاستراتيجية⸵ المعلوماتية⸵ التكنولوجية) المواتية لإنشاء خلية ذكاء اقتصادي. لقد خلصنا إلى أن العقبات الرئيسية التي تعترض إنشاء خلايا ذكاء اقتصادي ليست مالية لأن المؤسسات تفتقر إلى الموارد البشرية والكفاءات في المقام الأول نقص في الوعي بفائدة إنشاء خلية ذكاء اقتصادي ثانيا. In the light of developments in information and communication technologies, information circulates more and more massively and quickly. So it is becoming necessary for companies to use business intelligence to control the flow of information in order to be more competitive and more performant. The objective of this work is to know how the economic companies located in the Batna region react and behave in the face of initiatives to establish a business intelligence cell, by verifying their predisposition to establish this type of cells on the one hand. On the other hand, whether the business environment is favourable to establish it through the analysis of the layout and the meeting of the preconditions and factors favourable to the emergence of business intelligence practice. The results obtained show that the concept of business intelligence remains confused among other terms so its practice has not reached the desired level it should have. Indeed, the companies surveyed do not meet the preconditions and factors (cultural, individual, strategic, informational, and technological) favourable to the establishment of a business intelligence cell. We concluded that the major obstacles to the establishment of business intelligence cells are not financial because companies have a lack of human resources and competencies in the first place and a lack of awareness of interest of establishing a business intelligence cell secondly.Item فعالية القيادة التحويلية في تحسين الأداء الوظيفي للعامبين(جامعة أم البواقي, 2021) زرقوط, حميدة; بوكثير, جبارCette étude visait à identifier l'efficacité du leadership transformationnel dans l'amélioration de la performance fonctionnelle des employés dans l'entreprise portuaire de Skikda (EPS), A cet effet, L'étude a été suivie l'approche descriptive. Où un questionnaire a été utilisé comme principal outil de recherche. L'outil d'étude comprenait un questionnaire de leadership multifactoriel (MLQ) qui développé par (Bass & Avolio), et comprend (20) éléments pour mesurer le niveau des comportements de leadership transformationnel, en plus d'un questionnaire de performance fonctionnelle. Comprend (15) éléments pour Mesurer le niveau de performance des subordonnés. هدفت هذه الدراسة، إلى معرفة مدى فعالية القيادة التحويلية في تحسين الأداء الوظيفي للعاملين بالـمؤسسة الـمينائية لسكيكدة، ولهذا الغــرض اعتـمدت الباحـثة في دراستها على الـمنهج الوصــفي، كما استخدمت الاستبيان كأداة رئيسية للدراسة، وقد اشتـملت أداة الدراسة في مـحورها الأول، على استبيان القيادة متعدد العوامل (MLQ)، والذي طوره Bass & Avolio))، ويتــضمن (20) فقـــرة لقياس مستوى سلـــوكيات القيادة التحويلية، أمّا الـمحـــور الثانــي من الاستبيان، فقد خصص لقياس مستوى الأداء الوظيفي للعاملين، وقد تضمن (15) بندا. تكون مـجتـمـع الدراسة من جـميع القادة الإداريين في المؤسسة الـمينائية لسكيكدة ، والمقدر عــددهـم بـــ 122 قائدا، وقد قامت الباحثة بتوزيع (122) استبانة على القادة المذكورين، وتـم اعتماد (110) استبانة صالحـة للتحليل الإحصائي، وبعد جمع البيانات وتحليلها بواسطة البرنامج الإحصائيSPSS (v20) ؛ فقد توصلت الدراسة إلى العـــديد من النتائـــج أهـمــها: وجود أثــر معنوي ذو دلالـة إحصائية لكل بُعــد من أبعاد سلوكيات القيادة التحويلية (التأثير المثالي، الاعتبار الفردي، التحــــفيز الفكري، الدافع الملهم) على الأداء الوظيفي بالـمؤسسة الـمينائية لسكيكدة، وأنّ 48،70٪ من التبايــــــن في الأداء الوظيفــــي يعـــــــزى إلى مـمارسات القادة الإداريين لسلوكيات القيادة التحويلية ، كما خلصت الدراسة أيضا بـجـملة من التوصيات لقادة الـمؤسسة مـحل الدراسة. The Aim of This Study is to khnow The Effectiveness of Transformational Leadership in Improving Job Performance in the Skikda Port Enterprise (EPS), For this purpose,The researcher relied on the descriptive method. Where a questionnaire was used as the main research tool. The study tool included a multi-factor leadership questionnaire (MLQ) developed by )Bass & Avolio(, and includes (20) items to measure the level of transformational leadership behaviors, in addition to a job performance questionnaire. Includes (15) items To measure the level of performance of subordinates The study population consisted of all the administrative leaders in (EPS(, numbering (122), Total of (122) Questionnaires Were Distributed to The Mentioned leaders, And (110) of These Questionnaires Were Adopted as Valid for Statistical Analysis. After data collection and analysis by the statistical program SPSS (v20), The study has found many results the most important is that :There is a statistically significant effect of each dimension of transformational leadership behaviors (Idealized Influence, Individualized Consideration, Intellectual Stimulation, Inspirational Motivation) on the job performance in in the Skikda port enterprise, and 48,70% of variation in job performance is caused by Transformational leadership behaviors , It also provided recommendations to the administrative leaders in (EPS).Item الإدارة بالنتائج كأسلوب لتحسين أداء المؤسسات العمومية(جامعة العربي بن مهيدي أم البواقي, 2022) عيساني، سهيلة; عياش، زبيرتعتبر الإدارة بالنتائج مقاربة تسييرية تساعد المؤسسات العمومية على تحقيق أهدافها والوصول إلى تغييرات إيجابية، والهدف منها هو تسيير أفضل للنشاطات والوصول إلى النجاعة والفعالية على مستوى المؤسسات العمومية وهذا في إطار إستغلال أمثل للموارد المتاحة وتحقيق البرامج المسطرة من أجل الوصول إلى الغايات والأهداف والتي تتمثل أساسا في تلبية الإحتياجات الفعلية للسكان. ومن هنا تعتمد الإدارة بالنتائج على تحقيق الأهداف وإحترام المعايير والإجراءات، وتقترح هذه الدراسة الإدارة بالنتائج كأسلوب ومقاربة لتحسين أداء المؤسسات العمومية، من خلال الإشكالية الرئيسية والتي مفادها: إلى أي مدى تساهم الإدارة بالنتائج في تحسين أداء المؤسسات العمومية (الجماعات المحلية لولاية الوادي كمثال)؟، بإعتبار الجماعات المحلية وبالتحديد ولاية الوادي، هيئة عمومية تعمل على إدارة الشؤون المحلية والسهر على تطبيق الفعال للسياسات العمومية، تحقيق الصالح العام وضمان تجسيد النتائج المنتظرة منها من خلال تقديم خدمات فعالة للمواطنين والعمل على إشباع حاجياتهم ورغباتهم، وهذا من خلال قياس مدى فعالية البرامج والمخططات المبرمجة على مستوى الولاية في تحقيق النتائج المسطرة والمنتظرة منها. ومن خلال قياس مدى تجسيد هذه البرامج للمتطلبات الحقيقية للمواطنين، سجلنا وجود تكريس ضمني لمبادئ ومتطلبات الإدارة بالنتائج ضمن العمليات التسييرية على مستوى الولاية، خاصة في الشق المتعلق بتحديد الإحتياجات الحقيقية للمواطنين، دراستها وتحديد الأولويات مع تخصيص الإعتمادات والموارد المالية اللازمة. كما سجلنا وجود بعض الالتزمات للموظفين بخصوص المشاركة في مجال تحسين الأداء وتحقيق النتائج، في حين تم تسجيل غياب عمليات المتابعة وتصحيح الإنحرافات، مع وجود نسبة ضئيلة من تحمل المسؤولية ومساءلة المسيرين المحليين خاصة عندما يتعلق الأمر بإحترام آجال إنجاز العمليات مما يعود سلبا على فعالية البرامج التنموية في تحسين أداء الجماعات المحلية. La gestion par résultats est une approche de gestion qui aide les institutions publiques à atteindre leurs objectifs et à réaliser des changements positifs. Elle vise une meilleure gestion des activités et l'accès à l'efficience et à l'efficacité au niveau des institutions publiques. Répondre aux besoins réels de la population. Ainsi, la gestion par les résultats dépend de l'atteinte des objectifs et du respect des normes et des procédures. Cette étude propose la gestion par les résultats comme méthode et approche pour améliorer la performance des institutions publiques, à travers la problématique principale : Dans quelle mesure la gestion par les résultats contribue-t-elle à améliorer la performance des institutions publiques (les collectivités territoriales de l'Etat d'El Oued par exemple) ? Considérant les collectivités locales, et plus particulièrement l'Etat d'El Oued, organisme public qui a pour mission de gérer les affaires locales et d'assurer la mise en œuvre effective des politiques publiques, de réaliser les l'intérêt public et assurer la concrétisation des résultats attendus en fournissant des services efficaces aux citoyens et en œuvrant à la satisfaction de leurs besoins et désirs, et ce en mesurant l'efficacité des programmes et plans programmés au niveau de l'Etat pour atteindre les résultats attendus. Et en mesurant à quel point ces programmes incarnent les besoins réels des citoyens, nous avons enregistré l'existence d'un attachement implicite aux principes et aux exigences de la gestion axée sur les résultats au sein des processus de gestion au niveau de l'?tat, en particulier dans la partie liée à l'identification les besoins réels des citoyens, en les étudiant et en fixant des priorités en allouant les fonds et les ressources financières nécessaires. Nous avons également enregistré l'existence de certains engagements des employés concernant la participation dans le domaine de l'amélioration des performances et de l'obtention de résultats, tandis que l'absence de processus de suivi et de correction des écarts a été enregistrée, avec un faible pourcentage de responsabilité et d'imputabilité des managers locaux, surtout lorsqu'il vient au respect des délais de réalisation des opérations, ce qui affecte négativement l'efficacité des programmes de développement améliorant la performance des collectivités locales. Management by results is a management approach that helps public institutions achieve their goals and reach positive changes. Its aim is better management of activities and access to efficiency and effectiveness at the level of public institutions. Meeting the actual needs of the population. So, management by results depends on achieving goals and respecting standards and procedures. This study proposes management by results as a method and approach to improve the performance of public institutions, through the main problem: To what extent does management by results contribute to improving the performance of public institutions (the local authorities of El Oued state, for example)? Considering the local communities, and specifically the state of El Oued, a public body that works to manage local affairs and ensure the effective implementation of public policies, achieve the public interest and ensure the embodiment of the expected results by providing effective services to citizens and working to satisfy their needs and desires, and this is by measuring the effectiveness of programs and plans. programmed at the state level to achieve the expected results. And by measuring the extent to which these programs embody the real needs of citizens, we recorded the existence of an implicit dedication to the principles and requirements of results-based management within the management processes at the state level, especially in the part related to identifying the real needs of citizens, studying them and setting priorities with allocating the necessary funds and financial resources. We also recorded the existence of some employee commitments regarding participation in the field of improving performance and achieving results, while the absence of follow-up processes and correcting deviations was recorded, with a small percentage of responsibility and accountability of local managers, especially when it comes to respecting the deadlines for completing operations, which negatively affects the effectiveness of development programs improving the performance of local communities.Item ملاءمة البيئة الداخلية للمؤسسة الجزائرية لتطبيق التمكين كأسلوب إداري معاصر(جامعة العربي بن مهيدي أم البواقي, 2022) عبدي، آمال; كواشي، مرادتهدف هذه الدراسة إلى معرفة مدى تلاءم البيئة الداخلية للمؤسسة الجزائرية للتمكين كأسلوب إداري معاصر، فقد عرفت المؤسسة الجزائرية تغييرات كثيرة منذ الاستقلال بانتهاج العديد من الأساليب الإدارية في ظل صدور الكثير من القوانين، وقد كان لهذه التغييرات أثر كبير على البيئة الداخلية لهذه المؤسسات مع بروز إهمال المورد البشري الذي يعتبر العصب المحرك لأي مؤسسة، لذلك حاولنا من خلال هذه الدراسة توضيح الملامح الحالية للبيئة الداخلية من أجل معرفة مدى ملاءمتها للتمكين من أجل دعم تطبيقه بهدف استغلال المورد البشري؛ وقد تم اللجوء إلى قطاع الخدمات بسبب زيادة الاهتمام به في الآونة الأخيرة وذلك لما له من دور في دفع عجلة التنمية. ونظرا لارتباط الخدمة المقدمة بمقدمها فإنّ أسلوب التمكين يعتبر من الضروريات الملحة في هذا القطاع، لأنّه يعطي المجال للعامل للتصرف في الوقت الحقيقي دون انتظار اللجوء إلى الرؤساء. ومن أجل القيام بالدراسة الميدانية فقد تم اللجوء إلى عينة متاحة من مؤسسات قطاع الخدمات بولاية تبسة؛ حيث تم الاعتماد على المنهج الوصفي وذلك من أجل وصف الظاهرة المدروسة من خلال الاستعانة بمصادر ثانوية للحصول على البيانات الثانوية التي تساعد في تفسير الظاهرة وبناء نموذج الدراسة. كما تم التوجه إلى الميدان للحصول على البيانات الأولية، وقد تم الاعتماد على الاستبيان كأداة للدراسة؛ حيث وزعت 800 استمارة استبيان على أفراد العينة المتمثلة في عينة عشوائية من عاملي المؤسسات محل الدراسة، وقد تم استرجاع 625 استمارة استبيان، وبعد المعالجة تبقت 404 استمارة استبيان صالحة للتحليل وقد تم الاعتماد على برنامج الحزمة الإحصائية للعلوم الاجتماعية SPSS في عملية التحليل الإحصائي الوصفي والاستدلالي. وقد توصلت الدراسة إلى أبرز النتائج التالية: - ترتبط البيئة الداخلية مع مستوى التمكين بمعامل ارتباط 0.846 وتفسر ما قيمته 71.6% من التغير في مستوى التمكين كما تؤثر فيه بمعامل 0.924، وهذه النتائج توحي بقوة العلاقة بين البيئة الداخلية ومستوى التمكين في المؤسسات محل الدراسة أي أنّ مستوى التمكين ناتج عن خصائص البيئة الداخلية؛ - من خلال دراسة العلاقة التعددية بين عناصر البيئة الداخلية ومستوى التمكين في المؤسسات محل الدراسة تم التوصل أنّ هذه العناصر ترتبط مع مستوى التمكين بمعامل ارتباط 0.858 وهو معامل قوي جدا، بالإضافة إلى أنّها تفسر ما نسبته 73.7% من التغير في مستوى التمكين، وكانت النسبة الأكبر تعود إلى الموارد الداخلية والتي تفسر لوحدها 65% أمّا بالنسبة للأثر فقد توصلنا إلى أنّ هذه العناصر لها أثر متعدد على مستوى التمكين، حيث كانت معاملات الأثر على التوالي (0.435، 0.273، 0.184) لكل من الموارد الداخلية، الثقافة التنظيمية والهيكل التنظيمي؛ - توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة 5 %بين إجابات أفراد العينة حول البيئة الداخلية ومستوى التمكين تعود الى المتغيرات المتعلقة بالمؤسسة والمتمثلة في (نوع الخدمة، حجم النشاط)، والمتغيرات المتعلقة بالأفراد والمتمثلة في (التحصيل العلمي، الخبرة المهنية، الانتماء الوظيفي) ؛ وقد أوصت الدراسة بضرورة تغيير المؤسسات محل الدراسة من بيئتها الداخلية بما يتلاءم مع التمكين كأسلوب إداري الذي بدوره يضمن لها استغلال طاقاتها البشرية نحو تحقيق النمو والتطور. فالمؤسسات محل الدراسة تحوي على المعارف والكفاءات إلّا أنّها لازالت غير مستغلة وتكبحها الإدارة المركزية وبقاء السلطة في يدها. وبالتالي فإنّه من أجل مواكبة التطورات البيئية المتسارعة يجب على المؤسسات الجزائرية إفساح المجال للعامل للمشاركة في اتخاذ القرار وتحمل المسؤولية في إطار توفير بيئة داخلية تدعم من ذلك. The following study aims to find out the extent to which the internal environment of the Algerian institution is compatible with empowerment as a contemporary administrative method. The Algerian institution has known many changes since independence by adopting many administrative methods in light of the issuance of many laws. These changes had a significant effect on the internal environment of these institutions, in light of the neglect of the human resource, which serves as an engine that drives any institution. Therefore, we tried through this study to clarify the current features of the internal environment in order to know their suitability for empowerment so that we support its application and thus exploit the human resource. The resort to the service sector has increased due to the recent increase in interest in it, due to its role in advancing development. Given the relation between the service provided and its provider, the empowerment method is considered an urgent necessity in this sector because it gives the worker the opportunity to act in real time without waiting for the boss's permission. In order to carry out the field study, an available sample of service sector institutions in the state of Tebessa is selected. The descriptive approach was relied upon in order to describe the studied phenomenon through the use of secondary sources to obtain secondary data that help in explaining the studied phenomenon and building the study model. To obtain the primary data, we went to the field. The questionnaire is relied on as a tool for the study, as 800 questionnaire forms were distributed to the sample members, which consisted of a random sample of the employees who belong to the institutions under study.625 questionnaires were retrieved, and after processing, 404 questionnaires remained valid for analysis. The Statistical Package for Social Sciences (SPSS) program is used in the process of descriptive and inferential statistical analysis. The study reached the following results: - The internal environment is associated with the level of empowerment with a correlation coefficient of 0.846, and it explains 71.6% of the change in the level of empowerment. It also affects it by a coefficient of 0.924. These results suggest a strong relationship between the internal environment and the level of empowerment in the institutions under study, that is, the resulting level of empowerment is due to the characteristics of the internal environment; - By studying the pluralistic relationship between the elements of the internal environment and the level of empowerment in the institutions under study, it was found that these elements are associated with the level of empowerment with a correlation coefficient 0.858,which is a very strong coefficient. In addition, it explains 73.7% of the change in the level of empowerment, and the largest percentage was due to internal resources, which alone explain 65%.As for the effect, we found that these elements have a multiple effect on the level of empowerment, where the effect coefficients were (0.435, 0.273, 0.184) respectively for each of the internal resources, organizational culture and organizational structure; -There are statistically significant differences at the significance level of 5% between the answers of the sample members about the internal environment and the level of empowerment attributed to the variables related to the institution represented in (type of service, level of activity) and to the variables related to individuals represented in (educational attainment, professional experience, job affiliation); As a recommendation, this study emphasizes the necessity of changing the internal environment within the institutions under study to allow them to be tailored to empowerment as a management method, which in turn ensures that they exploit their human energies towards achieving growth and development. The institutions under study have the necessary knowledge and competencies, but they are still untapped, and they are curbed by the central administration, which keeps power in its hands only. Thus, in order to keep pace with the rapid environmental developments, Algerian institutions must allow workers to participate in decision-making and assume responsibility within the framework of providing an internal environment that supports that. L'étude suivante vise à connaître la mesure dans laquelle l'environnement interne de l'institution algérienne est compatible avec l'empowerment en tant que méthode administrative contemporaine. L'institution algérienne a connu de nombreux changements depuis l'indépendance en adoptant de nombreuses méthodes administratives à la lumière de la délivrance de nombreuses lois. Ces changements ont eu un effet significatif sur l'environnement interne de ces institutions, à la lumière de la négligence de la ressource humaine, qui sert de moteur qui entraîne toute institution. Par conséquent, nous avons essayé par cette étude pour clarifier les caractéristiques actuelles de l'environnement interne afin de connaître leur adéquation pour l'empowerment afin que nous soutenions sa demande et exploiter ainsi la ressource humaine. Le recours au secteur des services a augmenté en raison de l'augmentation récente des intérêts, en raison de son rôle dans l'avancement du développement. Compte tenu de la relation entre le service fourni et son fournisseur, la méthode d'empowerment est considérée comme une nécessité urgente de ce secteur parce qu'elle donne au travailleur l'occasion d'agir en temps réel sans attendre la permission du patron. Afin d'effectuer l'étude sur le terrain, un échantillon disponible d'institutions du secteur de services dans l'état de Tebessa est sélectionné. L'approche descriptive a été invoquée pour décrire le phénomène étudié à travers l'utilisation de sources secondaires pour obtenir des données secondaires qui aident à expliquer le phénomène étudié et à construire le modèle d'étude. Pour obtenir les données primaires, nous sommes allés sur le terrain. Le questionnaire est invoqué comme un outil pour l'étude, comme l'a déclaré les 800 formulaires de questionnaires aux membres de l'échantillon, qui consistaient en un échantillon aléatoire des employés qui appartiennent aux institutions à l'étude. Les questionnaires ont été récupérés, et après le traitement, 404 questionnaires sont restés valables pour l'analyse. Le programme statistique pour les sciences sociales (SPSS) est utilisée dans le processus d'analyse statistique descriptive et inférentielle. L'étude a atteint les résultats suivants: - L'environnement interne est associé au niveau d'empowerment avec un coefficient de corrélation de 0,846, et il explique 71,6% du changement dans le niveau d'empowerment. Il l'affecte également par un coefficient de 0,924. Ces résultats suggèrent une relation forte entre l'environnement interne et le niveau d'empowerment dans les institutions à l'étude, c'est-à-dire que le niveau d'empowerment résultant est dû aux caractéristiques de l'environnement interne; - En étudiant la relation pluraliste entre les éléments de l'environnement interne et le niveau d'empowerment dans les institutions à l'étude, il a été constaté que ces éléments sont associés au niveau d'empowerment avec un coefficient de corrélation 0,858, qui est un coefficient très fort. En outre, il explique 73,7% du changement au niveau de l'empowerment, et le pourcentage le plus important était dû aux ressources internes, qui expliquent seulement 65%. Afin de l'effet, nous avons constaté que ces éléments ont un effet multiple sur le niveau d'empowerment, où les coefficients d'effet étaient (0,435, 0,273, 0,184) respectivement pour chacune des ressources internes, la culture organisationnelle et la structure organisationnelle; - Des différences statistiquement significatives au niveau de la signification de 5% entre les réponses des membres de l'échantillon sur l'environnement interne et le niveau d'empowerment attribués aux variables liées à l'établissement représentée (type de service, niveau d'activité) et aux variables liées aux individus représentés (dans le niveau de scolarité, expérience professionnelle, affiliation professionnelle); En recommandation, cette étude souligne la nécessité de changer l'environnement interne au sein des institutions à l'étude de leur permettre d'être adaptées à l'empowerment en tant que méthode de gestion, qui vise à leur tour qu'ils exploitent leurs énergies humaines pour atteindre la croissance et le développement. Les institutions à l'étude ont les connaissances et compétences nécessaires, mais elles sont encore inexploitées et elles sont frebées par l'administration centrale, qui maintient le pouvoir dans ses mains seulement. Ainsi, pour suivre les développements environnementaux rapides, les institutions algériennes doivent permettre aux travailleurs de participer à la prise de décision et d'assumer la responsabilité dans le cadre de fournir un environnement interne qui soutient cela.